Usul16

Hadith record

bihar-17784

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17784

يب ، كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أتي عمر بن الخطاب بجارية قد شهدوا عليها أنها بغت ، وكان من قصتها أنها كانت يتيمة عند رجل ، وكان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله ، فشبت اليتيمة فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها ، فدعت بنسوة حتى أمسكنها فأخذت عذرتها بإصبعها ، فلما قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة ، فأقامت البينة من جاراتها اللاتي ساعدنها على ذلك ، فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ، ثم قال للرجل : ائت علي بن أبي طالب واذهب بنا إليه ، فأتوا عليا 7 وقصوا عليه القصة ، فقال لامرأة الرجل : ألك بينة أو برهان؟ قالت : لي شهود هؤلاء جراتي يشهدون عليها بما أقول ، وأحضرتهن ، فأخرج علي 7 السيف من غمده فطرح بين يديه ، وأمر بكل واحدة منهن فادخلت بيتا ، ثم دعا امرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه ، ودعا إحدى الشهود وجثا على ركبتيه ، ثم قال : تعرفيني؟ أنا علي بن أبي طالب ، وهذا سيفي ، وقد قالت امرأة الرجل ما قالت و رجعت إلى الحق ، فأعطيتها الامان ، وإن لم تصدقيني لامكنن السيف منك فالتفت إلى عمر فقالت : يا أميرالمؤمنين الامان على الصدق ، فقال لها علي 7 [١]التهذيب ٢ : ٩٣. فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٢٥. و قوله : ( فتوثق ) قال في مرآة العقول : اى اخذها من مولاه العهد باليمين أن لا يضربه بعد ذلك أو للمولى بأن كتب له أنه عبده لئلا ينكر بعد ذلك : والاول أظهر فاصدقي ، فقالت : لا والله إنها رأت [١] جمالا وهيئة فخافت فساد زوجها. ، فسقتها المسكر ودعتنا فأمسكناها ، فافتضتها بإصبعها ، فقال علي 7 : الله أكبر أنا أول من فرق بين الشهود إلا دانيال النبي 9 ، وألزمهن علي 7 بحد القاذف وألزمهن جميعا العقر ، وجعل عقرها أربع مائة درهم ، وأمر المرأة أن تنفى من الرجل ويطلقها زوجها ، وزوجه الجارية وساق عنه علي 7. فقال عمر : يا أبا الحسن فحدثنا بحديث دانيال 7 قال : إن دانيال كان يتيما لا ام له ولا أب ، وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزا كبيرة ضمته فربته ، وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان له قاضيان ، وكان لهما صديق ، وكان رجلا صالحا وكانت له امرأة ذات هيئة جميلة ، وكان يأتي الملك فيحدثه ، فاحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض اموره ، فقال للقاضيين اختارا رجلا ارسله في بعض اموري فقالا : فلان ، فوجهه الملك ، فقال الرجل للقاضيين : اوصيكما بامرأتي خيرا ، فقالا : نعم ، فخرج الرجل ، فكان القاضيان يأتيان باب الصديق ، فعشقا امرأته فراوداها عن نفسها فأبت ، فقالا لها : والله لئن لم تفعلي لنشهدن عليك عند الملك بالزنا ، ثم ليرجمنك فقالت : افعلا ما أحببتما ، فأتيا الملك فأخبراه وشهدا عنده أنها بغت فدخل الملك من ذلك أمر عظيم واشتد بها غمه ، وكان بها معجبا ، فقال لهما : إن قولكما مقبول ولكن ارجموها بعد ثلاثة أيام ، ونادى في البلد الذي هو فيه : احضروا [١]في المصدرين : إلا انها رأت. قتل فلانة العابدة فإنها قد بغت. وإن القاضيين قد شهدا عليها بذلك ، وأكثر [١] الناس في ذلك ، وقال الملك لوزيره : ما عندك في هذا من حيلة؟ فقال : ما عندي في ذلك من شئ ، فخرج الوزير يوم الثالث وهو آخر أيامها فإذا هو بغلمان عراة يلعبون وفيهم دانيال وهو لا يعرفه ، فقال دانيال : يا معشر الصبيان تعالوا حتى أكون أنا الملك وتكون أنت يا فلان العابدة ويكون فلان وفلان القاضيين الشاهدين عليها ، ثم جمع ترابا وجعل سيفا من قصب وقال للصبيان : خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، وخذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، ثم دعا بأحدهما فقال له : قل حقا فإنك إن لم تقل حقا قتلتك ، بم تشهد؟ والوزير قائم يسمع و ينظر فقال : أشهد أنها بغت ، قال متى؟ قال : يوم كذا وكذا [ قال : مع من؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : وأين؟ قال : موضع كذا وكذا ] قال : ردوه إلى مكانه وهاتوا الآخر ، فردوه إلى مكانه وجاؤوا بالآخر ، فقال له : بم تشهد؟ قال : أشهد أنها بغت ، قال : متى؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من؟ قال : من فلان ابن فلان ، قال : وأين؟ قال : موضع كذا وكذا ، فخالف صاحبه ، فقال دانيال : الله أكبر شهدا بزور ، يا فلان ناد في الناس إنما شهدا على فلانة بزور ، فاحضروا قتلهما ، فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر ، فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان ، فنادى الملك في الناس وأمر بتقلهما. قب : مرسلا مثله.

الهوامش15

[٣]في المصدرين : وأقامت.ص 309

[٤]في الكافى : فأحضرتهن.ص 309

[٥]في الكافى : لاملان.ص 309

[٦]في الكافى : الامان على.ص 309

[٢]في الكافى : فساد زوجها عليها.ص 310

[٣]في الكافى : بين الشاهدين.ص 310

[٤]في الكافى : فألزم على المرأة حد القاذف اه.ص 310

[٥]العقر بالضم : صداق المرأة :ص 310

[٦]في الكافى : وساق عنه على 7 المهر.ص 310

[٧]في الكافى : امرأة بهية جميلة.ص 310

[٨]في الكافى : لنرجمنك.ص 310

[٢]في الكافى : ينظر ويسمع.ص 311

[٣]في الكافى : فخالف أحدهما صاحبه.ص 311

[٤]في الكافى : انهما شهدا.ص 311

[٥]التهذيب ٢ : ٩٣ و ٩٤ ، فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٢٥ ٤٢٧.ص 311

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 309

View original source