بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 38, Page 251
[٢]في المصدر : مع النبى.
[٣]سورة التوبة : ١٠٠.
[٤]الطرائف : ٦ وفيه : وسبق على بن أبى طالب.
[٥]سورة الشعراء : ٢١٤.
Same indexed hadith bihar-16920; it ends on this printed page after beginning on pages 250-251.
يف : أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى ابن عباس أنه قال :
إن عليا أول من أسلم ، ورواه من عدة طرق. وروى ابن المغازلي الشافعي في المناقب والثعلبي في [١]مخطوط ، وأورده في البرهان ٣ : ١٩٠ و ١٩١. تفسيره ، وروى أيضا أحمد بن حنبل عن زيد بن أرقم أنه قال : أول من صلى مع النبي [١] 9 علي بن أبي طالب. ورواه أيضا الثعلبي وابن المغازلي ، وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده أن عليا صلى مع رسول الله سبع سنين قبل أن يصلي معه أحد ، وروى ابن المغازلي عن أبي أيوب الانصاري قال : قال رسول الله 9 : صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي أحد غيره. ورواه أيضا ابن المغازلي في المناقب عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله 9 يقول : صلت الملائكة علي وعلى علي سبعا وذلك أنه لم يرفع إلى السماء شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا مني ومنه. وروى الثعلبي في تفسيره أن أول ذكر آمن بالنبي 9 وصدقه علي بن أبي طالب 7 قال الثعلبي : وهو قول ابن عباس وجابر وزيد بن أرقم ومحمد بن المنكدر و ربيعة الراي وأبي حيان والمزني. وروى الثعلبي في تفسيره أن أبا طالب قال لعلي : أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ قال : يا أبة آمنت بالله ورسوله ، وصدقته فيما جاء به ، وصليت معه لله تعالى ، فقال له : أما إن محمدا لا يدعو إلا إلى خير فالزمه. وروى ابن المغازلي في قوله : « والسابقون الاولون » عن ابن عباس قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى وصاحب ياسين إلى عيسى وعلي بن أبي طالب أميرالمؤمنين إلى محمد 9 .
[٢]في المصدر : مع النبى.ص 251
[٣]سورة التوبة : ١٠٠.ص 251
[٤]الطرائف : ٦ وفيه : وسبق على بن أبى طالب.ص 251
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 251-252.
يف : الثعلبي في تفسير قوله تعالى : « و أنذر عشيرتك الاقربين » يرفع الحديث إلى البراء بن عازب قال :
لما نزلت « وأنذر عشيرتك الاقربين » جمع رسول الله بني عبدالمطلب ، وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ، [١]في المصدر : مع رسول الله. فأمر رسول الله (ص) أن يدخل [١] شاة فأدمها ، ثم قال : ادنوا بسم الله ، فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم اشربوا بسم الله ، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبولهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل! فسكت النبي 9 فلم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله 9 فقال : يا بني عبدالمطلب إني أنا النذير إليكم من الله عزوجل ، و البشير بما لم يجئ أحد به ، جئتكم بالدنيا والآخرة ، فأسلموا وأطيعوا تهتدوا ، ومن يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووارثي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني فسكت القوم ، وأعاد ذلك ثلاثا وفي الكل يسكت القوم ويقول علي 7 : أنا ، فقال : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لابي طالب : أطع ابنك فقد امر عليك .
[٥]سورة الشعراء : ٢١٤.ص 251
[٢]في المصدر : يأدمها.ص 252
[٣]وهو القدح الضخم الغليظ.ص 252
[٤]الطرائف : ٧.ص 252