بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 192
أقول : روى في جامع الاصول من المؤطأ عن ثور بن زيد الدئلي
أن عمر استشار في حد الخمر فقال له علي 7 : أرى أن تجلده ثمانين جلدة ، فإنه إذا شرب سكر ، وإذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، فجلد عمر في حد الخمر ثمانين . [١]في المصدر : يستفزك.
[٥]تيسير الوصول ٢ :ص 192
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 192-193.
وفيه : ثمانين جلدة في حد الخمر. وروى عن صحيح الترمذي عن أنس عن النبي 9
أنه قال : أقضاهم علي.
[٢]السخل من القوم : رذيلهم.
[٣]في المصدر : ويحض.
[٤]شرح النهج ٢ : ٧٧٢ و ٧٧٤.
[٥]تيسير الوصول ٢ : ١٦. وفيه : ثمانين جلدة في حد الخمر.
Same indexed hadith bihar-17664; it ends on this printed page after beginning on pages 190-192.
نهج : والله لو شئت أن اخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه و جميع شأنه لفعت ، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله 9 ، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه ، والذي بعثه بالحق ، واصطفاه على الخلق ، ما [١]في المصدر :
كبشها. أنطق إلا صادقا ، ولقد عهد إلي بذلك كله ، وبمهلك من يهلك ومنجا من ينجو ، ومآل هذا الامر ، وما أبقى شيئا يمر على رأسي إلا أفرغه في اذني وأفضى به إلي أيها الناس إني والله لا أحثكم على طاعة إلا وأسبقكم إليها ، ولا أنهاكم عن معصية إلا وأتناهى قبلكم عنه [١]. قال ابن أبي الحديد في قوله : « إني أخاف أن تكفروا في برسول الله 9 » أي أخاف عليكم الغلو في أمري وأن تفضلوني على رسول الله 9. ثم قال : وقد ذكرنا فيما تقدم من إخباره 7 عن الغيوب طرفا صالحا ، ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيهاالملاحم وهو يشير إلى القرامطة « ينتحلون لنا الحب والهوى ، ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا » وصح ما أخبره 7 ، لان القرامطة قتلت من آل أبي طالب 7 خلقا كثيرة ، وأسماؤهم مذكورة في كتاب مقاتل الطالبيين لابي الفرج الاصفهاني ، ومر أبوطاهر سليمان بن الحسن الجنابي في جيشه بالغري وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ولا دخل ولا وقف ، وفي هذه الخطبة قال وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة « كأني بالحجر الاسود منصوبا ههنا ، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه واسه ، يمكث ههنا برهة ثم ههنا برهة وأشار إلى البحرين ثم يعود إلى مأواه وام مثواه » ووقع الامر في الحجر الاسود بموجب ما أخبر به 7. وقد وقفت له على خطب مختلفة فيها ذكر الملاحم ، فوجدتها تشتمل على ما يجوز أن ينسب إليه وما لا يجوز أن ينسب إليه ، ووجدت في كثير منها اختلالا ظاهرا ، وهذه المواضع التي أنقلها ليست من تلك الخطب المضطربة ، بل من كلام له وجدته متفرقا في كتب مختلفة. [١]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٣٤٥ و ٣٤٦. ومن ذلك أن تميم بن اسامة بن زهير بن دريد التميمي اعترضه وهو يخطب على المنبر ويقول : « سلوني قبل أن تفقدوني فو الله لا تسألوني عن فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا نبأتكم بناعقها وسائقها ، ولو شئت لاخبرت كل واحد منكم بمخرجه ومدخله وجميع شأنه » فقال له : فكم في رأسي طاقة شعر؟ فقال له : أما والله إني لاعلم ذلك ولكن أين برهانه لو أخبرتك به؟ ولقد اخبرت بقيامك ومقالك وقيل لي : إن على كل شعرة من شعر رأسك ملكا يلعنك وشيطانا يستنصرك [١]! وآية ذلك أن في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله 9 أو يحض على قتله فكان الامر بموجب ما أخبر به 7 ، كان ابنه حصين بالصاد المهملة يومئذ طفلا صغيرا يرضع اللبن ، ثم عاش إلى أن صار على شرطة عبيدالله بن زياد ، وأخرجه عبيد الله إلى عمر بن سعد يأمره بمناجزة الحسين 7 ، ويتوعده على لسانه إن أرجى ذلك ، فقتل [ حسين 7 ] صبيحة اليوم الذي ورد فيه الحصين بالرسالة في ليلته. ومن ذلك قوله 7 للبراء بن عازب يوما يا براء أيقتل الحسين 7 وأنت حي فلا تنصره؟ فقال البراء : لاكان ذلك يا أميرالمؤمنين ، فلما قتل الحسين 7 كان البراء يذكر ذلك ويقول : أعظم بها حسرة إذا لم أشهده واقتل دونه. وسنذكر من هذا النمط فيما بعد إذا مررنا بما يقتضي ذكره ما يحضرنا إن شاء الله .
[٦]أى انى موصله إلى أهل اليقين ممن لا تخشى عليهم الفتنة.ص 190
[٢]القلى : البغض.ص 191
[٣]السارية : الاسطوانة.ص 191
[٢]السخل من القوم : رذيلهم.ص 192
[٣]في المصدر : ويحض.ص 192
[٤]شرح النهج ٢ : ٧٧٢ و ٧٧٤.ص 192