بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 148
[٢]الارشاد : ١٥٢. وفيه ابن مكعبر.
Same indexed hadith bihar-18318; it ends on this printed page after beginning on pages 147-148.
يج : من معجزاته 7 أنه لما بلغه ما صنع بشربن أرطاة باليمن قال
7 : اللهم إن بشرا باع دينه بالدنيا ، فاسلبه عقله ، فبقي بشر حتى اختلط ، فاتخذ له سيف من خشب يلعب به حتى مات. ومنها قوله 7 لجويرية بن مسهر : لتعتلن [١]امالى الصدوق : ٨١. ودرج الصبى : مشى. إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، ثم ليصلبنك ، ثم مضى دهر حتى ولي زياد في أيام معاوية ، فقطع يده ورجله ثم صلبه.
يج:روى طلحة بن عميرة قال:
نشد علي 7 الناس في قول النبي 9 « من كنت مولاه فعلي مولاه » فشهد اثنا عشر رجلا من الانصار وأنس بن مالك حاضر لم يشهد ، فقال علي 7 : يا أنس ما منعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا؟ قال : كبرت ونسين ، فقال له 7 ، ( اللهم ) إن كان كاذبا فاضربه ببياض أو بوضح لا تواريه العمامة ، قال أبوعميرة : فأشهد بالله لقد رأيته [١] بيضاء بين عينيه.
يج : روي عن زيد بن أرقم قال :
نشد علي 7 الناس في المسجد فقال : أنشد رجلا سمع من النبي 9 يقول : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » فقام اثنا عشر بدريا ستة من الجانب الايمن وستة من الجانب الايسر فشهدوا بذلك ، قال زيد وكنت فيمن سمع ذلك فكتمته ، فذهب الله ببصري ، وكان يتندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر.
شا : روى العلماء أن جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال :
أين أميرالمؤمنين؟ فقيل له : نائم ، فنادى : أيها النائم استيقظ ، فوالذي نفسي بيده لتضربن ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك كما أخبرتنا بذلك من قبل ، فسمعه أميرالمؤمنين 7 فنادى : أقبل يا جويرية حتى احدثك بحديثك ، فأقبل فقال : أنت والذي نفسي بيده لتعتلن إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، ثم لتصلبن تحت جذع كافر ، فمضى على ذلك الدهر حتى ولي زياد في أيام معاوية فقطع يده ورجله ، ثم صلبه إلى جذع ابن معكبر ، وكان جذعا طويلا ، فكان تحته .
[٢]الارشاد : ١٥٢. وفيه ابن مكعبر.ص 148
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 148-149.
شا : روى جرير عن المغيرة قال :
لما ولي الحجاج طلب كميل بن زياد ، فهرب منه ، فحرم قومه عطاهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير و [١]في ( م و ( خ ) : رأيتها. قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي [١] عطاهم ، فخرج فدفع بيده إلى الحجاج فلما رآه قال له : لقد كنت احب أن أجد عليك سبيلا ، فقال له كميل : لا تصرف على أنيابك ولا تهدم علي ، فوالله ما بقي من عمري إلا مثل كواهل الغبار ، فاقض ما أنت قاض ، فإن الموعد الله ، وبعد القتل الحساب ، ولقد خبرني أميرالمؤمنين 7 أنك قاتلي ، فقال له الحجاج : الحجة عليك إذا ، فقال له كميل : ذاك إذا كان القضاء إليك ، قال : بلى قد كنت فيمن قتل عثمان بن عفان ، اضربوا عنقه فضربت عنقه .
[٢]في المصدر : قال : فقال.ص 149
[٣]الارشاد : ١٥٤ و ١٥٥.ص 149