بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 150
[٢]سورة هود : ٣٤.
[٣]آل عمران : ٢٠٠.
[٤]تفسيرالعياشى : ج ٢ ص ٣٠٥.
[٥]في المصدر : بدماء.
[٦]معرفة اخبار الرجال : ٣٦ و ٣٧.
Same indexed hadith bihar-18324; it ends on this printed page after beginning on pages 149-150.
شى : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن أبي جعفر 7 قال :
جاء رجل إلى أبي فقال : ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن نزلت ، قال : فسله فيمن نزلت : « ومن كان في هذه أعمى فهو في [١]أى اسبب حرمانهم. وفى ( ك ) : قوما. الآخرة أعمى وأضل سبيلا » [١] وفيمن نزلت : « ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم » وفيمن نزلت : « يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا » فأتاه الرجل ، فغضب وقال : وددت أن الذي أمر بهذا واجهني فاسائله ، ولكن سله : ما العرش؟ ومتى خلق؟ وكيف هو؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال ما قال ، فقال : وهل أجابك في الآيات؟ قال : لا ، قال لكني اجيبك فيها بنور وعلم غير المدعي ولا المنتحل ، أما الاوليان فنزلتا فيه وفي أبيه وأما الاخرى فنزلت في أبي وفينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد ، وسيكون من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط .
[٢]سورة هود : ٣٤.ص 150
[٣]آل عمران : ٢٠٠.ص 150
[٤]تفسيرالعياشى : ج ٢ ص ٣٠٥.ص 150
كش : جعفر بن معروف ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر 7 مثله ، وزاد في آخره بعد الجواب عن سؤال العرش على ما سيأتي :
أما إن في صلبه وديعة لقد ذرئت لنار جهنم ، سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا كما دخلوا فيه ، وستصبغ الارض من دماء الفراخ من فراخ آل محمد 9 تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير ما تدرك ، ويرابط الدين آمنوا ويصبرون لما يرون حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين .
[٥]في المصدر : بدماء.ص 150
[٦]معرفة اخبار الرجال : ٣٦ و ٣٧.ص 150
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 150-151.
كش : نصر بن الصباح ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الجارود قال :
قلت للاصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟ قال : ما أدري ما تقول إلا أن سيوفنا كانت على عواتقنا ، فمن أومأ إلينا [١]سورة بنى اسرائيل : ٧٢. ضربناه بها ، وكان يقول لنا : تشرطوا [١] فوالله ما اشتراطكم لذهب ولا فضة وما اشتراطكم إلا للموت ، إن قوما من قبلكم من بني إسرائيل تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبي قومه أو نبي قريته أو نبي نفسه ، وإنكم لبمنزلتهم غير أنكم لستم بأنبياء .
[٢]معرفة اخبار الرجال : ٣ و ٤.ص 151