Same indexed hadith bihar-1814; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
Show complete hadith text
يد ، مع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن البرقي ، عن اليقطيني ، عن حمزة بن الربيع ، عمن ذكره قال :
Show clickable narrator chain
كنت في مجلس أبي جعفر 7 إذ دخل عليه [١]أي محمد بن علي الباقر. عمرو بن عبيد [١] فقال له : جعلت فداك قول الله عزوجل : [٢] «ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى» ما ذلك الغضب؟ فقال أبوجعفر 7 : هو العقاب يا عمر. إنه من زعم أن الله عزوجل قد زال من شئ إلي شئ فقد وصفه صفة مخلوق ، إن الله عزوجل لا يستفزه شئ ولا يغيره.
الهوامش · 1⌄
[١]هو عمرو بن عبيد بن باب المتكلم الزاهد المشهور شيخ المعتزله في وقته ، مولى بنى عقيل آل عرادة بن يربوع بن مالك ، كان جده باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان أبوه يخلف أصحاب الشرط بالبصرة وكان من تلامذة الحسن البصرى ، قيل لابيه عبيد : ان ابنك يختلف إلى الحسن البصرى ولعله أن يكون خيرا ، فقال : وأى خير يكون من ابنى وقد أصبت امه من غلول وأنا أبوه؟! وله مناظرة مع واصل بن عطا في معنى مرتكب الكبيرة فكان يقول : هو منافق ، وواصل يقول : فاسق لا مؤمن ولا منافق فألزمه واصل في المناظرة ، ولهشام بن الحكم في أمر الامامة معه مناظرة مفحمة ، وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة ، وتوفى سنة أربع وأربعين ومائة ، وقيل : اثنين ، وقيل : ثلاث ، وقيل : ثمان ، وكان يكنى أبا عثمان. [٢]في نسخة : قال الله عزوجل. [٣]أى لا يستخفه ولا يزعجه ، قال المصنف في المرآة : وقيل : أى لا يجد خاليا عما يكون قابلا له فيغيره للحصول تغير الصفة لموصوفها.ص 65