Usul16

Hadith record

bihar-17958

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-17958

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضال جمعيا ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

بلغ أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن طلحة والزبير يقولان : ليس لعلي مال ، قال : فشق ذلك عليه فأمر وكلاءه أن يجمعوا غلته ، حتى إذا حال الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مائة ألف درهم ، فنشرت بين يديه ، فأرسل إلى طلحة والزبير فأتياه ، فقال لهما : هذا المال والله ليس [١]تفسير فرات : ١١٥. لاحد فيه شئ ، وكان عندهما مصدقا ، قال : فخرجا من عنده وهما يقولان : إن له مالا [١]!.

الهوامش1

[٥]في المصدر : هذا المال والله لى اه.ص 125

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 125

View original source