Same indexed hadith bihar-17956; it ends on this printed page after beginning on pages 124-125.
Show complete hadith text
والملاء : ثوب يلبس على الفخذين. لم يعرف حزب الله وحزب رسوله [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 41, Page 125
Same indexed hadith bihar-17956; it ends on this printed page after beginning on pages 124-125.
والملاء : ثوب يلبس على الفخذين. لم يعرف حزب الله وحزب رسوله [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 125-126.
كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضال جمعيا ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي بصير قال :
بلغ أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن طلحة والزبير يقولان : ليس لعلي مال ، قال : فشق ذلك عليه فأمر وكلاءه أن يجمعوا غلته ، حتى إذا حال الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مائة ألف درهم ، فنشرت بين يديه ، فأرسل إلى طلحة والزبير فأتياه ، فقال لهما : هذا المال والله ليس [١]تفسير فرات : ١١٥. لاحد فيه شئ ، وكان عندهما مصدقا ، قال : فخرجا من عنده وهما يقولان : إن له مالا [١]!.
[٥]في المصدر : هذا المال والله لى اه.ص 125
[٢]الكبس : الجمع. وفي المصدر : فاكبسه معه حيث لا يرى.
[٣]في المصدر : يدعوهم.
[٤]فروع الكافى ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : ٤٣٩.
[٥]في المصدر : هذا المال والله لى اه.
كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم بن حكيم عن عبدالاعلى مولى آل سام قال :
قلت لابي عبدالله 7 : إن الناس يرون أن لك مالا كثيرا ، فقال : ما يسوؤني ذاك ، إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه مر ذات يوم على ناس شتى من قريش وعليه قميص مخرق ، فقالوا : أصبح علي لا مال له ، فسمعها أمير المؤمنين 7 فأمر الذي يلي صدقته أن يجمع تمره ولا يبعث إلى إنسان شيئا وأن يوفره. ثم قال له : بعه الاول فالاول واجعلها دراهم ، ثم اجعلها حيث تجعل التمر فاكبسه معه حيث ترى ، وقال للذي يقوم عليه : إذا دعوت بالتمر فاصعد وانظر المال فاضربه برجلك كأنك لا تعمد الدراهم حتى تنثرها ثم بعث إلى رجل رجل منهم يدعوه ثم دعا بالتمر ، فلما صعد ينزل بالتمر ضرب برجله فانتثرت الدراهم ، فقالوا : ما هذا يا أبا الحسن؟ فقال : هذا مال من لا مال له ، ثم أمر بذلك المال ، فقال : انظروا أهل كل بيت كنت أبعثه إليهم فانظروا ماله وابعثوا إليه .
[٢]الكبس : الجمع. وفي المصدر : فاكبسه معه حيث لا يرى.ص 125
[٣]في المصدر : يدعوهم.ص 125
[٤]فروع الكافى ( الجزء السادس من الطبعة الحديثة ) : ٤٣٩.ص 125