Same indexed hadith bihar-16985; it ends on this printed page after beginning on pages 348-350.
Show complete hadith text
ج : جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ، عن علي :
Show clickable narrator chain
قال : كنت أنا ورسول الله 9 في المسجد بعد أن صلى الفجر ثم نهض ونهضت معه ، وكان إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك ، فكان إذا أبطأ في الموضع صرت إليه لاعرف خبره ، لانه لا يتقار [١] قلبي على فراقه ساعة فقال لي : أنا متجه إلى بيت عائشة فمضى ومضيت إلى بيت فاطمة /، فلم أزل مع الحسن والحسين وهي وأنا مسروران بهما ، ثم إني نهضت وصرت إلى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت لها : أنا علي ، فقالت إن النبي 9 راقد ، فانصرفت ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار؟ فرجعت وطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت : أنا علي ، فقالت : إن النبي على حاجة ، فانثنيت مستحييا من دقي الباب ، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا ، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقالت : أنا علي ، فسمعت رسول الله (ص) يقول لها : يا عائشة افتحي [ له ] الباب ، ففتحت فدخلت ، فقال لي. اقعد يا أبا الحسن ، احدثك بما أنا فيه أوتحدثني بإبطائك عني؟ فقلت : يا رسول الله [ حدثني ] فإن حديثك أحسن فقال : يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع ، فلما دخلت بيت عائشة وأطلت القعود ليس عندها شئ تأتي به مددت يدي وسألت الله القريب المجيب ، فهبط علي حبيبي جبرئيل 7 ومعه هذا الطير ووضع أصبعه على طائربين يديه فقال : إن الله عزوجل [١]تقار في المكان : سكن وثبت. وفي المصدر : لا يتصابر. أوحى إلي أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة ، فأتيتك به [١] يا محمد ، فحمدت الله كثيرا ، وعرج جبرئيل ، فرفعت يدي إلى السماء فقلت : اللهم يسر عبدا يحبك و يحبني يأكل معي هذا الطائر ، فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب ، فرفعت يدي ثم قلت اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وتحبه واحبه يأكل معي هذا الطائر [٣] ، فسمعت طرقك للباب وارتفاع صوتك ، فقلت لعائشة : أدخلي عليا ، فدخلت ، فلم أزل حامدا لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله واحبك ، فكل يا علي. فلما أكلت أنا والنبي الطائر قال لي : يا علي حدثني ، فقلت يا رسول الله : لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعا ، ثم نهضت اريدك فجئت فطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت لها : أنا علي ، فقالت : إن النبي 9 راقد ، فانصرفت فلما صرت إلى الطريق الذي سلكته رجعت فقلت : النبي راقد و عائشة في الدار؟ لا يكون هذا!؟ فجئت فطرقت الباب ، فقالت لي : من هذا؟ فقلت أنا علي فقالت : إن النبي على حاجة ، فانصرفت مستحييا ، فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة وجدت في قلبي ما لم أستطع عليه صبرا وقلت : النبي على حاجة وعائشة في الدار؟ فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته يا رسول الله ، فسمعتك يا رسول الله أنت تقول لها : أدخلي عليا ، فقال النبي 9 أبيت إلا أن يكون الامر هكذا يا حميراء ما حملك على هذا؟ فقالت : يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من الطير ! فقال لها : ما هو بأول ضغن بينك وبين علي ، وقد وقفت على ما في قلبك لعلي ، إنك لتقاتلينه! فقالت : يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها : يا عائشة إنك [١]في المصدر : فآتيك به. (٢ و ٣) في المصدر : يأكل معى من هذا الطائر. لتقاتلين عليا ، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أصحابي [١] فيحملونك عليه وليكونن في قتالك له أمر تتحدث به الاولون والآخرون ، وعلامة ذلك أنك تركبين الشيطان ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه ، فتنبح عليك كلاب الحوأب ، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا ما هي كلاب الحوأب ، فتصيرين [٣] إلى بلد أهله أنصارك هو أبعد بلاد على الارض إلى السماء وأقربها إلى الماء ولترجعين وأنت صاغرة غير بالغة [ إلى ] ما تريدين ، ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه ، إنه لك خير منك له ، ولينذرنك ما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز ، فقالت : يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني! فقال لها : هيهات هيهات والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت حتى كأني أراه ، ثم قال لي : قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر ، حتى آمر بلالا بالاذان ، فأذن بلال وأقام الصلاة وصلى وصليت معه ولم نزل في المسجد .
الهوامش12
[٢]في المصدر : ساعة واحدة.ص 348
[٢]أى انصرفت.ص 348
[٤]أى شديدا.ص 348
[٤]في المصدر : فلما أن صرت ،ص 349
[٥]في المصدر : مالا أستطيع.ص 349
[٦]في المصدر : أبي الله إلا أن يكون اه.ص 349
[٧]في المصدر : من هذا الطير.ص 349
[٢]القسامة بفتح القاف الجماعة يحلفون على الشئ ويأخذونه.ص 350
[٣]في المصدر : فتنصرفين.ص 350
[٤]في المصدر : من السماء.ص 350
[٥]في المصدر : بما يكون.ص 350
[٦]الاحتجاج : ١٠٤ و ١٠٥.ص 350