بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 281
[٢]الروضة : ٤٠. ولم نجده في الفضائل.
[٣]من لا يحضره الفقيه : ٣١٩. وقال بعد تمام الرواية : قال مصنف هذا الكتاب ; انما هدى أميرالمؤمنين عليهالسلام إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.
[٤]بمهملة بين معجمتين.
Same indexed hadith bihar-17760; it ends on this printed page after beginning on pages 280-281.
الروضة : ٣٢ و ٣٣. عوضه زبرا [١] من الحديد إلى أن صعد الماء إلى موضع كان فيه القيد ، ثم قال : أخرجوا هذا الحديد وزنوه فإنه وزن القيد ، قال : فلما فعلوا ذلك وانفصلوا وحلت نساؤهم عليهم خرجوا وهم يقولون : نشهد أنك عيبة علم النبوة وباب مدينة علمه ، فعلى من جحد حقك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . يه : في رواية عمرو بن شمر عن جعفر بن غالب الاسدي رفع الحديث وذكر مثله مع تغيير ونقص .
[٢]الروضة : ٤٠. ولم نجده في الفضائل.ص 281
[٣]من لا يحضره الفقيه : ٣١٩. وقال بعد تمام الرواية : قال مصنف هذا الكتاب ; انما هدى أميرالمؤمنين 7 إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.ص 281
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 281-283.
فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى الاصبغ بن نباتة أنه قال :
كنت جالسا عند أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 وهو يقضي بين الناس إذجاءه جماعة معهم أسود مشدود الاكتاف. فقالوا : هذا سارق يا أميرالمؤمنين ، فقال : يا أسود سرقت؟ قال : نعم يا أميرالمؤمنين ، قال له : ثكلتك امك إن قلتها ثانية قطعت يدك قال : نعم يا مولاي ، قال : ويلك انظر ماذا تقول سرقت؟ قال : نعم يا مولاي ، فعند ذلك قال 7 : اقطعوا يده فقد وجب عليه القطع ، قال : فقطع يمينه ، فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فاستقبله رجل يقال له ابن الكواء فقال : يا أسود من قطع يمينك؟ قال : قطع يميني سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وأولى الناس بالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 إمام الهدى ، وزوج فاطمة الزهراء ابنة محمد المصطفى ، أبوالحسن المجتبى وأبوالحسين المرتضى ، السابق إلى جنات النعيم مصادم الابطال ، المنتقم من الجهال ، معطي الزكاة ، منيع الصيانة من هاشم القمقام ابن عم الرسول ، الهادي إلى الرشاد ، والناطق بالسداد ، شجاع مكي ، جحجاح [١]جمع الزبرة : القطعة الضخمة من الحديد. وفي ، بطين أنزع ، أمين من آل حم ويس وطه والميامين ، محلي الحرمين [١] و مصلي القبلتين ، خاتم الاوصياء ، ووصي صفوة الانبياء ، القسورة الهمام والبطل الضرغام ، المؤيد بجبرائيل الامين ، والمنصور بمكائيل المبين ، وصي رسول رب العالمين المطفئ نيران الموقدين ، وخير من نشأ من قريش أجمعين ، المحفوف بجند من السماء علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين على رغم أنف الراغبين ومولى الناس أجمعين ، فعند ذلك قال له ابن الكواء : ويلك يا أسود قطع يمينك وأنت تثني عليه هذا الثناء كله؟ قال : ومالي لا اثني عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي؟ والله ما قطعني إلا بحق أوجبه الله علي. قال : فدخلت على أميرالمؤمنين 7 فقلت سيدي رأيت عجبا ، قال : وما رأيت؟ قال : صادفت أسودا قطعت يمينه وأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فقلت له : يا أسود من قطع يمينك؟ قال : سيد المؤمنين وأعدت عليه فقلت له : ويحك قطع يمينك وأنت تثنى عليه هذا الثناء كله؟ فقال : ومالي لا اثني عليه وقد خالط حبه لحمي ودمي ، والله ما قطعني إلا بحق أوجبه الله علي ، قال : فالتفت أميرالمؤمنين 7 إلى ولده الحسن وقال : قم هات عمك الاسود ، قال : فخرج الحسن 7 في طلبه فوجده في موضع يقال له كندة ، وأتى به إلى أميرالمؤمنين 7 ثم قال له : يا أسود قطعت يمينك وأنت تثني علي؟ فقال : يا أميرالمؤمنين ومالي لا اثني عليك وقد خالط حبك دمي ولحمي؟ والله ما قطعت إلا بحق كان علي مما ينجي من عقاب الآخرة ، فقال 7 : هات يدك ، فناوله فأخذها ووضعها في الموضع الذي قطعت منه ، ثم غطاها بردائه ، فقام وصلى 7 ودعا بدعاء سمعناه يقول في آخر دعائه : آمين ، ثم شال الرداء وقال : اضبطي أيتها [١]في المصدرين و ( ت ) : محل الحرمين. العروق كما كنت واتصلي ، فقام الاسود وهو يقول : آمنت بالله وبمحمد رسوله وبعلي الذي رد اليد القطعاء بعد تخليتها من الزند ، ثم انكب على قدميه وقال : بأبي أنت وأمي يا وارث علم النبوة [١].
[٤]بمهملة بين معجمتين.ص 281
[٢]في المصدر : الراغمين.ص 282
[٣]أى أعدت على أميرالمؤمنين 7 قول الاسود كله.ص 282
[٤]أى رفع.ص 282