Same indexed hadith bihar-1770; it ends on this printed page after beginning on pages 17-18.
Show complete hadith text
فس : حميد بن زياد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، [١]وفى نسخة : من قبل أنفسهم. عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8
Show clickable narrator chain
في هذه الآية «الله نور السموات والارض» قال : بدأ بنور نفسه تعالى «مثل نوره» مثل هداه في قلب المؤمن ، قوله : «كمشكوة فيها مصباح» المشكاة : جوف المؤمن ، والقنديل : قلبه ، والمصباح : النور الذي جعله الله فيه. «يوقد من شجرة مباركة» قال : الشجرة : المؤمن. «زيتونة لا شرقية ولا غربية» قال : على سواء الجبل لا غربية أي لا شرق لها ، ولاشرقية أي لا غرب لها ، إذا طلعت الشمس طلعت عليها وإذا غربت غربت عليها «يكاد زيتها» يعني يكاد النور الذي جعله الله في قلبه «يضيئ» وإن لم يتكلم «نور على نور» فريضة على فريضة ، وسنة على سنة «يهدي الله لنوره من يشاء» يهدي الله لفرائضه وسننه من يشاء «ويضرب الله الامثال للناس» وهذا مثل ضربه الله للمؤمن. ثم قال : فالمؤمن من يتقلب [١] في خمسة من النور : مدخله نور ، ومخرجه نور ، وعلمه نور ، وكلامه نور ، ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور. قلت : لجعفر 7 : جعلت فداك يا سيدي إنهم يقولون : مثل نور الرب ، قال : سبحان الله ، ليس لله بمثل ما قال الله : فلا تضربوا لله الامثال؟.
الهوامش · 1⌄
[٢]هو طلحة بن زيد أبوالخزرج النهدى الشامى ، ويقال : الخزرجى العامى ، روي عن جعفر بن محمد 8 له كتاب ، قاله النجاشى. ووصفه الشيخ في رجاله بالتبرى ، وفى فهرسه بأنه عامى المذهب.ص 17