Complete indexed hadith starts here; printed across pages 171-172.
شا : مما أظهره الله تعالى من الاعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب 7 ما استفاضت به الاخبار ورواه علماء السير والآثار ونظمت فيه الشعراء الاشعار رجوع الشمس له 7 مرتين : في حياة النبي 9 مرة وبعد وفاته اخرى ، وكان من حديث رجوعها عليه المرة الاولى [١] ما روته أسماء بنت عميس وأم سلمة زوجة النبي 9 وجابر بن عبدالله الانصاري وأبوسعيد الخدري في جماعة من الصحابة أن النبي 9 كان ذات يوم في منزله وعلي 7 بين يديه إذ جاءه جبرئيل 7 يناجيه عن الله سبحانه ، فلما تغشاه الوحي توسد فخذ أمير المؤمنين 7 فلم يرفع رأسه عنه حتى غربت الشمس ، فاصطبر أمير المؤمنين 7 لذلك إلى صلاة العصر ، فصلى أمير المؤمنين 7 جالسا يؤمئ بركوعه وسجوده إيماء ، فلما أفاق من غشيته قال
Show clickable narrator chain
لامير المؤمنين 7 : أفاتتك صلاة العصر؟ قال : لم أستطع أن أصليها قائما لمكانك يا رسول الله والحال التي كنت عليها في استماع الوحي ، فقال له : ادع الله حتى يرد عليك الشمس لتصليها قائما في وقتها كما فاتتك ، فإن الله تعالى يجيبك لطاعتك لله ورسوله ، فسأل أمير ـ المؤمنين 7 الله في رد الشمس ، فردت حتى صارت في موضعها من السماء وقت صلاة العصر ، فصلى أمير المؤمنين 7 صلاة العصر في وقتها ثم غربت ، فقالت أسماء : أم والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب. وكان رجوعها بعد النبي 9 أنه لما أراد يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم ورحالهم ، فصلى 7 بنفسه في طائفة معه العصر [١]في المصدر : في المرة الاولى. فلم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت الشمس وفاتت الصلاة كثيرا منهم ، وفات الجمهور فضل الاجتماع معه ، فتكلموا في ذلك ، فلما سمع كلامهم فيه سأل الله تعالى أن يرد الشمس عليه لتجتمع كافة أصحابه على صلاة العصر في وقتها ، فأجابه الله تعالى في ردها عليه ، وكانت في الافق على الحال التي تكون عليه وقت العصر ، فلما سلم القوم غابت الشمس ، فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك ، فأكثروا من التسبيح والتهليل والاستغفار والحمد لله على النعمة التي ظهرت فيهم ، وسار خبر ذلك في الآفاق ، وانتشر ذكره في الناس ، وفي ذلك يقول السيد بن محمد الحميري : « ردت الشمس » إلى آخر ما سيأتي من الابيات [١].
الهوامش6
[٢]في المصدر و ( ت ) : وجماعة.ص 171
[٣]في المصدر : فاضطر.ص 171
[٤]في المصدر : ولرسوله.ص 171
[٥]في المصدر : فردت عليه.ص 171
[٦]في المصدر : وكان رجوعها عليه.ص 171
[٧]في المصدر : وصلى.ص 171