بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 221
قب : أما ما كان من قضاياه 7 في زمن أبي بكر فقد روي أنه سأل أبابكر رجل عن رجل تزوج بامرأة بكرة فولدت عشية ، فحاز ميراثه الابن و الام ، فلم يعرف ، فقال
علي 7 : هذا رجل له جارية حبلى منه ، فلما تمخضت مات الرجل .
[٢]أى تزوجها في الصباح وولدت في العشاء.ص 221
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٨٩.ص 221
[٢]أى تزوجها في الصباح وولدت في العشاء.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٨٩.
[٤]في المصدر : تقضوا.
[٥]العقيان بالكسر الذهب الخالص.
Same indexed hadith bihar-17715; it ends on this printed page after beginning on pages 218-221.
قب : في رواية أن أميرالمؤمنين 7 قال : لوشاء : ادن مني ، قال : فدنوت منه ، فقال : امض إلى محلتكم ستجد على باب المسجد رجلا وامرأة يتنازعان فائتني بهما ، قال : فمضيت فوجدتهما يختصمان ، فقلت : إن أميرالمؤمنين يدعو كما ، [١]في المصدر و ( م ) : فأوحى. فسرنا حتى دخلنا عليه ، فقال : يا فتى ما شأنك وهذه الامرأة؟ قال : يا أميرالمؤمنين إني تزوجتها وأمهرت وأملكت وزففت ، فلما قربت منها رأت الدم ، وقد حرت في أمري ، فقال 7 : هي عليك حرام ولست لها بأهل ، فماج [١] الناس في ذلك فقال لها : هل تعرفيني؟ فقالت : سماع أسمع بذكرك ولم أرك ، فقال : فأنت فلانة بنت فلان من آل فلان؟ فقالت : بلى والله ، فقال : ألم تتزوجي بفلان ابن فلان متعة سرا من أهك ألم تحملي منه حملا ثم وضعتيه غلاما ذكرا سويا ، ثم خشيت قومك وأهلك فأخذتيه وخرجت ليلا ، حتى إذا صرت في موضع خال وضعتيه على الارض ، ثم وقفت مقابلته فحننت عليه ، فعدت أخذتيه ، ثم عدت طرحتيه ، حتى بكى وخشيت الفضيحة ، فجاءت الكلاب فأنبحت عليك ، فخفت فهر ولت ، فانفرد من الكلاب كلب فجاء إلى ولدك فشمه ، ثم نهشه لاجل رائحة الزهومة فرميت الكلب إشفاقا فشججتيه ، فصاح فخشيت أن يدركك الصباح فيشعربك ، فوليت منصرفة وفي قلبك من البلابل ، فرفعت يديك نحو السماء وقلت : اللهم احفظه يا حافظ الودائع؟ قالت : بلى والله كان هذا جميعه ، وقد تحيرت في مقالتك فقال : أين الرجل ؟ فجاء فقال : اكشف عن جبينك ، فكشف فقال للمرأة ها الشجة في قرن ولدك ، وهذا الولد ولدك والله تعالى منعه من وطئك بما أراه منك من الآية التي صدته ، والله قد حفظ عليك كما سألتيه ، فاشكري الله على ما أولاك وحباك . الواقدي وإسحاق الطبري أن عمير بن وائل الثقفي أمره حنظلة بن أبي سفيان أن يدعي على علي 7 ثمانين مثقالا من الذهب وديعة عند محمد 9 وأنه [١]ماج القوم : اختلفت امورهم واضطربت. هرب من مكة وأنت وكيله ، فإن طلب بينة الشهود فنحن معشر قريش نشهد عليه وأعطوه على ذلك مائة مثقال من الذهب ، منها قلادة عشرة مثاقيل لهند ، فجاء وادعى على علي 7 فاعتبر الودائع كلها ورأى عليها أسامي أصحابها ، ولم يكن لما ذكره عمير خبر ، فنصح له نصحا كثيرا ، فقال : إن لي من يشهد بذلك وهو أبوجهل وعكرمة وعقبة بن أبي معيط وأبوسفيان وحنظلة ، فقال 7 : مكيدة تعود إلى من دبرها [١] ، ثم أمر الشهود أن يقعدوا في الكعبة ، ثم قال لعمير : يا أخاثقيف أخبرني الآن حين دفعت وديعتك هذه إلى رسول الله 9 أي الاوقات كان؟ قال : ضحوة نهار فأخذها بيده ودفعها إلى عبده ، ثم استدعى بأبي جهل وسأله عن ذلك قال : ما يلزمني ذلك ، ثم استدعى بأبي سفيان وسأله فقال : دفعه عند غروب الشمس وأخذها من يده وتركها في كمه ، ثم استدعى حنظلة وسأله عن ذلك فقال : كان عند وقت وقوف الشمس في كبد السماء وتركها بين يديه إلى وقت انصرافه ، ثم استدعى بعقبة وسأله عن ذلك فقال : تسلمها بيده وأنفذها في الحال إلى داره وكان وقت العصر ثم استدعى بعكرمة وسأله عن ذلك فقال : كان بزوغ الشمس أخذها فأنفذها من ساعته إلى بيت فاطمة /. ثم أقبل على عمير وقال له : أراك قد اصفر لونك وتغيرت أحوالك ، قال : أقول الحق ولا يفلح غادر ، وبيت الله ما كان لي عند محمد 9 وديعة ، وإنهما حملاني على ذلك ، وهذه دنانير هم وعقد هند عليها اسمها مكتوب ، ثم قال علي 7 : ائتوني بالسيف الذي في زاوية الدار ، فأخذه وقال : أتعرفون هذا السيف؟ فقالوا : هذا لحنظلة ، فقال أبوسفيان : هذا مسروق ، فقال 7 : إن كنت صادقا في قولك فما فعل عبدك مهلع الاسود؟ قال : مضى إلى الطائف في حاجة لنا ، فقال : هيهات أن تعود تراه ابعث إليه أحضره إن كنت صادقا ، فسكت أبوسفيان ، ثم قام في عشرة عبيد لسادات قريش فنبشوا بقعة عرفها فاذا فيها العبد مهلع قتيل ، فأمرهم بإخراجه فأخرجوه وحملوه إلى الكعبة ، فسأله الناس عن سبب قتله ، [١]اى احتال وسعى فيها. فقال : إن أبا سفيان وولده ضمنوا له رشوة عتقه وحثاه على قتلي ، فكمن لي في الطريق ووثب علي ليقتلني ، فضربت رأسه وأخذت سيفه ، فلما بطلت حيلتهم أرادوا الحيلة الثانية بعمير ، فقال عمير : أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله 9 [١].
[٢]نهشه ، تناوله بفمه ليعضه فيؤثر فيه ولا يجرحه. الزهومة؟ ريح لحم سمين منتن.ص 219
[٣]في المصدر : فقال : هاؤم الرجل.ص 219
[٤]في المصدر : فاشكرى لله.ص 219
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٢٤ و ٤٢٥.ص 219
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 221-224.
قب : أبوبصيرعن أبي عبدالله 7 قال :
أراد قوم على عهد أبي بكر أن يبنوا مسجدا بساحل عدن ، فكان كلما فرغوا من بنائه سقط ، فعادوا إليه فسألوه فخطب وسأل الناس وناشدهم : إن كان عند أحد منكم علم هذا فليقل ، فقال أميرالمؤمنين 7 : احتفروافي ميمنته وميسرته في القبلة ، فانه يظهر لكم قبران مكتوب عليهما : أنا رضوى واختي حبا ، متنا لا نشرك بالله العزيز الجبار ، وهما مجردتان فاغسلوهما وكفنوهما وصلوا عليهما وادفنوهما ، ثم ابنوا مسجدكم فإنه يقوم بناؤه ، ففعلوا ذلك فكان كما قال 7. ابن حماد : وقال للقوم : امضوا الآن فاحتفروا أساس قبلتكم تفضوا إلى خزن عليه لوح من العقيان محتفر فيه بخط من الياقوت مندفن نحن ابنتا تبع ذي الملك من يمن حبا ورضوى بغير الحق لم ندن [١]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٦ و ٤٨٧. متنا على ملة التوحيد لم نك من صلى إلى صنم كلا ولا وثن. وسأله [١] نصرانيان : ما الفرق بين الحب والبغض ومعدنهما واحد؟ وما الفرق بين الحفظ والنسيان ومعدنهما واحد؟ وما الفرق بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة ومعدنهما واحد؟ فأشار إلى عمر ، فلما سألاه أشار إلى علي 7 فلما سألاه عن الحب والبغض قال : إن الله تعالى خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فأسكنها الهواء ، فما تعارف هناك ائتلف ههنا ، وما تناكر هناك اختلف ههنا ، ثم سألاه عن الحفظ والنسيان فقال : إن الله تعالى خلق ابن آدم وجعل لقلبه غاشية ، فمهما مر بالقلب والغاشية منفتحة حفظ وأحصى ، ومهما مر بالقلب والغاشية منطبقة لم يحفظ ولم يحص ، ثم سألاه عن الرؤية الصادقة والرؤية الكاذبة فقال 7 : إن الله تعالى خلق الروح وجعل لها سلطانا فسلطانها النفس ، فإذا نام العبد خرج الروح وبقي سلطانه ، فيمر به جيل من الملائكة وجبل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة ، ومهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن ، فأسلما عن يديه وقتلا معه يوم صفين . أبوداود وابن ماجة في سننهما وابن بطة في الابانة وأحمد في فضائل الصحابة وأبوبكر بن مردويه في كتابه بطرق كثيرة عن زيد بن أرقم أنه قيل للنبي 9 : أتى إلى علي 7 باليمن ثلاثة نفر يختصمون في ولدلهم ، كلهم يزعم أنه وقع على امه في طهر واحد وذلك في الجاهلية فقال علي 7 : إنهم شركاء متشاكسون ، فقرع على الغلام باسمئهم فخرجت لاحدهم ، فألحق الغلام به وألزمه ثلثا الدية لصاحبه ، وزجرهما عن مثل ذلك ، فقال النبي 9 : الحمد لله الذي [١]أى أبابكر. جعل فينا أهل البيت من يقضي على سنن داود 7 [١]. ابن جريح عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي 9 اشترى من أعرابي ناقة بأربعمائة درهم ، فلما قبض الاعرابي المال صاح : الدراهم والناقة لي ، فأقبل أبوبكر فقال : اقض فيما بيني وبين الاعرابي ، فقال : القضية واضحة ، تطلب البينة! فأقبل عمر فقال كالاول ، فأقبل علي 7 فقال 9 : أتقبل بالشاب المقبل ! قال : نعم ، فقال الاعرابي : الناقة ناقتي والدراهم دراهمي ، فإن كان محمد يدعي شيئا فليقم البينة على ذلك ، فقال 7 : خل عن الناقة وعن رسول الله 9 ثلاث مرات فاندفع ، فضربه ضربة فاجتمع أهل الحجاز أنه رمى برأسه ، وقال بعض أهل العراق : بل قطع منه عضوا فقال : يا رسول الله نصدقك على الوحي ولا نصدقك على أربعمائة دراهم ، وفي خبر عن غيره ، فالتفت النبي 9 إليهما فقال : هذا حكم الله لا ما حكمتما به فينا. الجاحظ وتفسير الثعلبي أنه سئل أبوبكر عن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا » فقال : أية سماء تظلني أو أية أرض تقلني أم أين أذهب أم كيف أصنع إذا قلت في كتاب الله بما لم أعلم؟ أما « الفاكهة » فأعرفها ، وأما « الاب » فالله أعلم! وفي رواية أهل البيت أنه بلغ ذلك أميرالمؤمنين 7 فقال : إن « الاب » هو الكلاء والمرعى ، وإن قوله : « وفاكهة وأبا » اعتداد من الله على خلقه فيما غذاهم به وخلقه لهم و لانعامهم مما يحيا به أنفسهم. وسأل رسول ملك الروم أبابكر عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ، ولا يخاف الله ، ولايركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، و ويحب الفتنة ، ويبغض الحق فلم يجبه ، فقال عمر : ازددت كفرا إلى كفرك ، [١]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٧. فاخبر بذلك علي 7 فقال : هذا رجل من أولياء الله ، لا يرجو الجنة ولايخاف النار ولكن يخاف الله ولا يخاف الله من ظلمه وإنما يخاف من عدله ، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ، ويأكل الجراد والسمك ، ويأكل الكبد ، ويحب المال والولد « إنما أموالكم وأولادكم فتنة [١] » ويشهد بالجنة والنار وهو لم يرهما ، ويكره الموت وهو حق. وفي مقال : لي ما ليس لله ، فلي صاحبة وولد ، ومعي ما ليس مع الله ، معي ظلم وجور ، ومعي مالم يخلق الله ، فأنا حامل القرآن وهو غير مفتر ، وأعلم ما لم يعلم الله ، وهو قول النصارى : إن عيسى ابن الله ، وصدق النصارى واليهود ، في قولهم : « وقالت اليهود ليست النصارى على شئ » الآية ، وكذب الانبياء والمرسلين كذب إخوة يوسف حيث قالوا : أكله الذئب » وهم أنبياء الله ومرسلون إلى الصحراء ، وأنا أحمد النبي ، أحمده وأشكره ، وأنا علي علي في قومي ، وأناربكم أرفع وأضع ، كمي أرفعه وأضعه. وسأله 7 رأس الجالوت بعد ما سأل أبابكر فلم يعرف ما أصل الاشياء ، فقال 7 : هو الماء لقوله تعالى : « وجعلنا من الماء كل شئ حي » وما جمادان تكلما؟ فقال : هما السماء والارض ، وما شيئان يزيدان وينقصان ولا يرى الخلق ذلك؟ فقال : هما الليل والنهار ، وما الماء الذي ليس من أرض ولا سماء؟ فقال : الماء الذي بعث سليمان إلى بلقيس ، وهو عرق الخيل إذا هي اجريت في الميدان ، وما الذي يتنفس بلا روح؟ فقال : « والصبح إذا تنفس » وما القبر الذي سار بصاحبه؟ فقال : ذاك يونس 7 لما سار به الحوت في البحر . [١]سورة المنافقين : ١٥.
[٤]في المصدر : تقضوا.ص 221
[٥]العقيان بالكسر الذهب الخالص.ص 221
[٢]في المصدر و ( م ) : فمهما. وكذا فيما ياتى.ص 222
[٣]الغاشية : الغطاء. قميص القلب.ص 222
[٤]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٩ و ٤٩٠.ص 222
[٥]في المصدر : ثلثى الدية.ص 222
[٢]في المصدر : أتقبل الشاب المقبل.ص 223
[٣]في المصدر : فان كان بمحمد شيئا.ص 223
[٤]سورة عبس : ٣١.ص 223
[٢]سورة البقرة : ١١٣.ص 224
[٣]سورة يوسف : ١٧.ص 224
[٤]سورة الانبياء : ٣٠.ص 224
[٥]سورة التكوير : ١٨.ص 224
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٩٠ و ٤٩١.ص 224