Usul16

Hadith record

bihar-17661

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17661

أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان عنه قال :

Show clickable narrator chain

جلست إلى علي 7 بالكوفة في المسجد والناس حوله فقال : سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن كتاب الله ، فو الله ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد قرأنيها رسول الله 9 و علمني تأويلها ، قال ابن الكواء : فما كان ينزل عليه وأنت غائب؟ فقال : بل (١ و ٢) لم نجد الروايتين في البصائر المطبوع. يحفظ [١] ماغبت عنه ، فإذا قدمت عليه قال لي : يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا فيقرؤنيه ، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه. قال : أبان : قال سليم : قلت لابن عباس : أخبرني بأعظم ما سمعتم من علي 7 ما هو؟ قال سليم : فأتاني بشئ قد كنت سمعته أنا من علي 7 ، قال : دعاني رسول الله 9 وفي يده كتاب ، فقال : يا علي دونك هذا الكتاب ، قلت : يا نبي الله ما هذا الكتاب؟ قال : كتاب كتبه الله فيه تسمية أهل السعادة و الشقاوة من امتي إلى يوم القيامة ، أمرني ربي أن أدفعه إليك . * [ وأقول : قال السيد الداماد 1 في بعض مؤلفاته : رأيت في كتاب قنيس الانوار في الاوفاق الحرفية والعددية : كان علي بن أبي طالب 7 يقول بالحروف والعدد ، وكان أحسب الناس ، ثم نقل من كتب الرواية أن يهوديا أتاه 7 فقال : يا علي أعلمني أي عدد يتصحح منه الكسور التسعة جميعا من غير كسر ، وكذلك من كل من كسوره التسعة إلا من أربعة ، فيكون له كل من الكسور التسعة مصححا من غير كسر ، ولكل من كسوره التسعة كل من الكسور التسعة مصححا من غير كسر إلا الثمن لربعه والربع لثمنه والسبع لسبعه والتسع لتسعه قال 7 : إن أعلمتك تسلم؟ قال : نعم ، فقال 7 : اضرب اسبوعك في شهرك ثم ما حصل لك في أيام سنتك تظفر بمطلوبك ، فضرب اليهودي سبعة في ثلاثين فكان المرتقى « ٢١٠ » فضرب ذلك في ثلاثمائة وستين فكان الحاصل « ٧٥٦٠ » فوجد بغيته فأسلم. [١]في المصدر : بلى يحفظ. وفي كتب أصحاب الرواية أنه قالت اليهود لما سمعت قوله سبحانه في شأن أصحاب الكهف « ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا [١] » : ما نعرف التسع ، ذكرها رهط من المفسرين كالزجاج وغيره أن جماعة من أحبار اليهود أتت المدينة بعد رسول الله 9 فقالت : ما في القرآن يخالف ما في التوراة ، إذ ليس في التوارة إلا ثلاثمائة سنين ، فأشكل الامر على الصحابة فبهتوا ، فرفع إلى علي بن أبي طالب 7 فقال : لا مخالفة ، إذالمعبر عند اليهود السنة الشمسية وعند العرب السنة القمرية ، والتوراة نزلت عن لسان اليهود والقرآن العظيم عن لسان العرب ، والثلاثمائة من السنين الشمسية ثلاثمائة وتسع من السنين القمرية. وأورده الذي تفلسف في المتأخرين من خفر فارس وكاديتأله في آخر شرحه لملخص الجغميني في علم الهيئة؟ فقال : قالت اليهود : ما نعرف تسع سنين حين سمعوا « وازدادواتسعا » وقالوا : لا يوافق التوراة ووقع الاشكال على الصحابة فحله على النهج المذكور الامام بالحق أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7. ثم قال 1 : تنبيه : التحقيقق على ما حققناه في علم الهيئة أن السنة القمرية الواسطية ناقصة عن السنة الشمسية الحقيقية بعشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة بالتقريب ، إذالتفاوت بين السنتين على التحقيق عشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة وخمس ساعة على قول من يقول بأن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة و ستون يوما ، وربع يوم. وعشرة أيام وإحدى وعشرون ساعة وثلاثة أخماس خمس ساعة على رأي بطلميوس المقرر أن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون بوما ، وخمس ساعات وخمس وخمسون دقيقه واثنتا عشرة ثانية. وعشرة أيام وإحدى وعشرون ساعة إلا دقيقة وثلاثة أخماس دقيقة من دقائق الساعات على ما ذهب إليه التباني من المتأخرين ، الذاهب إلى أن السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وخمس ساعات وست وأربعون دقيقة وعشرون ثانية ، وذلك مستبين لمن هو ذو دربة [١]سورة الكهف : ٢٥. في الحساب فإذن مابه المفاوتة بين كل مائة شمسية ومائة سنة قمرية ثلاث سنين قمرية على التقريب ، وإنما المفاضلة بين ما بالتحقيق وما بالتقريب بعد جمع الكسور و ضم الكبيسة بما هو بالقرب من عشرين يوما ، فمائة سنة شمسية ليست على التحقيق إلا مائة سنة وثلاث سنين قمرية وقريبا من عشرين يوما ، فإذن الثلاثمائة الشمسيات تزداد على الثلاثمائة القمريات تسعا وقريبا من شهرين ، والشهور ولا سيما اليسيرة منها لا تراعى عندما تحب السنون الكاملات ، فما أورده الفاضل المفسر الاعرج النيسابوري في تفسيره أن ذلك شئ تقريبي مما لارادة له في أثمار التشك أصلا انتهى. وأقول : قد حققنا ذلك في مقام آخر فلا نعيده هنا ].

الهوامش6

[٧]في المصدر : فقال.ص 186

[٢]كتاب سليم بن قيس ١٣٨ و ١٣٩. (*) من مختصات نسخة ( ك ) فقط ، ولا يوجد في غيرها.ص 187

[٣]كذا. والظاهر : قبس الانوار.ص 187

[٤]فتسعه ( ٨٤٠٠ ) وثمنه ( ٩٤٥٠ ) وسبعه ( ١٠٨٠٠ ) وسدسه ( ١٢٦٠٠ ) وخمسه ( ١٥١٢٠ ) وربعه ( ١٨٩٠٠ ) وثلثه ( ٢٥٢٠٠ ) ونصفه ( ٣٧٨٠٠ ) وكل هذه تنقسم إلى الكسور التسعة من غير كسر إلا التسع وهو ( ٨٤٠٠ ) إلى التسع ، وإلا السبع وهو ( ١٠٨٠٠ ) إلى السبع : وإ. لا الثمن وهو ( ٩٤٥٠ ) إلى الربع ، وإلا الربع وهو ( ١٨٩٠٠ ) إلى الثمن.ص 187

[٣]هو شمس الدين محمد بن احمد الخفرى الحكيم الفاضل من تلامذة صدر الحكماء المير صدر الدين محمد الدشتكى وله تآليف راجع الكنى والالقاب ج ٢ : ١٩٨.ص 188

[٢][٢] درب الرجل : كان عاقلا وحاذقا بصناعته.ص 188

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 186

View original source