Same indexed hadith bihar-18046; it ends on this printed page after beginning on pages 221-223.
Show complete hadith text
كنز : روي بحذف الاسانيد عن جابر بن عبدالله 2 قال :
Show clickable narrator chain
[١]في المصدر و ( ت ) : وقد ركبني. رأيت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 وهو خارج من الكوفة ، فتبعته من ورائه حتى إذا صار إلى جبانة [١] اليهود ، فوقف في وسطها ونادى : يا يهود يا يهود ، فأجابوه في جوف القبر : لبيك لبيك مطلايخ ـ يعنون بذلك يا سيدنا ـ فقال : كيف ترون العذاب؟ فقالوا : بعصياننا لك كهارون ، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن ، فوقعت مغشيا على وجهي من هول مارأيت فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين 7 على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر ، وعليه حلل خضر وصفر ، ووجهه كدائرة القمر ، فقلت : يا سيدي هذا ملك عظيم ، قال : نعم يا جابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود ، و سلطاننا أعظم من سلطانه ، ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد ، فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت لا والله لا كان ذلك أبدا ، فقلت : يا مولاي بمن تلكم ومن تخاطب وليس أرى أحدا؟ فقال : يا جابر كشف لي برهوت فرأيت الاول والثاني يعذبان في جوف تابوت في برهوت ، فنادياني : يا أبا الحسن يا أمير ـ المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك ، فقلت : لا والله لا فعلت لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم تلا هذه الآية « ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون » يا جابر وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشره الله أعمى يتكبكب في عرصات القيا مة . ٣٤ ـ عيون المعجزات : حدث محمد بن همام القطان ، عن الحسن بن الحليم عن عباد بن صهيب ، عن الاعمش قال : نظرت ذات يوم وأنا في المسجد الحرام إلى رجل كان يصلي ، فأطال وجلس يدعو بدعاء حسن إلى أن قال : يا رب إن ذنبي عظيم وأنت أعظم منه ، ولا يغفر الذنب العظيم إلا أنت يا عظيم ، ثم انكب على الارض يستغفر ويبكي ويشهق في بكائه ، وأنا أسمع وأريد أن يتمم سجوده ويرفع رأسه و [١]بفتح الجيم : المقبرة. اقايله [١] وأسأله عن ذنبه العظيم ، فلما رفع رأسه أدرت إليه وجهي ونظرت في وجهه فاذا وجهه وجه كلب ووبر كلب وبدنه بدن إنسان ، فقلت له : يا عبدالله ما ذنبك الذي استوجبت به أن يشوه الله خلقك؟ فقال : يا هذا إن ذنبي عظيم وما أحب أن يسمع به أحد فما زلت به إلى أن قال : كنت رجلا ناصبيا ابغض علي بن أبي طالب 7 وأظهر ذلك ولا أكتمه ، فاجتاز بي ذات يوم رجل وأنا أذكر أمير المؤمنين 7 بغير الواجب فقال : مالك؟ إن كنت كاذبا فلا أخرجك الله من الدنيا حتى يشوه بخلقك فتكون شهرة في الدنيا قبل الآخرة ، فبت معافى وقد حول الله وجهي وجه كلب ، فندمت على ما كان مني ، وتبت إلى الله مما كنت عليه. وأسأل الله الاقالة والمغفرة ، قال الاعمش : فبقيت متحيرا أتفكر فيه وفي كلامه ، وكنت أحدث الناس بما رأيته ، فكان المصدق أقل من المكذب .
الهوامش3
[٢]سورة الانعام : ٢٦.ص 222
[٣]مخطوط. وأورده في البرهان ١ : ٥٢٢.ص 222
[٢]مخطوط.ص 223