Usul16

Hadith record

bihar-17995

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-17995

شا : مما أظهره الله تعالى من الاعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب 7 ما استفاضت به الاخبار ورواه علماء السير والآثار ونظمت فيه الشعراء الاشعار رجوع الشمس له 7 مرتين : في حياة النبي 9 مرة وبعد وفاته اخرى ، وكان من حديث رجوعها عليه المرة الاولى [١] ما روته أسماء بنت عميس وأم سلمة زوجة النبي 9 وجابر بن عبدالله الانصاري وأبوسعيد الخدري في جماعة من الصحابة أن النبي 9 كان ذات يوم في منزله وعلي 7 بين يديه إذ جاءه جبرئيل 7 يناجيه عن الله سبحانه ، فلما تغشاه الوحي توسد فخذ أمير المؤمنين 7 فلم يرفع رأسه عنه حتى غربت الشمس ، فاصطبر أمير المؤمنين 7 لذلك إلى صلاة العصر ، فصلى أمير المؤمنين 7 جالسا يؤمئ بركوعه وسجوده إيماء ، فلما أفاق من غشيته قال

Show clickable narrator chain

لامير المؤمنين 7 : أفاتتك صلاة العصر؟ قال : لم أستطع أن أصليها قائما لمكانك يا رسول الله والحال التي كنت عليها في استماع الوحي ، فقال له : ادع الله حتى يرد عليك الشمس لتصليها قائما في وقتها كما فاتتك ، فإن الله تعالى يجيبك لطاعتك لله ورسوله ، فسأل أمير ـ المؤمنين 7 الله في رد الشمس ، فردت حتى صارت في موضعها من السماء وقت صلاة العصر ، فصلى أمير المؤمنين 7 صلاة العصر في وقتها ثم غربت ، فقالت أسماء : أم والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب. وكان رجوعها بعد النبي 9 أنه لما أراد يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم ورحالهم ، فصلى 7 بنفسه في طائفة معه العصر [١]في المصدر : في المرة الاولى. فلم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت الشمس وفاتت الصلاة كثيرا منهم ، وفات الجمهور فضل الاجتماع معه ، فتكلموا في ذلك ، فلما سمع كلامهم فيه سأل الله تعالى أن يرد الشمس عليه لتجتمع كافة أصحابه على صلاة العصر في وقتها ، فأجابه الله تعالى في ردها عليه ، وكانت في الافق على الحال التي تكون عليه وقت العصر ، فلما سلم القوم غابت الشمس ، فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك ، فأكثروا من التسبيح والتهليل والاستغفار والحمد لله على النعمة التي ظهرت فيهم ، وسار خبر ذلك في الآفاق ، وانتشر ذكره في الناس ، وفي ذلك يقول السيد بن محمد الحميري : « ردت الشمس » إلى آخر ما سيأتي من الابيات [١].

الهوامش6

[٢]في المصدر و ( ت ) : وجماعة.ص 171

[٣]في المصدر : فاضطر.ص 171

[٤]في المصدر : ولرسوله.ص 171

[٥]في المصدر : فردت عليه.ص 171

[٦]في المصدر : وكان رجوعها عليه.ص 171

[٧]في المصدر : وصلى.ص 171

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 171

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16