Same indexed hadith bihar-16896; it ends on this printed page after beginning on pages 215-217.
Show complete hadith text
قب : علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون » قال :
Show clickable narrator chain
صديق هذه الامة علي بن أبي طالب 7 هو الصديق الاكبر والفاروق الاعظم ، ثم قال : « « والشهداء عند ربهم » قال ابن عباس : وهم علي وحمزة وجعفر ، فهم صديقون وهم شهداء الرسل على اممهم ، إنهم قد بلغوا الرسالة ، ثم قال : « لهم أجرهم » عند ربهم على التصديق بالنبوة « ونورهم » على الصراط. [١]في المصدر و (د) : ما جاوزوا ما قلت. مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين [١] يعني محمدا « والصديقين » يعني عليا وكان أول من صدقة « والشهداء » يعني عليا وجعفرا وحمزة والحسن والحسين : ، النبيون كلهم صديقون وليس كل صديق نبيا ، والصديقون كلهم صالحون وليس كل صالح صديقا ، ولا كل صديق شهيد ، وقد كان أميرالمؤمنين 7 صديقا شهيدا صالحا فاستحق ما في الآيتين من وصف سوى النبوة. وكان أبوذر يحدث شيئا فكذبوه ، فقال النبي 9 : ما أظلت الخضراء الخبر ، فدخل وقتئذ علي 7 فقال 9 : إلا [ أن ] هذا الرجل المقبل فإنه الصديق الاكبر والفاروق الاعظم ، ابن بطة في الابانة وأحمد في الفضائل عن عبدالرحمان بن أبي ليلى ، عن أبيه ، وشيرويه في الفردوس عن داود بن بلال قال النبي 9 : الصديقون ثلاثة : علي بن أبي طالب وحبيب النجار ومؤمن آل فرعون يعني خرقيل وفي رواية : وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم. وذكر أميرالمؤمنين مرارا : أنا الصديق الاكبر والفاروق الاعظم. ابن عباس عن النبي 9 : إن عليا صديق هذه الامة وفاروقها ومحدثها ، وإنه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها ، إنه باب حطتها وسفينة نجاتها ، إنه طالوتها وذوقرنيها. كعب الحبر : إنه سأل عبدالله بن سلام قبل أن يسلم : يا محمد ما اسم علي فيكم؟ قال : عندنا الصديق الاكبر ، فقال عبدالله : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، إنا لنجد في التوراة : محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة. أنشد. أول من صدق به وهو مجلي كربه الحسن ، عن أبي ليلى الغفاري قال رسول الله 9 : ستكون من بعدي فتنة ، فإذا [١]سورة النساء : ٦٩ ، وما بعدها ذيلها. كان كذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه الفاروق بين الحق والباطل. استخرجه شيرويه في الفردوس. وسمي فاروقا لانه يفرق بين الجنة والنار ، وقيل : لان ذكره يفرق بين محبيه ومبغضيه [١].
الهوامش1
[٥]سورة الحديد : ١٩ وما بعدها ذيلها.ص 215