نهج : مدحه 7 قوم في وجهه فقال : اللهم إنك [ أنت ] أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفرلنا مالا يعلمون ، وقال 7 وقدرئي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال : يخشع له القلب ، وتذل به النفس ويقتدي به المؤمنون [١]. ١٠٦ ( باب ) * ( مهابته وشجاعته ، والاستدلال بسابقته في الجهاد ) * على امامته وفيه بعض نوادر غزواته