Usul16

Hadith record

bihar-17930

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن بطة عن سعد وجابر وسلمة فخرج يهرول هرولة وسعد يقول : يا أبا الحسن اربع [١] يلحق بك الناس ، فخرج إليه مرحب في عامة اليهود ، وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم رأسه ، وهو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاك سلاحي بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلتهب فقال علي 7 : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ضرغام آجال وليث قسورة [٢] على الاعادي مثل ريح صرصرة أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣] أضرب بالسيف رقاب الكفرة قال مكحول : فأحجم [٤] عنه مرحب لقول ظئرله : « غالب كل غالب إلا حيدر بن أبي طالب [٥] » فأتاه إبليس في صورة شيخ فحلف أنه ليس بذلك الحيدر والحيدر في العالم كثير ، فرجع ، وقال الطبري وابن بطة : روى بريدة أنه ضربه على مقدمه ، فقد الحجر والمغفر ونزل في رأسه حتى وقع في الاضراس وأخذ المدينة. الطبري في التاريخ والمناقب وأحمد في الفضائل ومسند الانصار أنه سمع أهل العسكر صوت ضربته. وفي مسلم : لما فلق علي رأس مرحب كان الفتح ابن ماجة في السنن أن عليا لما قتل مرحبا أتى برأسه إلى رسول الله 9 ، السمعاني في حديث ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله اليهود قتلوا [١]أى توقف وانتظر.

bihar-17930

ل : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن عبدالرحمن بن الاسود ، عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر ، عن عمار بن ياسر وعن جابر بن عبدالله قالا :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 لعلي 7 : أحاجك يوم القيامة فأحاجك بالنبوة ، وتحاج قومك فتحاجهم بسبع خصال : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والعدل في الرعية ، والقسم بالسوية ، والاخذ بأمر الله عزوجل ، أما عملت يا علي أن إبراهيم 7 موافينا يوم القيامة فيدعى فيقام عن يمين العرش فيكسى من كسوة الجنة ويحلى من حليها ، ويسيل له ميزاب من ذهب من الجنة فيهب من الجنة ماهو أحلى من الشهد وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج وأدعى أنا فأقام عن شمال العرش ، فيفعل بي مثل ذلك ، ثم تدعى أنت يا علي فيفعل بك مثل ذلك ، أما ترضي يا علي أن تدعى أذا دعيت [ أنا ] وتكسى إذا كسيت أنا ، وتحلى إذا حليت أنا؟ إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك فلا أقصيك ، وأعلمك ولا أجفوك ، وحقا عليك أن تعي وحقا علي أن أطيع ربي تبارك وتعالى [٣].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 106

View original source