بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 41, Page 106
ل : ابن موسى ، عن العلوي ، عن الفزاري ، عن محمد بن حميد ، عن عبدالله بن عبدالقدوس ، عن الاعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية بن ربعي قال :
قال علي بن أبي طالب 7 : أحاج الناس يوم القيامة بسبع : إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والقسم بالسوية ، والعدل في الرعية ، وإقام الحدود [٤]. [١]الخصال ١ : ١٦٣ و
وفيه : وأفضلهم عندالله عزوجل.
[٢]١ : ١٦٤. (٣ و ٤) الخصال ٢ : ١٣.
Same indexed hadith bihar-17929; it ends on this printed page after beginning on pages 105-106.
ل : محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن أحمد بن الفضل الاهوازي عن بكر بن أحمد القصري ، عن زيد بن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي : قال :
خرج أبوبكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن بن عوف وغير واحد من الصحابة يطلبون النبي 9 في بيت أم سلمة ، فوجدوني على الباب جالسا ، فسألوني عنه ، فقلت : يخرج الساعة ، فلم يلبث أن خرج وضرب بيده على ظهري فقال : كس يا ابن أبي طالب ، فإنك تخاصم الناس بعدي بست خصال فتخصمهم ، ليست في قريش منها شئ : إنك أولهم إيمانا بالله ، و أقومهم بأمر الله عزوجل ، وأوفاهم بعهد الله وأرأفهم بالرعية ، وأعلمهم بالقضية [١]أمالى المفيد : ١١٥ و ١١٦. وأقسمهم بالسوية ، وأقضاهم عند الله عزوجل [١]. ل : بهذا الاسناد عن بكر بن أحمد قال : حدثنا أبوأحمد جعفر بن محمد بن عبدالله بن موسى ، عن أبيه ، عن جده موسى ، عن أبيه ، عن آبائه : مثله .
[٥]في المصدر : وسعد وسعيد اه.ص 105
[٦]كن خ ل.ص 105
[٢]١ : ١٦٤. (٣ و ٤) الخصال ٢ : ١٣.ص 106
ل : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن عبدالرحمن بن الاسود ، عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر ، عن عمار بن ياسر وعن جابر بن عبدالله قالا :
قال رسول الله 9 لعلي 7 : أحاجك يوم القيامة فأحاجك بالنبوة ، وتحاج قومك فتحاجهم بسبع خصال : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والعدل في الرعية ، والقسم بالسوية ، والاخذ بأمر الله عزوجل ، أما عملت يا علي أن إبراهيم 7 موافينا يوم القيامة فيدعى فيقام عن يمين العرش فيكسى من كسوة الجنة ويحلى من حليها ، ويسيل له ميزاب من ذهب من الجنة فيهب من الجنة ماهو أحلى من الشهد وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج وأدعى أنا فأقام عن شمال العرش ، فيفعل بي مثل ذلك ، ثم تدعى أنت يا علي فيفعل بك مثل ذلك ، أما ترضي يا علي أن تدعى أذا دعيت [ أنا ] وتكسى إذا كسيت أنا ، وتحلى إذا حليت أنا؟ إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك فلا أقصيك ، وأعلمك ولا أجفوك ، وحقا عليك أن تعي وحقا علي أن أطيع ربي تبارك وتعالى [٣].