بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 325
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٠٤ و ٣٠٥.
[٣]الجراب : وعاء من جلد.
[٤]الشنة : القربة الخلق الصغيرة.
Same indexed hadith bihar-17804; it ends on this printed page after beginning on pages 323-325.
قب : علي بن ربيعة : رأيت عليا 7 يأتزر ، فرأيت عليه ثيابا فقلت
له في ذلك ، فقال : وأي ثوب أسترمنه للعورة ولا أنشف للعرق؟ وفي فضائل أحمد : رئي على علي 7 إزار غليظ اشتراه بخمسة دراهم ورئي عليه إزار مرقوع ، فقيل له في ذلك ، فقال 7 : يقتدي به المؤمنون ، ويخشع له القلب ، وتذل به النفس ، ويقصد به المبالغ. وفي رواية : أشبه بشعار الصالحين. و في رواية : أحصن لفرجي. وفي رواية : هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي به المسلم. مسند أحمد إنه قال الجعدي بن نعجة الخارجي : اتق الله يا علي إنك ميت قال : بل والله قتلا ، ضربة على هذا قضاء مقضيا وعهدا معهودا « وقد خاب من افترى » وكان كمه لا يجاوز أصابعه ، ويقول : ليس للكمين على اليدين فضل ، ونظر إلى فقير انخرق كم ثوبه ، فخرق كم قميصه وألقاه إليه. أميرالمؤمنين 7 : ما كان لنا إلا إهاب كبش ، أبيت مع فاطمة بالليل ونعلف عليها الناضح بالنهار. مسند الموصلي : الشعبي ، عن الحارث ، عن علي 7 قال : ما كان ليلة اهدي لي فاطمة / شئ ينام عليه إلا جلد كبش. واشترى 7 ثوبا فأعجبه فتصدق به. الغزالي في الاحياء : كان علي بن أبي طالب 7 يمتنع من بيت المال حتى [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٠٤. يبيع سيفه ، ولا يكون له إلا قميص واحد في وقت الغسل لا يجد غيره ، ورأى عقيل ابن عبدالرحمن الخولاني عليا 7 جالسا على برذعة [١] حمار مبتلة ، فقال لاهله في ذلك ، فقالت : لا تلومتي فو الله ما يرى شيئا ينكره إلا أخذه فطرحه في بيت المال. فضائل أحمد : قال زيد بن محجن : قال علي 7 : من يشتري سيفي هذا؟ فو الله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته. الاصبغ وأبومسعدة والباقر 7 أنه أتى البزازين فقال لرجل : بعني ثوبين فقال الرجل : يا أميرالمؤمنين عندي حاجتك ، فلما عرفه مضى عنه ، فوقف على غلام فأخذ ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم والآخر بدرهمين ، فقال : يا قنبر خذ الذي بثلاثة ، فقال : أنت أولى به تصعد المنبر وتخطب الناس ، فقال : وأنت شاب ولك شره الشباب ، و أنا أستحيي من ربي أن أتفضل عليك ، سمعت رسول الله 9 يقول : ألبسوهم مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون ، فلما لبس القميص مدكم القميص فأمر بقطعه و اتخاذه قلانس للفقراء ، فقال الغلام : هلم أكفه ، قال : دعه كما هو فإن الامر أسرع من ذلك ، فجاء أبوالغلام فقال : إن ابني لم يعرفك وهذان درهمان ربحهما فقال : ما كنت لافعل قد ما كست وما كسني واتفقنا على رضى. رواه أحمد في الفضائل. علي بن أبي عمران قال : خرج ابن للحسن بن علي 7 وعلي في الرحبة وعليه قميص خز وطوق من ذهب ، فقال : ابني هذا؟ قالوا : نعم ، قال : فدعاه فشقه عليه ، وأخذ الطوق منه فجعله قطعا قطعا. عمرو بن نعجة السكوني قال : اتي علي 7 بدابة دهقان ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال : « بسم الله » فلما وضع يده على القربوس زلت يده من [١]البرذعة والبردعة : كساء يلقى على ظهر الدابة. الضفة [١] فقال : أديباج هي؟ قال : نعم ، فلم يركب.
[٢]نشف الثوب العرق : شربه. وفي المصدر : وأنشف للعرق.ص 323
[٣]الاهاب : الجلد أو مالم يدبغ منه.ص 323
[٤]الناضح : البعير يستقى عليه.ص 323
[٢]ماكسه : استحطه الثمن واستنقصه اياه.ص 324
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٠٤ و ٣٠٥.ص 325
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 325-326.
قب : الاحياء عن الغزالي أنه كان له سويق في إناه مختوم يشرب منه ، فقيل له : أتفعل هذا بالعراق مع كثرة طعامه؟ فقال :
أما إني لا أختمه بخلا به ولكني أكره أن يجعل فيه ما ليس منه ، وأكره أن يدخل بطني غير طيب. معاوية بن عمار عن الصادق 7 قال : كان علي 7 لا يأكل مما هنا حتى يؤتى به من ثم يعني الحجاز. الاصبغ بن نباتة قال علي 7 : دخلت بلادكم بأشمالي هذه ورحلتي و راحلتي ها هي فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فإنني من الخائنين. و في رواية : يا أهل البصرة ما تنقمون مني إن هذا لمن غزل أهلي؟ وأشار إلى قميصه. وترصد غداءه عمرو بن حريث ، فأتت فضة بجراب مختوم ، فأخرج منه خبزا متغيرا خشنا ، فقال عمرو : يا فضة لو نخلت هذا الدقيق وطيبتيه ، قالت : كنت أفعل فنهاني ، وكنت أضع في جرابه طعاما طيبا فختم جرابه ، ثم إن أمير المؤمنين 7 فته في قصعة وصب عليه الماء ثم ذر عليه الملح وحسر عن ذراعه ، فلما فرغ قال : يا عمرو ولقد حانت هذه ومد يده إلى محاسنه وخسرت هذه أن ادخلها النار من أجل الطعام ، وهذا يجزيني. ورآه عدي بن حاتم وبين يديه شنة فيها قراح ماء وكسرات من خبز شعير وملح ، فقال : إني لا أرى لك يا أميرالمؤمنين لتظل نهارك طاويا مجاهدا و بالليل ساهرا مكابدا ، ثم يكون هذا فطورك ، فقال 7 : علل النفس بالقنوع وإلا طلبت منك فوق ما يكفيها [١]الصحيح كما في الصمدر ( الصفة ) بالصاد المهملة ، وصفة السرج أو الرحل ، ما غشى به ما بين القربوسين وهما مقدمه ومؤخره. وقال سويد بن غفلة : دخلت عليه يوم عيد فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء وصفحة فيها خطيفة وملبنة ، فقلت : يا أميرالمؤمنين يوم عيد وخطيفة؟ فقال : إنما هذا عيد من غفر له [١].
[٣]الجراب : وعاء من جلد.ص 325
[٤]الشنة : القربة الخلق الصغيرة.ص 325