Same indexed hadith bihar-17568; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
Show complete hadith text
لى : الطالقاني ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن أحمد بن رشيد ، عن سعيد بن خيثم ، عن سعد ، عن الحسن البصري
Show clickable narrator chain
أنه بلغه أن زاعما يزعم أنه ينقص عليا ، فقام في أصحابه يوما فقال : لقد هممت أن أغلق بابي ثم لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي ، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير الناس بعد نبينا 9 وأنيسه وجليسه والمفرج للكرب عنه عند الزلازل والقاتل للاقران يوم التنازل لقد فارقكم رجل قرا القرآن فوقره ، وأخذ العلم فوفره ، وحاز البأس فاستعمله [١]في المصدر : عبدالله بن مسلم. في طاعة ربه ، صابرا على مضض [١] الحرب ، شاكرا عند اللاواء والكرب ، فعمل بكتاب ربه ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه ، آخاه دون أصحابه ، وجعل عنده سره وجاهد عنه صغيرا وقاتل معه كبيرا ، يقتل الاقران وينازل الفرسان دون دين الله حتى وضعت الحرب أو زارها ، متمسكا بعهد نبيه ، لا يصده صاد ولا يمالي عليه مضاد ، ثم مضى النبي 9 وهو عنه راض ، أعلم المسلمين علما ، وأفهمهم فهما ، و أقدمهم في الاسلام ، لا نظير له في مناقبه ، ولا شبيه له في ضرائبه ، فظلفت نفسه عن الشهوات ، وعمل لله في الغفلات ، وأسبغ الطهور في السبرات ، وخشع لله في الصلوات ، وقطع نفسه عن اللذات ، مشمرا عن ساق ، طيب الاخلاق ، كريم الاعراق ، اتبع سنن نبيه ، واقتفى آثار وليه ، فكيف أقول فيه ما يوبقني؟ وما أحد أعلمه يجد فيه مقالا ، فكفوا عنا الاذى وتجنبوا طريق الردى.
الهوامش5
[٥]أى يوم الحرب والقتال.ص 117
[٢]اللاواء : الشدة والمحنة.ص 118
[٣]جمع الضريبة : موقع السيف ونحوه من الجسد.ص 118
[٤]جمع السبرة : الغداة الباردة.ص 118
[٥]شمر الثوب عن ساقيه : رفعه.ص 118