بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 309
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٥٠٨.
[٣]في المصدرين : وأقامت.
[٤]في الكافى : فأحضرتهن.
[٥]في الكافى : لاملان.
[٦]في الكافى : الامان على.
Same indexed hadith bihar-17783; it ends on this printed page after beginning on pages 308-309.
يب ، كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عثمان ، عن رجل عن أبي عبدالله 7
أن رجلا أقبل على عهد علي 7 من الجبل حاجا ومعه غلام له ، فأذنب فضربه مولاه ، فقال : ما أنت مولاي بل أنا مولاك ، قال : فمازال ذا يتواعد ذا [١] وذا يتواعد ذا ويقول : كما أنت حتى نأتي الكوفة يا عدو الله فأذهب بك إلى أميرالمؤمنين 7 ، فلما أتيا الكوفة أتيا أميرالمؤمنين 7 فقال الذي ضرب الغلام : أصلحك الله إن هذا غلام لي وإنه أذنب فضربته ، فوثب علي ، وقال الآخر : هو والله غلام لي أرسلني أبي معه ليعلمني ، وإنه وثب علي يدعيني ليذهب بمالي قال : فأخذ هذا يحلف وهذا يحلف وذا يكذب هذا وذا يكذب هذا ، قال : فقال : فانطلقا فتصادقا في ليلتكم هذه ، ولا تجيئاني إلا بحق ، فلما أصبح أميرالمؤمنين 7 قال لقنبر : اثقب في الحائط ثقبين ، قال : وكان إذا أصبح عقب حتى تصير الشمس على رمح يسبح ، فجاء الرجلان واجتمع الناس ، فقالوا : لقد وردت علينا قضية ما ورد علينا مثلها لا يخرج منها ، فقال لهما : قوما فإني لست أراكما تصدقان ، ثم قال لاحدهما : أدخل رأسك في هذا الثقب ، ثم قال للآخر : أدخل رأسك في هذا الثقب ثم قال : يا قنبر علي بسيف رسول الله 9 عجل أضرب رقبة العبد منهما ، قال : فأخرج الغلام رأسه مبادرا ومكث الآخر في الثقب ، فقال علي 7 للغلام : ألست تزعم أنك لست بعبد! قال : بلى ولكنه [١]في الكافى ( يتوعد ) في الموضعين. ضربني وتعدى علي ، قال : فتوثق له أميرالمؤمنين 7 ودفعه إليه. [١] قب : مرسلا مثله .
[٢]في الكافى : ان ابى ارسلنى معه.ص 308
[٣]في الكافى : في ليلتكما.ص 308
[٤]في الكافى : لقد وردت عليه قضية ما ورد عليه مثلها.ص 308
[٥]أى زعم القوم أن أميرالمؤمنين 7 لا يمكنه القضاء في هذه القضية ، وفي التهذيب : لا تخرج منها.ص 308
[٦]في الكافى : فقال لهما ما تقولان؟ فحلف هذا أن هذا عبده ، وحلف هذا أن هذا عبده ، فقال لهما : قوما اه.ص 308
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٥٠٨.ص 309
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 309-311.
يب ، كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله 7 قال :
أتي عمر بن الخطاب بجارية قد شهدوا عليها أنها بغت ، وكان من قصتها أنها كانت يتيمة عند رجل ، وكان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله ، فشبت اليتيمة فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها ، فدعت بنسوة حتى أمسكنها فأخذت عذرتها بإصبعها ، فلما قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة ، فأقامت البينة من جاراتها اللاتي ساعدنها على ذلك ، فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ، ثم قال للرجل : ائت علي بن أبي طالب واذهب بنا إليه ، فأتوا عليا 7 وقصوا عليه القصة ، فقال لامرأة الرجل : ألك بينة أو برهان؟ قالت : لي شهود هؤلاء جراتي يشهدون عليها بما أقول ، وأحضرتهن ، فأخرج علي 7 السيف من غمده فطرح بين يديه ، وأمر بكل واحدة منهن فادخلت بيتا ، ثم دعا امرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه ، ودعا إحدى الشهود وجثا على ركبتيه ، ثم قال : تعرفيني؟ أنا علي بن أبي طالب ، وهذا سيفي ، وقد قالت امرأة الرجل ما قالت و رجعت إلى الحق ، فأعطيتها الامان ، وإن لم تصدقيني لامكنن السيف منك فالتفت إلى عمر فقالت : يا أميرالمؤمنين الامان على الصدق ، فقال لها علي 7 [١]التهذيب ٢ : ٩٣. فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٢٥. و قوله : ( فتوثق ) قال في مرآة العقول : اى اخذها من مولاه العهد باليمين أن لا يضربه بعد ذلك أو للمولى بأن كتب له أنه عبده لئلا ينكر بعد ذلك : والاول أظهر فاصدقي ، فقالت : لا والله إنها رأت [١] جمالا وهيئة فخافت فساد زوجها. ، فسقتها المسكر ودعتنا فأمسكناها ، فافتضتها بإصبعها ، فقال علي 7 : الله أكبر أنا أول من فرق بين الشهود إلا دانيال النبي 9 ، وألزمهن علي 7 بحد القاذف وألزمهن جميعا العقر ، وجعل عقرها أربع مائة درهم ، وأمر المرأة أن تنفى من الرجل ويطلقها زوجها ، وزوجه الجارية وساق عنه علي 7. فقال عمر : يا أبا الحسن فحدثنا بحديث دانيال 7 قال : إن دانيال كان يتيما لا ام له ولا أب ، وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزا كبيرة ضمته فربته ، وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان له قاضيان ، وكان لهما صديق ، وكان رجلا صالحا وكانت له امرأة ذات هيئة جميلة ، وكان يأتي الملك فيحدثه ، فاحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض اموره ، فقال للقاضيين اختارا رجلا ارسله في بعض اموري فقالا : فلان ، فوجهه الملك ، فقال الرجل للقاضيين : اوصيكما بامرأتي خيرا ، فقالا : نعم ، فخرج الرجل ، فكان القاضيان يأتيان باب الصديق ، فعشقا امرأته فراوداها عن نفسها فأبت ، فقالا لها : والله لئن لم تفعلي لنشهدن عليك عند الملك بالزنا ، ثم ليرجمنك فقالت : افعلا ما أحببتما ، فأتيا الملك فأخبراه وشهدا عنده أنها بغت فدخل الملك من ذلك أمر عظيم واشتد بها غمه ، وكان بها معجبا ، فقال لهما : إن قولكما مقبول ولكن ارجموها بعد ثلاثة أيام ، ونادى في البلد الذي هو فيه : احضروا [١]في المصدرين : إلا انها رأت. قتل فلانة العابدة فإنها قد بغت. وإن القاضيين قد شهدا عليها بذلك ، وأكثر [١] الناس في ذلك ، وقال الملك لوزيره : ما عندك في هذا من حيلة؟ فقال : ما عندي في ذلك من شئ ، فخرج الوزير يوم الثالث وهو آخر أيامها فإذا هو بغلمان عراة يلعبون وفيهم دانيال وهو لا يعرفه ، فقال دانيال : يا معشر الصبيان تعالوا حتى أكون أنا الملك وتكون أنت يا فلان العابدة ويكون فلان وفلان القاضيين الشاهدين عليها ، ثم جمع ترابا وجعل سيفا من قصب وقال للصبيان : خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، وخذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، ثم دعا بأحدهما فقال له : قل حقا فإنك إن لم تقل حقا قتلتك ، بم تشهد؟ والوزير قائم يسمع و ينظر فقال : أشهد أنها بغت ، قال متى؟ قال : يوم كذا وكذا [ قال : مع من؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : وأين؟ قال : موضع كذا وكذا ] قال : ردوه إلى مكانه وهاتوا الآخر ، فردوه إلى مكانه وجاؤوا بالآخر ، فقال له : بم تشهد؟ قال : أشهد أنها بغت ، قال : متى؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من؟ قال : من فلان ابن فلان ، قال : وأين؟ قال : موضع كذا وكذا ، فخالف صاحبه ، فقال دانيال : الله أكبر شهدا بزور ، يا فلان ناد في الناس إنما شهدا على فلانة بزور ، فاحضروا قتلهما ، فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر ، فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان ، فنادى الملك في الناس وأمر بتقلهما. قب : مرسلا مثله.
[٣]في المصدرين : وأقامت.ص 309
[٤]في الكافى : فأحضرتهن.ص 309
[٥]في الكافى : لاملان.ص 309
[٦]في الكافى : الامان على.ص 309
[٢]في الكافى : فساد زوجها عليها.ص 310
[٣]في الكافى : بين الشاهدين.ص 310
[٤]في الكافى : فألزم على المرأة حد القاذف اه.ص 310
[٥]العقر بالضم : صداق المرأة :ص 310
[٦]في الكافى : وساق عنه على 7 المهر.ص 310
[٧]في الكافى : امرأة بهية جميلة.ص 310
[٨]في الكافى : لنرجمنك.ص 310
[٢]في الكافى : ينظر ويسمع.ص 311
[٣]في الكافى : فخالف أحدهما صاحبه.ص 311
[٤]في الكافى : انهما شهدا.ص 311
[٥]التهذيب ٢ : ٩٣ و ٩٤ ، فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٢٥ ٤٢٧.ص 311