Same indexed hadith bihar-17031; it ends on this printed page after beginning on pages 77-89.
Show complete hadith text
المفجع : كان مثل النبي زهدا وعلما وسريعا إلى الوغى أحوذيا [١] * ( في المساواة مع سائر الانبياء ) * سمى الله تعالى سبعة نفر ملكا : ملك التدبير ليوسف « رب قد آتيتني من الملك » وملك الحكم والنبوة لابراهيم : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة و آتيناهم ملكا عظيما » وملك العزة والقوة لداود « وشددنا ملكه » وقوله : « وألنا له الحديد » وملك الرئاسة لطالوت « إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا » وملك الكنوز لذي القرنين « إنا مكنا له في الارض » وملك الدنيا لسليمان « وهب لي ملكا » وملك الآخرة لعلي « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ». وقد سمى الله تعالى ستة نفر صديقين « يوسف أيها الصديق » « واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا » « واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا » « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد » « وأمه صديقة » يعني مريم « والذي جاء بالصدق » [ يعني محمدا 9 ] « وصدق به » يعني عليا ، [١]الوغى : الحرب. الاحوذى : الحاذق. السريع في كل ما أخذ به. وكذلك قوله : « والذين آمنوا الله ورسله أولئك هم الصديقون. [١] » وإخوة يوسف عادوه فصاروا له منقادين ، وأحبه أبوه فبشر به « فلما أن جاء البشير » وعادى إدريس قومه فرفعه الله إليه ، وإبراهيم عاداه نمرود فهلك ، وأحبته سارة فبشرت « فبشرناها بإسحاق » وعادت اليهود مريم فلعنت ، وأحبها زكريا فبشر « يازكريا إنا نبشرك » وعادت النواصب عليا فلعنهم الله في الدنيا والآخرة ، وأحبته الشيعة فبشرهم بالجنة « يبشرهم ربهم برحمة منه ». وخمسة نفر فارقوا قومهم في الله : قال نوح : « يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي » وقال هود حين قالوا : « إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء » « إني أشهد الله » وقال إبراهيم : « وأعتزلكم وما تدعون من دون الله » الآيات وقال محمد 9 : « إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله » وقال علي : فأغضيت على القذى وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من العلقم. وخمسة من الانبياء وجدوا خمسة أشياء في المحراب : وجد سليمان ملك سنة بعد موته « مادلهم على موته إلا دابة الارض » ووجد داود العفو « فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب » ووجدت مريم طعام الجنة « كلما دخل عليها زكريا [١]سورة الحديد : ١٩. المحراب وجد عندها رزقا [١] » ووجد زكريا بشارة يحيى « فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب » ووجد علي الامامة « إنما وليكم الله ورسوله » الآية. وقد ساواه الله تعالى مع نوح في الشكر « إنه كان عبدا شكورا » وقال لعلي 7 « لانريد منكم جزاء ولاشكورا » وبالصبر مع أيوب « إنا وجدناه صابرا » وفي علي « وجزاهم بما صبروا » وبالملك مع سليمان « وهب لي ملكا » وقال في علي : « وملكا كبيرا » وبالبر مع يحيى « وبرا بوالديه » وقال في علي : « إن الابرار يشربون » وبالوفاء مع إبراهيم « وإبراهيم الذي وفى » وقال في علي : « يوفون بالنذر » وبالاخلاص مع موسى « إنه كان مخلصا » وقال في علي : « إنما نطعمكم لوجه الله » الآية ، وبالزكاة مع عيسى « وأوصاني بالصلاة والزكاة » وقال في علي : « إنما وليكم الله ورسوله » الآية ، وبالامن مع محمد « ليغفر لك الله » وقال في علي : « فوقاهم الله شر ذلك اليوم » وبالخوف مع الملائكة « يخافون ربهم من فوقهم » وقال في علي : « إنا نخاف من ربنا » وبالجود مع نفسه « وهو يطعم ولا يطعم » وقال فيه : « إنما نطعمكم لوجه الله ». [١]سورة آل عمران : ٣٧. وخمس فضائل في خمسة من الانبياء وقد استجمع في علي كلها « هل أتيك حديث ضيف إبراهيم [١] » « وكلم الله موسى تكليما » « ماهذا بشرا » يعني يوسف « وكأين من نبي قاتل معه يعني زكريا ويحيى « فيستحيي منكم » يعني محمدا 9 وقال في علي : « ويطعمون الطعام » وقد كلمه الجان والشمس والاسد والذئب والطير « وهو الذي خلق من الماء بشرا » وقتل في المحراب ، و سم الحسن وذبح الحسين 8. وكان يونس في بطن الحوت محبوسا « فنادى في الظلمات ويوسف في الجب مطروحا » فألقوه في غيابت الجب « وموسى في التابوت مقذوفا » فاقذفيه في اليم » ونوح في السفينة راكبا « أن اصنع الفلك » وعلي في السقيفة مظلوما « ألم * أحسب الناس أن يتركوا » فظفر الله جميعهم وأهلك عدوهم. أربعة أشياء تخافه كل أحد حتى الانبياء : الشيطان والحية والقتل والجوع ، بيانه « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » « فأوجس في نفسه خيفة » « إني قتلت منهم نفسا » « وقال لفتاه آتنا غداءنا » وعلي حارب الشيطان وكلم الثعبان وقاتل الكفار وأطعم المسكين واليتيم والاسير. وقد وضع الله خمسة أنوار في خمسة مواضع فأثمرت خمسة أشياء : في عارض إبراهيم فأثمر الرحمة ، وفي وجه يوسف فأثمر المحبة ، وفي يد موسى فأثمر المعجز ، وفي جبين محمد 9 فأثمر الهيبة ، قوله (ص) « نصرت بالرعب » وفي ساعد علي فأثمر الاسلام « هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ». [١]سورة الذاريات : ٢٤. أحمد بن حنبل ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، وابن بطة في الابانة عن ابن عباس كلاهما عن النبي 9 قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في حلمه وإلى نوح في فهمه وإلى موسى في مناجاته وإلى إدريس في تمامه وكماله وجماله فلينظر إلى هذا الرجل المقبل ، قال : فتطاول الناس فإذا هم بعلي 7 كأنما ينقلب [١] في صبب وينحط من جبل. تابعهما أنس إلا إنه قال : وإلى إبراهيم في خلته وإلى يحيى في زهده وإلى موسى في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب 7. وروي أنه نظر ذات يوم إلى علي 7 فقال : من أحب أن ينظر إلى يوسف في جماله وإلى إبراهيم في سخائه وإلى سليمان في بهجته وإلى داود في قوته فلينظر إلى هذا. وفي خبر عنه 9 : شبهت لينه بلين لوط ، وخلقه بخلق يحيى ، وزهده بزهد أيوب ، وسخاؤه بسخاء إبراهيم ، وبهجته ببهجة سليمان ، وقوته بقوة داود :. النطنزي في الخصائص قال : أخبرني أبوعلي الحداد قال : حدثني أبونعيم الاصفهاني بإسناده عن الاشج قال : سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : سمعت رسول الله 9 يقول : يا علي إن اسمك في ديوان الانبياء الذين لم يوح إليهم. وقال الله تعالى لسائر الانبياء : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » الآية ولعلي خاصة « الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس » وقال في قصة موسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » و « من » للتبعيض وقال في قصة عيسى 7 « ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه » بلفظة البعض ، وقال في قصة علي 7 [١]في المصدر : كانما ينفلت. « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين [١] » وقال الله تعالى في حق الملائكة : « يخافون ربهم من فوقهم » وفي حق علي 7 « إنا نخاف من ربنا ». سأل جبرئيل الخاتم فحباه « إنما وليكم الله » وسأل ميكائيل الطعام فأعطاه « ويطعمون الطعام على حبه » وسأل المصطفى الروح ففداه « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء » وسأل الله السر والعلانية فآتاه « الذين ينفقون أموالهم » الآية. فردوس الديلمي جابر قال النبي 9 : إن الله تعالى يباهي بعلي بن أبي طالب 7 كل يوم الملائكة المقربين حتى يقولوا : بخ بخ هنيئا لك ياعلي. قال جبرئيل : أنا منكما يا محمد ، والنبي قال : « أنفسنا وأنفسكم » وقال جبرئيل : « ومامنا إلا له مقام معلوم » ومقام علي أشرف ، وهو منكب النبي 9. وجبرئيل جاوز بلحظة واحدة سبع سماوات وسبع حجب حتى وصل إلى النبي 9 من عند العرش ما كان لم يقطع في خمسين ألف سنة ، وعلي رآه النبي 9 في معراجه في أعلى مكان ، وعلي 7 في المكانة والامانة عند النبي 9 كجبرئيل وميكائيل في المكانة والامانة عند الله تعالى. * ( في المفردات ) * علي أول هاشمي ولد من هاشميين ، وأول من ولد في الكعبة ، وأول من آمن وأول من صلى ، وأول من بايع ، وأول من جاهد ، وأول من تعلم من النبي 9 وأول من صنف ، وأول من ركب البغلة في الاسلام بعد النبي 9 ولذلك أخوات كثيرة ، وعلي أخو الاوصياء ، وآخر من آخى النبي 9 ، وآخر من [١]سورة يس : ١٢. فارقه عند موته ، وآخر من وسده في قبره وخرج. ومن نوادر الدنيا هاروت وماروت في الملائكة ، وعزير في بني آدم ، وولادة سارة في الكبر ، وكون عيسى بلا أب ، ونطق يحيى وعيسى في صغرهما ، والقرآن في الكلام ، وشجاعة علي بين الناس. ومن العجائب كلب أصحاب الكهف ، وحمار عزير ، وعجل السامري ، وناقة صالح ، وكبش إسماعيل ، وحوت يونس ، [١] وهدهد سليمان ونملته ، وغراب نوح ، وذئب أوس بن أهنان ، وسيف علي. وقد من الله على المؤمنين بثلاثة : بنفسه « يمنون عليك أن أسلموا » وبالنبي 9 « لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا » الآية ، وبعلي « قل بفضل الله وبرحمته » . وقد سمى الله ستة أشياء رحمة : « فانظر إلى آثار رحمة الله » المطر « ولولا فضل الله عليكم ورحمته » التوفيق « يدخل من يشاء في رحمته » الاسلام « وآتاني [١]في المصدر : وسمك يونس. منه رحمة [١] » الايمان « وما أرسلناك إلا رحمة » النبي 9 « قل بفضل الله و برحمته » علي. وقد مدح الله حركاته وسكناته ، فقال لصلاته : « إلا المصلين » ولقنوته « أمن هو قانت » ولصومه « وجزاهم بما صبروا » ولزكاته « ويؤتون الزكاة » ولصدقاته « الذين ينفقون أموالهم » ولحجه « وأذان من الله ورسوله » ولجهاده أجعلتم سقاية الحاج « ولصبره » الذين إذا أصابتهم مصيبة « ولدعائه » الذين يذكرون الله « ولوفائه » يوفون بالنذر « ولضيافته » إنما نطعمكم لوجه الله » ولتواضعه « إنما يخشى الله من عباده العلماء » ولصدقه « وكونوا مع الصادقين » ولآبائه « وتقلبك في الساجدين [١٧] » ولاولاده « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [١٨] ولايمانه » السابقون السابقون « ولعلمه » ومن عنده علم الكتاب « . قال النبي 9 : ياعلي ماعرف الله حق معرفته غيري وغيرك ، وما عرفك حق معرفتك غير الله وغيري. وقال النبي 9 : علي في السماء كالشمس في النهار في الارض ، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الارض. وقال النبي 9 : مثله كمثل بيت الله الحرام يزار ولايزور ، ومثله كمثل [١]سورة هود : ٦٣. القمر إذا طلع أضاء الظلمة ، ومثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت. وكان للنبي 9 خليفتان ، وفي الخبر : أن النبي 9 بكى عند موته فجاء جبرئيل وقال : لم تبكي؟ قال : لاجل أمتي من لهم بعدي؟ فرجع ثم قال : إن الله تعالى يقول : « أنا خليفتك في أمتك ». وقال لعلي 7 : أنت تبلغ عني رسالاتي ، قال : يارسول الله أما بلغت؟ قال : بلى ولكن تبلغ عني تأويل الكتاب. خلفه ليلة الفراش ويوم تبوك لحفظ الاولياء وتخويف الاعداء ، فكانت دلالة على إمامته « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » أقامه مقامه بالنهار وأنامه منامه بالليل ، وقدمه للاخاء والمباهلة والغدير وغيرها « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قوله تعالى : « وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح [١] » كان النبي 9 مقدما في الخلق مؤخرا في البعث ، ومنه قوله : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة » وقوله : « خلقت أنا وعلي من نور واحد » الخبر ، فكنا مقدمين في الابتداء مؤخرين في الانتهاء ، فلم يزد محمد إلا حمدا ولا علي إلا علوا. منعوا حقه فعوضه الله الجنة « وجزاهم بما صبروا جنة » عزلوه عن الملك فملكه الله الآخرة « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » أطعم قرصه فأثنى الله عليه بثمان عشر آية من قوله : « إن الابرار يشربون » إلى قوله : « مشكورا » وأنزل في شأن المتكلفين « وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم » أطعم الطعام على حبه فأوجب حبه على الناس ، وبذل النفس على رضاه فجعل الله رضاه في رضاه. قال الشيخ : وليتكم ولست بخيركم! وقال الله في علي : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ». الماء على ضربين : طاهر ونجس ، فعلي طاهر لقوله : « وهو الذي خلق من الماء بشرا » [١]سورة الاحزاب : ٧. وعدوه نجس « إنما المشركون نجس [١] » الطهور طاهر ومطهر ، والنجس ( نجس )؟ عينه كيف يطهر غيره؟ « فلم تجدوا ماء فتيمموا » فمحمد الطهور وعلي الصعيد ، لان محمدا أبوالطاهر وعلي أبوالتراب. قوله تعالى : « أو من ، أفمن ، أم من » في القرآن في عشرة مواضع ، وكلها في أمير المؤمنين وفي أعدائه « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » « أم من هو قانت » « أفمن كان على بينة » « أفمن شرح الله صدره للاسلام » « أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق » « أفمن يمشي مكبا على وجهه » « أفمن زين له سوء عمله » وقد تقدم شرح جميعها ، قال الصادق 7 : « أو من كان ميتا » عنا « فأحييناه » بنا. أبومعاوية الضرير ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : نزلت قوله : « أفمن وعدناه وعدا حسنا » في حمزة وجعفر وعلي. مجاهد وابن عباس في قوله : « أفمن يلقى في النار خير [١٢] » يعني الوليد بن المغيرة « أم من يأتي آمنا [١٣] » من غضب الله وهو أمير المؤمنين 7 ثم أوعد أعداءه فقال : « اعملوا ماشئتم [١٤] » الآية. الاغاني : كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين 7 فحدث المأمون يوما قال : رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة ، فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته وقلت له إنما أنت رجل تدعي هذا الامر بامرأة ونحن أحق به منك ، فما رأيته بليغا في الجواب! قال : وأي شئ قال لك؟ قال : [١]سورة التوبة : ٢٨. ما زادني على أن قال : سلاما سلاما ، فقال المأمون : قد والله أجابك أبلغ جواب قال : كيف؟ قال : عرفك أنك جاهل لاتجاب ، قال الله عزوجل : « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [١] ». أبومنصور الثعالبي في كتاب الاقتباس من كلام رب الناس أنه رأى المتوكل في منامه عليا بينا موقدة ، ففرح بذلك لنصبه ، فاستفتى معبرا ، فقال المعبر : ينبغي أن يكون هذا الذي رآه أمير المؤمنين نبيا أو وصيا ، قال : من أين قلت هذا؟ قال : من قوله تعالى : « أن بورك من في النار ومن حولها ». الحريري في درة الغواص أنه ذكر شريك بن عبدالله النخعي فضائل علي 7 فقال أموي : نعم الرجل علي ، فغضب وقال : ألعلي يقال نعم الرجل فقال : ياعبدالله ألم يقل الله في الاخبار عن نفسه : « فقدرنا فنعم القادرون » وقال في أيوب « إنا وجدناه صابرا نعم العبد » وقال في سليمان : « ووهبنا لداود سليمان نعم العبد » أفلا ترضى لعلي ما رضي الله لنفسه ولانبيائه؟ فاستحسن منه. وقال بعض النحاة : هذا الجواب ليس بصواب ، وذلك أن « نعم » من الله تعالى ثناء على حقيقة الوصف له ، تقريبا على فهم السامعين لمكان إنعامه عليهم ، وفي حق أنبيائه تشريفا لهم ، فأما من الآدمي في حق الاعلى فهو يقرب من الذم وإن كان مدحا في اللفظ ، كما يقال في حق النبي 9 : « محمد فيه خير » فهو صادق إلا أنه مقصر. وكان أبوبكر الهروي يلعب بالشطرنج ، فسأله جبلي عن الامام بعد النبي 9 فوضع الهروي شاه وأربع بياذق فقال : هذا نبي وهذه الاربعة خلفاؤه ، فقال الجبلي : الذي في جنبه ابنه؟ قال : لا ولم يبق له سوى بنت ، قال : فهذا ختنه؟ قال : لا وإنما هو ذاك الاخير ، قال : هذا أقربهم إليه أو أشجعهم أو أعلمهم أو أزهدهم؟ قال : لا إنما ذلك هو الاخير ، قال : فما يصنع هذا بجنبه؟ [١]سورة الفرقان : ٦٣. * ( في الشواذ ) [١] * إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا 7 نحو قوله : « ويحذركم الله نفسه » قال الرضا 7 : علي خوفهم به. قوله : « ويبقى وجه ربك » فقال الصادق 7 : نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله. أبوالمضا عن الرضا 7 قال في قوله : « أينما تولوا فثم وجه الله » قال : علي. قوله تعالى : « تجري بأعيننا » الاعمش : جاء رجل مشجوج الارس [٧] يستعدي عمر على علي 7 ، فقال علي : مررت بهذا وهو يقاوم امرأة فسمعت ماكرهت ، فقال عمر : إن لله عيونا وإن عليا من عيون الله في الارض. وفي رواية الاصمعي أنه قال 7 : رأيته ينظر في حرم الله إلى حريم الله ، فقال عمر : اذهب وقعت عليك عين من عيون الله ، وحجاب من حجب الله ، تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء. أبوذر في خبر عن النبي 9 : يا أبا ذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم ، يتكبكب [٨] في ظلمات القيامة ينادي « ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله » [١]أي في الشواذ من مناقبه. وفي عنقه طوق من النار. الصادق والباقر والسجاد وزيد بن علي : في هذه الآية قال [١] : جنب الله علي ، وهو حجة الله على الخلق يوم القيامة. الرضا 7 « في جنب الله » قال : في ولاية علي 7 وقال أمير المؤمنين : أنا صراط الله ، أنا جنب الله. ٧٤ ( باب ) * ( قول الرسول لعلي اعطيت ثلاثا لم اعط ) *
الهوامش136
[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أعطى الله تعالى.ص 77
[٣]سورة يوسف : ١٠١.ص 77
[٤]سورة النساء : ٥٤.ص 77
[٥]في المصدر : وملك العزة والقدرة والقوة.ص 77
[٦]سورة ص : ٢٠.ص 77
[٧]سورة سبأ : ١٠.ص 77
[٨]سورة البقرة : ٢٤٧.ص 77
[٩]سورة الكهف : ٨٤.ص 77
[١٠]سورة ص : ٣٥.ص 77
[١١]سورة الانسان : ٢٠.ص 77
[١٢]سورة يوسف : ٤٦.ص 77
[١٣]سورة مريم : ٥٦.ص 77
[١٤]سورة مريم : ٤١.ص 77
[١٥]سورة مريم : ٥٤.ص 77
[١٦]سورة المائدة : ٧٥. (١٧ و ١٨) سورة الزمر : ٣٣.ص 77
[٢]سورة يوسف : ٩٦.ص 78
[٣]سورة هود : ٧١.ص 78
[٤]سورة مريم : ٧.ص 78
[٥]سورة التوبة : ٢١.ص 78
[٦]سورة يونس : ٧١. (٧ و ٨) سورة هود : ٥٤.ص 78
[٩]سورة مريم : ٤٨.ص 78
[١٠]سورة الانعام : ٥٦ وسورة المؤمن : ٦٦.ص 78
[١١]في نهج البلاغة ( عبده ط مصر ١ : ٤٦٤ ) كذا : فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشجى ، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم اه. والعلقم : الحنظل وكل شئ مر.ص 78
[١٢]سورة سبأ : ١٤.ص 78
[١٣]سورة ص : ٢٤.ص 78
[٢]سورة آل عمران : ٣٩.ص 79
[٣]سورة المائدة : ٥٥.ص 79
[٤]سورة الاسراء : ٣.ص 79
[٥]سورة الانسان : ٩.ص 79
[٦]سورة ص : ٤٤.ص 79
[٧]سورة الانسان : ١٢.ص 79
[٨]سورة ص : ٣٥.ص 79
[٩]سورة الانسان : ٢٠.ص 79
[١٠]سورة مريم : ١٥.ص 79
[١١]سورة الانسان : ٥.ص 79
[١٢]سورة النجم : ٣٧.ص 79
[١٣]سورة الانسان : ٧.ص 79
[١٤]سورة مريم : ٥١.ص 79
[١٥]سورة الانسان : ٩.ص 79
[١٦]سورة مريم : ٣١.ص 79
[١٧]سورة المائدة : ٥٥.ص 79
[١٨]سورة الفتح : ٢.ص 79
[١٩]سورة الانسان : ١٠.ص 79
[٢٠]سورة النحل : ٥٠.ص 79
[٢١]سورة الانسان : ١٠.ص 79
[٢٢]سورة الانعام : ١٤.ص 79
[٢٣]سورة الانسان : ٩.ص 79
[٢]سورة النساء : ١٦٤.ص 80
[٣]سورة يوسف : ٣١.ص 80
[٤]سورة آل عمران : ١٤٦.ص 80
[٥]سورة الاحزاب : ٥٣.ص 80
[٦]سورة الانسان : ٨.ص 80
[٧]سورة الفرقان : ٥٤.ص 80
[٨]سورة الانبياء : ٨٧.ص 80
[٩]سورة يوسف : ١١.ص 80
[١٠]سورة طه : ٣٩.ص 80
[١١]سورة المؤمنون : ٢٧.ص 80
[١٢]سورة العنكبوت : ٢.ص 80
[١٣]سورة المؤمنون : ٩٧.ص 80
[١٤]سورة طه : ٦٧.ص 80
[١٥]سورة القصص : ٣٣.ص 80
[١٦]سورة الكهف : ٦٢.ص 80
[١٧]سورة الانفال : ٦٢.ص 80
[٢]أي تابع أبا هريرة وابن عباس انس بن مالك فيما روياه.ص 81
[٣]سورة آل عمران : ٣٣.ص 81
[٤]سورة الحج : ٧٥.ص 81
[٥]سورة الاعراف : ١٤٥.ص 81
[٦]سورة الزخرف : ٦٣.ص 81
[٢]سورة النحل : ٥٠.ص 82
[٣]سورة الانسان : ١٠.ص 82
[٤]سورة المائدة : ٥٥.ص 82
[٥]سورة الانسان : ٨.ص 82
[٦]سورة البقرة : ٢٠٧.ص 82
[٧]سورة البقرة : ٢٧٤.ص 82
[٨]سورة آل عمران : ٦١.ص 82
[٩]سورة الصافات : ١٦٤.ص 82
[١٠]أي في المفردات من مناقبه 7.ص 82
[١١]في المصدر : ولذلك اخرات كثيرة.ص 82
[٢]كذا في النسخ ، والصحيح « اهبان بن أنس » قال المحدث القمي في السفينة ( ١ : ٥٥ مادة أهب ) : روى أن ذئبا شد على غنم لاهبان بن أنس ، فأخذ منها شاة ، فصاح به فخلاها ، ثم نطق الذئب فقال : أخذت مني رزقا رزقنيه الله ، فقال اهبان : سبحان الله ذئب يتكلم! فقال الذئب : أعجب من كلامي أن محمدا 9 يدعو الناس إلى التوحيد بيثرب ولايجاب ، فساق اهبان غنمه وأتى المدينة ، فأخبر رسول الله 9 بما رآه ، فقال : هذه غنمي طعمة لاصحابك، فقال : أمسك عليك غنمك ، فقال : لا والله لا اسرحها أبدا بعد يومي هذا فقال 9 : اللهم بارك عليه وبارك لي في طعمته ، فأخذها أهل المدينة فلم يبق في المدينة بيت إلا ناله منها. انتهى. وقال في القاموس ( ١ : ٣٧ مادة أهب ) : اهبان كعثمان صحابي. وترجم له ابن حجر في الاصابة ١ : ٩١ ونقل ملخص هذه القضية.ص 83
[٣]سورة الحجرات : ١٧.ص 83
[٤]سورة آل عمران : ١٦٤.ص 83
[٥]سورة يونس : ٥٨.ص 83
[٦]سورة الروم : ٥٠.ص 83
[٧]سورة النساء : ٨٣. وسورة النور : ١٠ و ١٤ و ٢٠ و ٢١.ص 83
[٨]سورة الشورى : ٨. وسورة الانسان : ٣١.ص 83
[٢]سورة الانبياء : ١٠٧.ص 84
[٣]سورة يونس : ٥٨.ص 84
[٤]سورة المعارج : ٢٢.ص 84
[٥]سورة الزمر : ٩.ص 84
[٦]سورة الانسان : ١٢.ص 84
[٧]سورة المائدة : ٥٥.ص 84
[٨]سورة البقرة : ٢٧٤.ص 84
[٩]سورة التوبة : ٣.ص 84
[١٠]سورة التوبة : ١٩.ص 84
[١١]سورة البقرة : ١٥٦.ص 84
[١٢]سورة آل عمران : ١٩١.ص 84
[١٣]سورة الانسان : ٧.ص 84
[١٤]سورة الانسان : ٩.ص 84
[١٥]سورة فاطر : ٢٨.ص 84
[١٦]سورة التوبة : ١١٩.ص 84
[١٧]سورة الشعراء : ٢١٩.ص 84
[١٨]سورة الاحزاب : ٣٣.ص 84
[١٩]سورة الواقعة : ١٠.ص 84
[٢٠]سورة الرعد : ٤٣.ص 84
[٢]سورة الانسان : ١٢.ص 85
[٣]سورة الانسان : ٢٠.ص 85
[٤]سورة الانسان : ٥.ص 85
[٥]سورة الانسان : ٢٢.ص 85
[٦]سورة التوبة : ٥٤.ص 85
[٧]سورة البينة : ٧.ص 85
[٨]سورة الفرقان : ٥٤.ص 85
[٢]سورة النساء : ٤٣. وسورة المائدة : ٦.ص 86
[٣]سورة السجدة : ١٨.ص 86
[٤]سورة الزمر : ٩.ص 86
[٥]سورة هود : ١٧. وسورة محمد : ١٤.ص 86
[٦]سورة الزمر : ٢٢.ص 86
[٧]سورة الرعد : ١٩.ص 86
[٨]سورة الملك : ٢٢.ص 86
[٩]سورة فاطر : ٨.ص 86
[١٠]سورة الانعام : ١٢٢.ص 86
[١١]سورة القصص : ٦١. (١٢ ـ ١٤) سورة فصلت : ٤٠.ص 86
[١٥]القنطرة : ما يبنى على الماء للعبور.ص 86
[١٦]يعني فاطمة /.ص 86
[٢]سورة النمل : ٨.ص 87
[٣]سورة المرسلات : ٢٣.ص 87
[٤]سورة ص : ٤٤.ص 87
[٥]سورة ص : ٣.ص 87
[٢]سورة آل عمران : ٢٨ و ٣٠.ص 88
[٣]سورة الرحمن : ٢٧.ص 88
[٤]غير مذكور فيما بأيدينا من كتب الرجال.ص 88
[٥]سورة البقرة : ١١٥.ص 88
[٦]سورة القمر : ١٤.ص 88
[٧]شج الرأس : جرحه وكسره.ص 88
[٨]أي يتلفف.ص 88
[٩]سورة الزمر : ٥٦.ص 88
[٢]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٣٠ ٥٥.ص 89