بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 139
[٢]في المصدر : فالامام.
[٣]كشف الغمة : ٢٥١.
[٤]اصول الكافى ( الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ) : ٢٢٠. والاية في سورة النحل : ١٠٦.
Same indexed hadith bihar-18300; it ends on this printed page after beginning on pages 138-139.
فض : قيل : كان مولانا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 يخرج من الجامع بالكوفة فيجلس عند ميثم التمار 2 فيحادثه ، فيقال :
إنه قال له ذات يوم : ألا ابشرك يا ميثم؟ فقال : بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال : بأنك تموت مصلوبا ، فقال يا مولاي وأنا على فطرة الاسلام؟ قال : نعم ، ثم قال يا ميثم تريد اريك الموضع الذي تصلب فيه والنخلة التي تعلق عليها وعلى جذعتها؟ قال : نعم يا أميرالمؤمنين ، فجاء به إلى رحبة الصيارف وقال له : ههنا ، ثم أراه نخلة قال له : على جذع هذه فما زال ميثم 2 يتعاهد تلك النخلة حتى قطعت وشقت نصفين ، فسقف بالنصف منها وبقي النصف الآخر ، فما زال يتعاهد النصف ويصلي في ذلك الموضع ويقول لبعض جيران الموضع : يا فلان إني اريد أن اجاورك عن قريب فأحسن جواري ، فيقول ذلك الرجل في نفسه : يريد ميثم أن يشتري دارا في جواري ، ولا يعلم ما يريد بقوله ، حتى قبض أميرالمؤمنين 7 وظفر معاوية و أصحابه ، واخذ ميثم فيمن اخذ ، وأمر معاوية بصلبه فصلب على ذلك الجذع في ذلك المكان ، فلما رأى ذلك الرجل أن ميثما قد صلب في جواره قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم أخبر الناس بقصة ميثم وما قاله في حياته ، وما زال ذلك الرجل يتعاهده [١]معرفة اخبار الرجال : ٥١ و ٥٢. وينكس تحت الجذع ويبخره ويصلي عنده ويكرر الرحمة عليه 2.
[٢]في المصدر : الصيارفة.ص 138
كشف : من دلائل الحميري ، عن إسحاق بن عمار قال
سمعت العبد الصالح ينعى إلى رجل نفسه فقلت في نفسي : وإنه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته فالتفت إلي شبه المغضب فقال : يا إسحاق قد كان الرشيد الهجري ـ وكان من المستضعفين ـ يعلم علم المنايا والبلايا ، والامام أولى بذلك ، يا إسحاق اصنع ما أنت صانع فعمرك قد فني وأنت تموت إلى سنتين ، وإخوتك وأهل بيتك لايلبثون من بعدك إلا يسيرا حتى تفترق كلمتهم ويخون بعضهم بعضا ويصيرون لاخوانهم ومن يعرفهم رحمة حتى يشمت بهم عدوهم ، قال إسحاق : فإني أستغفر الله مما عرض في صدري ، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلا سنتين حتى مات ، ثم ماذهبت الايام حتى قام بنو عمار بأموال الناس وأفلسوا أقبح إفلاس رآه الناس ، فجاء ما قال أبوالحسن 7 فيهم ما غادر قليلا ولا كثيرا .
[٢]في المصدر : فالامام.ص 139
[٣]كشف الغمة : ٢٥١.ص 139
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمد بن مروان قال :
قال لي أبوعبدالله 7 ، ما منع ميثم ; من التقية؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه « إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ».
[٤]اصول الكافى ( الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ) : ٢٢٠. والاية في سورة النحل : ١٠٦.ص 139
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 139-140.
ختص : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الجارود قال :
سمعت القنوا بنت الرشيد الهجري تقول : قال أبي : يا بنية أميتي الحديث بالكتمان ، واجعلي القلب مسكن الامانة. وعن قنوا قالت : قلت لابي : ما أشد اجتهادك! قال يا بنية : يأتي قوم بعدنا بصائرهم [١]الروضة : ٥. في دينهم أفضل من اجتهادنا [١].