بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 326
قب : ابن بطة في الابانة عن جندب أن عليا 7 قدم إليه لحم غث فقيل له؟ نجعل لك فيه سمنا ، فقال
7 : إنا لا نأكل إدامين جميعا. واجتمع عنده في يوم عيد أطعمة فقال : اجعلها بأجا ، وخلط بعضها ببعض ، فصار كلمته مثلا .
[٧]الغث : المهزول.ص 326
[٨]مناقب آل أبى طالب ١. ٣٠٦.ص 326
[٢]القاموس ٢ : ١٠٧.
[٣]النهاية ٣ : ١٨٤.
[٤]النهاية ٢ : ١٨٠.
[٥]النهاية ١ : ٣٠٤.
[٦]النهاية ٤ : ٤٧.
[٧]الغث : المهزول.
[٨]مناقب آل أبى طالب ١. ٣٠٦.
[٩]القاموس ١ : ١٧٨.
Same indexed hadith bihar-17805; it ends on this printed page after beginning on pages 325-326.
قب : الاحياء عن الغزالي أنه كان له سويق في إناه مختوم يشرب منه ، فقيل له : أتفعل هذا بالعراق مع كثرة طعامه؟ فقال :
أما إني لا أختمه بخلا به ولكني أكره أن يجعل فيه ما ليس منه ، وأكره أن يدخل بطني غير طيب. معاوية بن عمار عن الصادق 7 قال : كان علي 7 لا يأكل مما هنا حتى يؤتى به من ثم يعني الحجاز. الاصبغ بن نباتة قال علي 7 : دخلت بلادكم بأشمالي هذه ورحلتي و راحلتي ها هي فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فإنني من الخائنين. و في رواية : يا أهل البصرة ما تنقمون مني إن هذا لمن غزل أهلي؟ وأشار إلى قميصه. وترصد غداءه عمرو بن حريث ، فأتت فضة بجراب مختوم ، فأخرج منه خبزا متغيرا خشنا ، فقال عمرو : يا فضة لو نخلت هذا الدقيق وطيبتيه ، قالت : كنت أفعل فنهاني ، وكنت أضع في جرابه طعاما طيبا فختم جرابه ، ثم إن أمير المؤمنين 7 فته في قصعة وصب عليه الماء ثم ذر عليه الملح وحسر عن ذراعه ، فلما فرغ قال : يا عمرو ولقد حانت هذه ومد يده إلى محاسنه وخسرت هذه أن ادخلها النار من أجل الطعام ، وهذا يجزيني. ورآه عدي بن حاتم وبين يديه شنة فيها قراح ماء وكسرات من خبز شعير وملح ، فقال : إني لا أرى لك يا أميرالمؤمنين لتظل نهارك طاويا مجاهدا و بالليل ساهرا مكابدا ، ثم يكون هذا فطورك ، فقال 7 : علل النفس بالقنوع وإلا طلبت منك فوق ما يكفيها [١]الصحيح كما في الصمدر ( الصفة ) بالصاد المهملة ، وصفة السرج أو الرحل ، ما غشى به ما بين القربوسين وهما مقدمه ومؤخره. وقال سويد بن غفلة : دخلت عليه يوم عيد فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء وصفحة فيها خطيفة وملبنة ، فقلت : يا أميرالمؤمنين يوم عيد وخطيفة؟ فقال : إنما هذا عيد من غفر له [١].
[٣]الجراب : وعاء من جلد.ص 325
[٤]الشنة : القربة الخلق الصغيرة.ص 325