بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 157
[٢]في المصدر : مالكا الاشتر.
[٣]أى عابه وفى المصدر « ازدرى » أى تهاون.
[٤]كذا في النسخ ، وفى المصدر « ببندقة » والبندق : كل ما يرمى به من رصاص كروى وسواه.
[٥]في المصدر : اتدرى بمن رميت.
[٦]في المصدر ومضى اليه ليعتذر منه.
[٧]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ١ : ٢.
[٨]في المصدر : عن الاحنف.
[٩]في المصدر : إلى احد مثلك ، فانما اه.
[١٠]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ١ : ٥٧.
Same indexed hadith bihar-18335; it ends on this printed page after beginning on pages 156-157.
ضه : قال النبي 9 ذات يوم لاصحابه : ابشروا برجل من امتي يقال له : اويس القرني ، فإنه يشفع بمثل ربيعة ومضر ، ثم قال لعمر : يا عمر إن أدركته فاقرأه مني السلام ، فبلغ عمر مكانه بالكوفة ، فجعل يطلبه في الموسم لعله أن يحج حتى وقع إليه هو وأصحابه وهو من أحسنهم هيئة وأرثهم حالا ، فلما سأل عنه أنكروا ذلك وقالوا : يا أميرالمؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل عنه مثلك ، قال : فلم ، قالوا لانه عندنا مغمور في عقله! وربما عبث به الصبيان ، قال عمر : ذلك أحب إلي ، ثم وقف عليه فقال : يا اويس إن رسول الله 9 أودعني إليك رسالة وهو يقرأ عليك السلام وقد أخبرني أنك تشفع بمثل ربيعة ومضر فخر اويس ساجدا ومكث طويلا ما ترقى له دمعة ، حتى ظنوا أنه مات ، و نادوه :
يا اويس هذا أميرالمؤمنين ، فرفع رأسه ثم قال : يا أميرالمؤمنين أفاعل ذلك قال : نعم يا اويس ، فأدخلني في شفاعتك ، فأخذ الناس في طلبه والتمسح به ، فقال يا أميرالمؤمنين شهرتني وأهلكتني ، وكان يقول : كثيرا ما لقيت من عمر ، ثم قتل [١]في ( ك ) : كريميه. والظاهر : كريمته. والمراد رأسه. بصفين في الرجالة مع أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7.
[٣]أخشنهم : ظ.ص 156
[٤]في المصدر : دعوة خ ل.ص 156
نبه : حكي أن مالك بن الاشتر 2 كان مجتازا بسوق وعليه قميص خام وعمامة منه ، فرآه بعض السوقة فأزرى بزيه فرماه ببابه تهاونا به فمضى ولم يلتفت ، فقيل له : ويلك تعرف لمن رميت؟ فقال :
لا ، فقيل له : هذا مالك صاحب أميرالمؤمنين 7 ، فارتعد الرجل ومضى ليعتذر إليه ، وقد دخل مسجدا وهو قائم يصلي ، فلما انفتل انكب الرجل على قدميه يقبلهما ، فقال : ما هذا الامر؟ فقال : أعتذر إليك مما صنعت ، فقال : لا بأس عليك فوالله ما دخلت المسجد إلا لاستغفرن لك.
[٢]في المصدر : مالكا الاشتر.ص 157
[٣]أى عابه وفى المصدر « ازدرى » أى تهاون.ص 157
[٤]كذا في النسخ ، وفى المصدر « ببندقة » والبندق : كل ما يرمى به من رصاص كروى وسواه.ص 157
[٥]في المصدر : اتدرى بمن رميت.ص 157
[٦]في المصدر ومضى اليه ليعتذر منه.ص 157
نبه : الاحنف : شكوت إلى عمي صعصعة وجعا في بطني ، فنهرني ثم قال : يا ابن أخي إذا نزل بك شئ فلا تشكه إلى أحد ، فإن الناس رجلان : صديق تسوؤه وعدو تسره ، والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه ، ولكن إلى من ابتلاك به ، فهو قادر أن يفرج عنك ، يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما اطلع على ذلك امرأتي ولا أحد من أهلي!. [١]روضة الواعظين : ٢٤٨.
[٨]في المصدر : عن الاحنف.ص 157
[٩]في المصدر : إلى احد مثلك ، فانما اه.ص 157
[١٠]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ١ : ٥٧.ص 157