Same indexed hadith bihar-16989; it ends on this printed page after beginning on pages 353-354.
Show complete hadith text
قب : إنه 7 كان أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله لوجوه : منها قوله 9 : « اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الطائر » ومنها قوله 9 : « لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » ومنها « ادعو إلي خليلي » فدعوا لفلان وفلان فأعرض. فإذا ثبت أن عليا 7 كان أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله فلا يجوز لغيره أن يتقدم عليه ، وقد قال الله تعالى : [١]المستفاد من روايات الباب أن دعاءه 7 على أنس كان يوم الشورى حين استشهده فكتمه ، وكأن في الرواية سقطا. « قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [١]. إبانة ابن بطة وفضائل أحمد في خبر عن عكرمة عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
ولقد عاتب الله أصحاب محمد 9 في غير آي من القرآن وما ذكر عليا إلا بخير ، وذلك نحو قوله : « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » وقوله تعالى : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم » الآية ، وقوله تعالى في آية المناجاة : « فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ». البخاري : توفي النبي 9 وهو عنه راض يعني عن علي 7 وقد ذكرنا أنه أولى الناس لقوله تعالى : « لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة » لانه قد صح أنه لم يفر قط من زحف ، وما ثبت ذلك لغيره .
الهوامش6
[٨]في المصدر : ندعوا فلان بن فلان.ص 353
[٢]سورة آل عمران : ١٢٣.ص 354
[٣]سورة التوبة : ٢٥.ص 354
[٤]سورة المجادلة : ١٣.ص 354
[٥]سورة الفتح : ١٨.ص 354
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٥٠ و ٥٥١.ص 354