Usul16

Hadith record

bihar-17717

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17717

قب : أبوبصيرعن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أراد قوم على عهد أبي بكر أن يبنوا مسجدا بساحل عدن ، فكان كلما فرغوا من بنائه سقط ، فعادوا إليه فسألوه فخطب وسأل الناس وناشدهم : إن كان عند أحد منكم علم هذا فليقل ، فقال أميرالمؤمنين 7 : احتفروافي ميمنته وميسرته في القبلة ، فانه يظهر لكم قبران مكتوب عليهما : أنا رضوى واختي حبا ، متنا لا نشرك بالله العزيز الجبار ، وهما مجردتان فاغسلوهما وكفنوهما وصلوا عليهما وادفنوهما ، ثم ابنوا مسجدكم فإنه يقوم بناؤه ، ففعلوا ذلك فكان كما قال 7. ابن حماد : وقال للقوم : امضوا الآن فاحتفروا أساس قبلتكم تفضوا إلى خزن عليه لوح من العقيان محتفر فيه بخط من الياقوت مندفن نحن ابنتا تبع ذي الملك من يمن حبا ورضوى بغير الحق لم ندن [١]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٦ و ٤٨٧. متنا على ملة التوحيد لم نك من صلى إلى صنم كلا ولا وثن. وسأله [١] نصرانيان : ما الفرق بين الحب والبغض ومعدنهما واحد؟ وما الفرق بين الحفظ والنسيان ومعدنهما واحد؟ وما الفرق بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة ومعدنهما واحد؟ فأشار إلى عمر ، فلما سألاه أشار إلى علي 7 فلما سألاه عن الحب والبغض قال : إن الله تعالى خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فأسكنها الهواء ، فما تعارف هناك ائتلف ههنا ، وما تناكر هناك اختلف ههنا ، ثم سألاه عن الحفظ والنسيان فقال : إن الله تعالى خلق ابن آدم وجعل لقلبه غاشية ، فمهما مر بالقلب والغاشية منفتحة حفظ وأحصى ، ومهما مر بالقلب والغاشية منطبقة لم يحفظ ولم يحص ، ثم سألاه عن الرؤية الصادقة والرؤية الكاذبة فقال 7 : إن الله تعالى خلق الروح وجعل لها سلطانا فسلطانها النفس ، فإذا نام العبد خرج الروح وبقي سلطانه ، فيمر به جيل من الملائكة وجبل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة ، ومهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن ، فأسلما عن يديه وقتلا معه يوم صفين . أبوداود وابن ماجة في سننهما وابن بطة في الابانة وأحمد في فضائل الصحابة وأبوبكر بن مردويه في كتابه بطرق كثيرة عن زيد بن أرقم أنه قيل للنبي 9 : أتى إلى علي 7 باليمن ثلاثة نفر يختصمون في ولدلهم ، كلهم يزعم أنه وقع على امه في طهر واحد وذلك في الجاهلية فقال علي 7 : إنهم شركاء متشاكسون ، فقرع على الغلام باسمئهم فخرجت لاحدهم ، فألحق الغلام به وألزمه ثلثا الدية لصاحبه ، وزجرهما عن مثل ذلك ، فقال النبي 9 : الحمد لله الذي [١]أى أبابكر. جعل فينا أهل البيت من يقضي على سنن داود 7 [١]. ابن جريح عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي 9 اشترى من أعرابي ناقة بأربعمائة درهم ، فلما قبض الاعرابي المال صاح : الدراهم والناقة لي ، فأقبل أبوبكر فقال : اقض فيما بيني وبين الاعرابي ، فقال : القضية واضحة ، تطلب البينة! فأقبل عمر فقال كالاول ، فأقبل علي 7 فقال 9 : أتقبل بالشاب المقبل ! قال : نعم ، فقال الاعرابي : الناقة ناقتي والدراهم دراهمي ، فإن كان محمد يدعي شيئا فليقم البينة على ذلك ، فقال 7 : خل عن الناقة وعن رسول الله 9 ثلاث مرات فاندفع ، فضربه ضربة فاجتمع أهل الحجاز أنه رمى برأسه ، وقال بعض أهل العراق : بل قطع منه عضوا فقال : يا رسول الله نصدقك على الوحي ولا نصدقك على أربعمائة دراهم ، وفي خبر عن غيره ، فالتفت النبي 9 إليهما فقال : هذا حكم الله لا ما حكمتما به فينا. الجاحظ وتفسير الثعلبي أنه سئل أبوبكر عن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا » فقال : أية سماء تظلني أو أية أرض تقلني أم أين أذهب أم كيف أصنع إذا قلت في كتاب الله بما لم أعلم؟ أما « الفاكهة » فأعرفها ، وأما « الاب » فالله أعلم! وفي رواية أهل البيت أنه بلغ ذلك أميرالمؤمنين 7 فقال : إن « الاب » هو الكلاء والمرعى ، وإن قوله : « وفاكهة وأبا » اعتداد من الله على خلقه فيما غذاهم به وخلقه لهم و لانعامهم مما يحيا به أنفسهم. وسأل رسول ملك الروم أبابكر عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ، ولا يخاف الله ، ولايركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ، ويشهد بما لا يرى ، و ويحب الفتنة ، ويبغض الحق فلم يجبه ، فقال عمر : ازددت كفرا إلى كفرك ، [١]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٧. فاخبر بذلك علي 7 فقال : هذا رجل من أولياء الله ، لا يرجو الجنة ولايخاف النار ولكن يخاف الله ولا يخاف الله من ظلمه وإنما يخاف من عدله ، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ، ويأكل الجراد والسمك ، ويأكل الكبد ، ويحب المال والولد « إنما أموالكم وأولادكم فتنة [١] » ويشهد بالجنة والنار وهو لم يرهما ، ويكره الموت وهو حق. وفي مقال : لي ما ليس لله ، فلي صاحبة وولد ، ومعي ما ليس مع الله ، معي ظلم وجور ، ومعي مالم يخلق الله ، فأنا حامل القرآن وهو غير مفتر ، وأعلم ما لم يعلم الله ، وهو قول النصارى : إن عيسى ابن الله ، وصدق النصارى واليهود ، في قولهم : « وقالت اليهود ليست النصارى على شئ » الآية ، وكذب الانبياء والمرسلين كذب إخوة يوسف حيث قالوا : أكله الذئب » وهم أنبياء الله ومرسلون إلى الصحراء ، وأنا أحمد النبي ، أحمده وأشكره ، وأنا علي علي في قومي ، وأناربكم أرفع وأضع ، كمي أرفعه وأضعه. وسأله 7 رأس الجالوت بعد ما سأل أبابكر فلم يعرف ما أصل الاشياء ، فقال 7 : هو الماء لقوله تعالى : « وجعلنا من الماء كل شئ حي » وما جمادان تكلما؟ فقال : هما السماء والارض ، وما شيئان يزيدان وينقصان ولا يرى الخلق ذلك؟ فقال : هما الليل والنهار ، وما الماء الذي ليس من أرض ولا سماء؟ فقال : الماء الذي بعث سليمان إلى بلقيس ، وهو عرق الخيل إذا هي اجريت في الميدان ، وما الذي يتنفس بلا روح؟ فقال : « والصبح إذا تنفس » وما القبر الذي سار بصاحبه؟ فقال : ذاك يونس 7 لما سار به الحوت في البحر . [١]سورة المنافقين : ١٥.

الهوامش14

[٤]في المصدر : تقضوا.ص 221

[٥]العقيان بالكسر الذهب الخالص.ص 221

[٢]في المصدر و ( م ) : فمهما. وكذا فيما ياتى.ص 222

[٣]الغاشية : الغطاء. قميص القلب.ص 222

[٤]مناقب آل أبى طالب : ٤٨٩ و ٤٩٠.ص 222

[٥]في المصدر : ثلثى الدية.ص 222

[٢]في المصدر : أتقبل الشاب المقبل.ص 223

[٣]في المصدر : فان كان بمحمد شيئا.ص 223

[٤]سورة عبس : ٣١.ص 223

[٢]سورة البقرة : ١١٣.ص 224

[٣]سورة يوسف : ١٧.ص 224

[٤]سورة الانبياء : ٣٠.ص 224

[٥]سورة التكوير : ١٨.ص 224

[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٩٠ و ٤٩١.ص 224

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 221

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16