بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 321
[٢]سورة النحل : ١٢٨.
[٣]بعر وتبعر : أخرج ما فيه من البعر ، وهو رجيع ذات الخف والظلف.
[٤]أى تضمنون.
[٥]في المصدر ، ويقول.
[٦]في المصدر : والله لو كان مالهم مالى.
Same indexed hadith bihar-17801; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
قب : اللؤلؤيان : قال عمر بن عبدالعزيز : ما علمنا أحدا كان في هذه الامة أزهد من علي بن أبي طالب 7 بعد النبي 9. قوت القلوب : قال ابن عيينة : أزهدالصحابة علي بن أبي طالب 7. سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن مجاهد ، عن ابن عباس « فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا » هو علقمة بن الحارث بن عبدالدار « وأما من خالف مقام ربه » علي بن أبي طالب 7 خاف فانتهى عن المعصية ونهى عن الهوى نفسه « فإن الجنة هي المأوى » خاصالعلي 7 ومن كان على منهاجه هكذا عاما. قتادة ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله :
« إن للمتقين مفازا » هو علي بن أبي طالب 7 سيدمن اتقى عن ارتكاب الفواحش ، ثم ساق التفسير إلى قوله : « جزاء من ربك » لاهل بيتك خاصا لهم وللمتقين عاما. تفسير أبي يوسف : يعقوب بن سفيان ، عن مجاهد وابن عباس « إن المتقين في ظلال وعيون » من اتقى الذنوب علي بن أبي طالب والحسن والحسين : [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٠٢ و ٣٠٣. في ظلال من الشجر والخيام من اللؤلؤ ، طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ ثم ساقالحديث إلى قوله : « إنا كذلك نجزي المحسنين [١] » المطيعين لله أهل بيت محمد في الجنة. وجاء في تفسير قوله تعالى : « إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون » علي بن أبي طالب
[٤]كذا في النسخ. وفى المصدر ، اللؤلؤيات.ص 320
[٥]سورة النازعات : ٣٧ و ٣٨.ص 320
[٦]سورة النازعات : ٤٠.ص 320
[٧]سورة النبأ : ٣١.ص 320
[٨]سورة النبأ : ٣٦.ص 320
[٩]سورة المرسلات : ٤١.ص 320
[٢]سورة النحل : ١٢٨.ص 321
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 321-322.
الحلية : قال سالم بن الجعد : رأيت الغنم تبعر في بيت المال في زمن أميرالمؤمنين 7. وفيها عن الشعبي قال :
كان أميرالمؤمنين 7 ينضحه ويصلي فيه. وروى أبوعبدالله بن حمويه البصري بإسناده عن سالم الجحدري قال : شهدت علي بن أبي طالب 7 اتي بمال عند المساء ، فقال : اقتسموا هذا المال ، فقالوا : قد أمسينا يا أميرالمؤمنين فأخره إلى غد ، فقال لهم : تقبلون لي أن أعيش إلى غد؟ قالوا : ماذا بأيدينا ، فقال : لا تؤخروه حتى تقسموه. ويروى أنه كان يأتي عليه وقت لا يكون عنده قيمة ثلاثة دراهم يشتري بها إزارا وما يحتاج إليه ، ثم يقسم كل ما في بيت المال على الناس ، ثم يصلي فيه فيقول : الحمد لله الذي أخرجني منه كما دخلته. وروى أبوجعفر الطوسي أن أميرالمؤمنين 7 قيل له : أعط هذه الاموال لمن يخاف عليه من الناس وفراره إلى معاوية! فقال 7 : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله لا أفعل ما طلعت شمس ومالاح في السماء نجم ، والله لو كان ما لهم لي لواسيت بينهم ، وكيف وإنما هو أموالهم؟. [١]سورة المرسلات : ٤٤. واتي إليه بمال فكوم كومة من ذهب وكومة من فضة ، وقال : يا صفراء اصفري يا بيضاء ابيضي وغري غيري. هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه الباقر 7 في خبر : ولقد ولى خمس سنين وما وضع آجرة على آجرة ولا لبنة على لبنة ، ولا أقطع قطيعا ، ولا أورث بيضاء ولا حمراء. [١] ابن بطة عن سفيان الثوري أن عينا نبعت في بعض ماله فبشر بذلك ، فقال 7 : بشر الوارث ، وسماها عين ينبع. الفائق عن الزمخشري أن عليا 7 اشترى قميصا فقطع ما فضل عن أصابعه ثم قال للرجل : حصه أي خط كفافه.
[٣]بعر وتبعر : أخرج ما فيه من البعر ، وهو رجيع ذات الخف والظلف.ص 321
[٤]أى تضمنون.ص 321
[٥]في المصدر ، ويقول.ص 321
[٦]في المصدر : والله لو كان مالهم مالى.ص 321
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٠٣ و ٣٠٤.ص 322