Same indexed hadith bihar-16912; it ends on this printed page after beginning on pages 236-237.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 38, Page 237
Same indexed hadith bihar-16912; it ends on this printed page after beginning on pages 236-237.
شى : عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله : « أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام » قال :
نزلت في علي وحمزة وجعفر والعباس وشيبة ، إنهم فخروا في السقاية ، وأنزل الله « اجعلتم سقاية الحاج » إلى قوله : « واليوم الآخر » الآية ، فكان علي وحمزة وجعفر والعباس : الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله.
[٣]في المصدر : وصلى معه وصدته بما جاء به من عندالله.
[٤]في المصدر : في حجر النبى.
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : عن مجاهد عن ابن جبير.
[٦]الازمة : الشدة والضيقة. القحط.
[٧]في المصدر : نخفف.
شى : عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 قال :
سئل أميرالمؤمنين صلوات الله عليه أخبرنا بأفضل مناقبك ، قال : نعم كنت أنا وعباس وعثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام ، قال عثمان بن أبي شيبة : أعطاني رسول الله الخزانة يعني مفاتيح الكعبة وقال العباس : أعطاني رسول الله 9 السقاية وهي زمزم ، ولم يؤتك شيئا ياعلي ، قال : فأنزل الله « أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخرو جاهد في [١]سورة مريم : ٣. سبيل الله لا يستوون عند الله [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 237-239.
ضه : قال عيسى بن سواد بن الجعد : حدثني محمد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبدالرحمان وأبوحازم والكلبي قالوا : علي أول من أسلم ، قال الكلبي : وهو ابن تسع سنين ، وقال محمد بن إسحاق : كان أول ذكر آمن برسول الله معه وصدقه بما جاء من عند الله علي بن أبي طالب 7 وهو يومئذ ابن عشر سنين ، وكذلك قال مجاهد ، وقال جابر :
بعث النبي 9 يوم الاثنين وصلى علي 7 يوم الثلاثاء ، وقيل : أسلم علي وهو ابن أربع عشر سنة ، وقيل : ابن إحدى عشرة سنة ، وقيل اثنتي عشرة وهاجر إلى المدينة وهو ابن أربع وعشرين سنة. قال محمد بن إسحاق : وكان مما أنعم الله تعالى به على علي بن أبي طالب 7 أنه كان في حجر رسول الله 9 قبل الاسلام ، فحدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبير قال كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب وما صنع الله له وأراده به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة وكان أبوطالب ذاعيال كثير ، فقال رسول الله 9 للعباس عمه وكان من أسن بني هاشم : يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الازمة ، فانطلق بنا فلنخفف عنه من عياله ، آخذ (١ و ٢) مخطوط ، وأوردهما في البرهان ٢ : ١٠٠. والاية في سورة التوبة : ١٩ وقد مر في ج : ٣٦ ص ٣٤ : أن الصحيح شيبة بن عثمان (ب) من بنيه رجلا وتأخذ أنت رجلا [١] فنكفيهما عنه ، قال العباس : نعم ، فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا : إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه ، فقال لهما أبوطالب : إن تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شتئتما ، فأخذ رسول الله 9 عليا وضمه إليه وأخذ عباس جعفرا فضمه إليه فلم يزل علي بن أبي طالب 7 مع رسول الله 9 حتى بعثه نبيا ، واتبعه علي فآمن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه . كشف : ابوالمؤيد بإسناده عن محمد بن إسحاق مثله ثم قال : والقصة مشهورة ٣٩ ضه : عن أبي الحسن علي بن عبدالله بن أبي سيف المدائني قال : كتب معاوية إلى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 : يا أبا الحسن إن لي فضائل كثيرة : كان أبي سيدا في الجاهلية ، وصرت ملكا في الاسلام ، وأنا صهر رسول الله ، وخال المؤمنين ، و كاتب الوحي فلما قرأ أميرالمؤمنين 7 كتابه قال أبالفضائل يفخر علي ابن آكلة الاكباد؟! يا غلام اكتب وأملى عليه علي 7 : محمد النبي أخي وصهري وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة ابن امي وبنت محمد سكني وعرسي مشوب لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها فمن منكم له سهم كسمي؟ سبقتكم إلى الاسلام طرا غلاما ما بلغت أوان حلمي وأوجب لي ولايته عليكم رسول الله يوم غدير خم [١]في المصدر : وتأخذ من بنيه رجلا. فلما قرأه معاوية قال : مزقه يا غلام لا يقرأه أهل الشام فيميلون نحو ابن أبي طالب [١]!.
[٣]في المصدر : وصلى معه وصدته بما جاء به من عندالله.ص 237
[٤]في المصدر : في حجر النبى.ص 237
[٥]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : عن مجاهد عن ابن جبير.ص 237
[٦]الازمة : الشدة والضيقة. القحط.ص 237
[٧]في المصدر : نخفف.ص 237
[٢]في المصدر : مع العباس.ص 238
[٣]روضة الواعظين : ٧٥ و ٧٦.ص 238
[٤]كشف الغمة : ٢٣ و ٢٤. وفي (ك) (شى) وهو سهو.ص 238
[٥]في الصمدر بعد ذلك : فويل ثم ويل ثم ويل لمن يلقى الا له غدا بظلمىص 238