Same indexed hadith bihar-17659; it ends on this printed page after beginning on pages 185-186.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 186
Same indexed hadith bihar-17659; it ends on this printed page after beginning on pages 185-186.
[٣]في المصدر : وكان منها.
[٤]في المصدر : ما علمكما.
[٥]في المصدر بعد ذلك : وطفا مصباحها.
[٦]مشارق الانوار : ٩٦.
[٧]في المصدر : فقال.
ير : محمد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن الحسين بن موسى ، عن الحسين بن زياد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
أهدي إلي رسول الله (ص) دانجوج فيه حب مختلط ، فجعل رسول الله 9 يلقي إلى علي 7 حبة وحبة ويسأله : أي شئ هذا؟ ويخبره ، فقال رسول الله 9 : أما إن [١]أمالى الصدوق : ٣٢٧. جبرئيل أخبرني أن الله علمك اسم كل شئ كما علم آدم الاسماء كلها [١].
[٥]لم نظفر في كتب اللغة على هذه الكلمة ، والظاهر أنه معرب. قال في البرهان القاطع ( ص ٤٧٢ ) : دانجه غله ايست كه بعربى عدس كويند.ص 185
ير : أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن الحسين بن موسى ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
اهدي إلى رسول الله 9 حب وطير مشوي من اليمن ، فوضعه بين يديه فقال : يا علي ماهذه وما هذه؟ فأخذ علي 7 يجيبه عن شئ شئ ، فقال : إن جبرئيل أخبرني أن الله علمك الاسماء كلها كما علم آدم 7 [٢]. ٧١ ـ البرسي في مشارق الانوار : روى الحسن البصري أن الخضرلما التقى موسى فكان بينهما ما كان جاء عصفور فأخذ قطرة من البحر فوضعها على يد موسى ، فقال للخضر : ما هذا؟ فقال : يقول : ما علمنا وعلم سائر الاولين و الآخرين في علم وصي النبي الامي إلا كهذه القطرة في هذه البحر. وروى ابن عباس عنه أنه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتى أسفر صباحها في شرح الباء من « بسم الله » ولم يتقدم إلى السين وقال : لوشئت لاوقرت أربعين بعيرا من شرح « بسم الله » .
[٣]في المصدر : وكان منها.ص 186
[٤]في المصدر : ما علمكما.ص 186
[٥]في المصدر بعد ذلك : وطفا مصباحها.ص 186
[٦]مشارق الانوار : ٩٦.ص 186
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 186-189.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان عنه قال :
جلست إلى علي 7 بالكوفة في المسجد والناس حوله فقال : سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن كتاب الله ، فو الله ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد قرأنيها رسول الله 9 و علمني تأويلها ، قال ابن الكواء : فما كان ينزل عليه وأنت غائب؟ فقال : بل (١ و ٢) لم نجد الروايتين في البصائر المطبوع. يحفظ [١] ماغبت عنه ، فإذا قدمت عليه قال لي : يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا فيقرؤنيه ، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه. قال : أبان : قال سليم : قلت لابن عباس : أخبرني بأعظم ما سمعتم من علي 7 ما هو؟ قال سليم : فأتاني بشئ قد كنت سمعته أنا من علي 7 ، قال : دعاني رسول الله 9 وفي يده كتاب ، فقال : يا علي دونك هذا الكتاب ، قلت : يا نبي الله ما هذا الكتاب؟ قال : كتاب كتبه الله فيه تسمية أهل السعادة و الشقاوة من امتي إلى يوم القيامة ، أمرني ربي أن أدفعه إليك . * [ وأقول : قال السيد الداماد 1 في بعض مؤلفاته : رأيت في كتاب قنيس الانوار في الاوفاق الحرفية والعددية : كان علي بن أبي طالب 7 يقول بالحروف والعدد ، وكان أحسب الناس ، ثم نقل من كتب الرواية أن يهوديا أتاه 7 فقال : يا علي أعلمني أي عدد يتصحح منه الكسور التسعة جميعا من غير كسر ، وكذلك من كل من كسوره التسعة إلا من أربعة ، فيكون له كل من الكسور التسعة مصححا من غير كسر ، ولكل من كسوره التسعة كل من الكسور التسعة مصححا من غير كسر إلا الثمن لربعه والربع لثمنه والسبع لسبعه والتسع لتسعه قال 7 : إن أعلمتك تسلم؟ قال : نعم ، فقال 7 : اضرب اسبوعك في شهرك ثم ما حصل لك في أيام سنتك تظفر بمطلوبك ، فضرب اليهودي سبعة في ثلاثين فكان المرتقى « ٢١٠ » فضرب ذلك في ثلاثمائة وستين فكان الحاصل « ٧٥٦٠ » فوجد بغيته فأسلم. [١]في المصدر : بلى يحفظ. وفي كتب أصحاب الرواية أنه قالت اليهود لما سمعت قوله سبحانه في شأن أصحاب الكهف « ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا [١] » : ما نعرف التسع ، ذكرها رهط من المفسرين كالزجاج وغيره أن جماعة من أحبار اليهود أتت المدينة بعد رسول الله 9 فقالت : ما في القرآن يخالف ما في التوراة ، إذ ليس في التوارة إلا ثلاثمائة سنين ، فأشكل الامر على الصحابة فبهتوا ، فرفع إلى علي بن أبي طالب 7 فقال : لا مخالفة ، إذالمعبر عند اليهود السنة الشمسية وعند العرب السنة القمرية ، والتوراة نزلت عن لسان اليهود والقرآن العظيم عن لسان العرب ، والثلاثمائة من السنين الشمسية ثلاثمائة وتسع من السنين القمرية. وأورده الذي تفلسف في المتأخرين من خفر فارس وكاديتأله في آخر شرحه لملخص الجغميني في علم الهيئة؟ فقال : قالت اليهود : ما نعرف تسع سنين حين سمعوا « وازدادواتسعا » وقالوا : لا يوافق التوراة ووقع الاشكال على الصحابة فحله على النهج المذكور الامام بالحق أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7. ثم قال 1 : تنبيه : التحقيقق على ما حققناه في علم الهيئة أن السنة القمرية الواسطية ناقصة عن السنة الشمسية الحقيقية بعشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة بالتقريب ، إذالتفاوت بين السنتين على التحقيق عشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة وخمس ساعة على قول من يقول بأن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة و ستون يوما ، وربع يوم. وعشرة أيام وإحدى وعشرون ساعة وثلاثة أخماس خمس ساعة على رأي بطلميوس المقرر أن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون بوما ، وخمس ساعات وخمس وخمسون دقيقه واثنتا عشرة ثانية. وعشرة أيام وإحدى وعشرون ساعة إلا دقيقة وثلاثة أخماس دقيقة من دقائق الساعات على ما ذهب إليه التباني من المتأخرين ، الذاهب إلى أن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وخمس ساعات وست وأربعون دقيقة وعشرون ثانية ، وذلك مستبين لمن هو ذو دربة [١]سورة الكهف : ٢٥. في الحساب فإذن مابه المفاوتة بين كل مائة شمسية ومائة سنة قمرية ثلاث سنين قمرية على التقريب ، وإنما المفاضلة بين ما بالتحقيق وما بالتقريب بعد جمع الكسور و ضم الكبيسة بما هو بالقرب من عشرين يوما ، فمائة سنة شمسية ليست على التحقيق إلا مائة سنة وثلاث سنين قمرية وقريبا من عشرين يوما ، فإذن الثلاثمائة الشمسيات تزداد على الثلاثمائة القمريات تسعا وقريبا من شهرين ، والشهور ولا سيما اليسيرة منها لا تراعى عندما تحب السنون الكاملات ، فما أورده الفاضل المفسر الاعرج النيسابوري في تفسيره أن ذلك شئ تقريبي مما لارادة له في أثمار التشك أصلا انتهى. وأقول : قد حققنا ذلك في مقام آخر فلا نعيده هنا ].
[٧]في المصدر : فقال.ص 186
[٢]كتاب سليم بن قيس ١٣٨ و ١٣٩. (*) من مختصات نسخة ( ك ) فقط ، ولا يوجد في غيرها.ص 187
[٣]كذا. والظاهر : قبس الانوار.ص 187
[٤]فتسعه ( ٨٤٠٠ ) وثمنه ( ٩٤٥٠ ) وسبعه ( ١٠٨٠٠ ) وسدسه ( ١٢٦٠٠ ) وخمسه ( ١٥١٢٠ ) وربعه ( ١٨٩٠٠ ) وثلثه ( ٢٥٢٠٠ ) ونصفه ( ٣٧٨٠٠ ) وكل هذه تنقسم إلى الكسور التسعة من غير كسر إلا التسع وهو ( ٨٤٠٠ ) إلى التسع ، وإلا السبع وهو ( ١٠٨٠٠ ) إلى السبع : وإ. لا الثمن وهو ( ٩٤٥٠ ) إلى الربع ، وإلا الربع وهو ( ١٨٩٠٠ ) إلى الثمن.ص 187
[٣]هو شمس الدين محمد بن احمد الخفرى الحكيم الفاضل من تلامذة صدر الحكماء المير صدر الدين محمد الدشتكى وله تآليف راجع الكنى والالقاب ج ٢ : ١٩٨.ص 188
[٢][٢] درب الرجل : كان عاقلا وحاذقا بصناعته.ص 188