[٧]هو كالاسد ، وقال 9 لاهل نجران : هلموا الآن نتباهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، فقال رسول الله 9 : اللهم هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي ، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين ، وقال : اللهم هذا ولداي وسبطاي ، فأنا حرب لمن حاربوا وسلم لمن سالموا ، ميز الله تعالى [٨] عند ذلك الصادقين من الكاذبين ، فجعل محمد وعليا وفاطمة والحسين والحسين 8 أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين ، فأما محمد فهو أفضل رجال العالمين [٩] ، وأما علي فهو نفس محمد أفضل رجال العالمين بعده ، وأما فاطمة فأفضل النساء العالمين ، وأما الحسن والحسين فسيدا شباب أهل الجنة إلا ما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى [١٠] ، [١]في المصدر : وإلحاقها به وهى امرأة وأفضل نساء العالمين.ص 49
[٢]سورة آل عمران : ٦١.ص 49
[٣]الجرو ـ بتثليث الجيم ـ : صغير كل شئ حتى الرمان والبطيخ ، وغلب على ولد الكلب والاسد.ص 49
[٤]لبوة الاسد : انثاه.ص 49
[٥]في المصدر : فكانت.ص 49
[٦]في المصدر : فأقعده عن يمينه.ص 49
[٧]ربض الاسد على فريسته : برك.ص 49
[٢]سورة مريم : ٢٩.ص 50
[٣]سورة مريم : ٣٠.ص 50
[٤]سورة مريم : ٧.ص 50
[٥]، ١٢.ص 50
[٦]في المصدر : هلم تلعب.ص 50
[٧]في المصدر : فيقتل.ص 50
[٨]في المصدر : وفى ( د ) : عبدالله عزوجل.ص 50
[٩]سورة مريم : ١٣ ـ ١٥.ص 50
[١٠]سورة آل عمران : ٣٨.ص 50
[٢]في المصدر : قال في نفسه عند ذلك. والجملة جواب لما.ص 51
[٣]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 51
[٤]سورة آل عمران : ٣٩.ص 51
[٥]الكوة ـ بفتح الكاف وضعها ـ الخرق في الحائط.ص 51
[٦]في المصدر : فلما وجد مريم قد حبلت.ص 51
[٧]نخسه : ازعجه وهيجه.ص 51
[٨]في المصدر : وناداها يا امه.ص 51
[٢]في المصدر : عيسى ويحيى.ص 52
[٣]في المصدر : الحكم.ص 52
[٤]في ( ك ) : اول خلق الله.ص 52
[٥]الصحيح كما في المصدر : وان صلاة.ص 52
[٦]في المصدر : فليالى الجمعة.ص 52
[٧]في المصدر : فأيام الجمعة.ص 52
[٨]في المصدر : من اختاره.ص 52
[٢]قد أسقط المصنف من هنا ما لا يناسب المقام.ص 53
[٣]في المصدر : فهو الذى يهتز عرش الرحمان بموته.ص 53
[٤]طمح بصره إليه : ارتفع ونظره شديدا. شخص بصره : فتح عينيه فلم يطرف.ص 53
[٥]في المصدر : فلما رآه رسول الله 9.ص 53
[٦]في المصدر : حدثنى خ ل.ص 53
[٢]وفى ( د ) من أصحابى الانصار. وفى المصدر : من الاصحاب خ ل.ص 54
[٣]تمادى في غيه : دام على فعله ولج. دب : سرى وجرى. وفى المصدر : فرأيت في أحدهما النفاق.ص 54
[٤]أى أدرت ان يكف كل منهما عن الاخر فلم يكف.ص 54
[٥]في المصدر : حتى تواتيا.ص 54
[٦]الترس ـ بضم التاء ـ : صفحة من الفولاد تحمل للوقاية من السيف ونحوه.ص 54
[٧]في المصدر فيجعل كل منهما.ص 54
[٨]الدرقة ـ بالفتحات ـ : الترس.ص 54
[٩]في المصدر : فمازالا يتجاولان ولا يتمكن اه.ص 54
[١٠]أي ما بالى به ولا اهتم له.ص 54
[١١]الوجد : الغضب.ص 54
[١٢]أثخنته الجراح : أوهنته وأضعفته.ص 54
[٢]كذا في النسخ ، وفى المصدر : ولا يمنعه خ ل.ص 55
[٣]في المصدر : لعلك تقدر.ص 55
[٤]كذا في النسخ والمصدر ، ولابد لتصحيح المعنى أن يقرأ « ظفر » على المجهول ، ولعله كان في الاصل « ما يغنم من ظفر بظلم » كما هو مقتضى سياق العبارة فتأمل.ص 55
[٥]في المصدر : فغضب الله له عليه.ص 55
[٦]في المصدر : معلقة.ص 55
[٢]في المصدر : على ما يشاء.ص 56
[٣]في المصدر : لتوقيره.ص 56
[٤]في المصدر : أحد جراحاته ( أثر خ ل ).ص 56
[٥]من هنا إلى آخر الرواية يوجد في ( ك ) فقط. وفى غيره من النسخ بعد ذلك : « اقول : إلى هنا انتهى ما وصل إلينا من تفسير الامام 7 ، ولم يكن فيه تمام الخبر ، فالظاهر أن المصنف 1 ظفر بنسخة من التفسير بعدا قد كان فيها تمامه وألحقه بما نقله قبلا ، أو أن المصحح لطبعة ( ك ) ألحقه وأتمه ، وفى المطبوع من التفسير قد ذكر الخبر بتمامه.ص 56
[٦]في المصدر : قرنا كفيا كفوا.ص 56
[٧]في المصدر : بئس ما صنعت يا عدوالله اه.ص 56
[٨]في المصدر : اخى محمد رسول الله ، وقال الله عزوجل : بئس العبد أنت يا عبدى في تعديك على من كف عنك توقيرا لاخى محمد 9.ص 56
[٩]في المصدر : لو أذنت لنا.ص 56
[٢]في المصدر : من ذلك الظالم وذويه.ص 57
[٣]فقالت الملائكة : يا ربنا أفتأذن لنا ا ه.ص 57
[٤]فقالت الملائكة : لتنزل به عليه الشفاء.ص 57
[٥]نفت البصاق من فيه : رمى به.ص 57
[٦]في المصدر : أنا المالك للشفاء.ص 57
[٧]في المصدر : والاغناء.ص 57
[٨]في المصدر : ودون سائر خلقى.ص 57
[٩]في النهاية ( ٤ : ١٠ ) وفيه « ان سعدا رمى في أكحله » الاكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده. وفى القاموس ( ٤ : ٤٤ ) الاكحل عرق في اليد أو هو عرق الحياة.ص 57
[١٠]حكمه : ولاء وأقامة حاكما وفوض إليه الحكم. وفى المصدر : فمسح عليه رسول الله يده فبرئ إلى أن شفاء الله من بنى قريظة.ص 57
[١٢]في المصدر : سوف يشفى الله بك.ص 57
[١٣]في المصدر : ويزداد بك.ص 57
[٢]في المصدر : لما نزلوا بحكمه.ص 58
[٣]في المصدر : وهم سبع مائة ( تسع مائة خ ل ).ص 58
[٤]الجلد : الشديد القوى.ص 58
[٥]في المصدر : لما كان بينه وبينهم في الرحم والرضاع. (٦ و ٧) في المصدر : فقال.ص 58
[٨]وضع السلاح على العدو : قاتلهم.ص 58
[٩]في المصدر : ورده نفاقه ا ه.ص 58
[١٠]في المصدر : فهو فيهم.ص 58
[٢]في المصدر : من بعد في المسافة عنك.ص 59
[٣]تنكب عنه ، عدل عنه.ص 59
[٤]في المصدر : في الاجنبيين.ص 59
[٥]في المصدر : وقد كان فيهم من ليس بقرابة وتركته.ص 59
[٦]في المصدر : أن أتولاه.ص 59
[٧]في المصدر : وأبغضتهم.ص 59
[٨]في المصدر : فلا اريد مراقبة أحد اه.ص 59
[٩]في المصدر : يا سعد أنت.ص 59
[١٠]في المصدر : ولمناديله.ص 59
[١١]تفسير الامام ٢٧٦ ـ ٢٨٣. وفيه حياه الله بتوقيره أخا رسول الله.ص 59