بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 156
[٢]الروضة : ٢٣ و ٢٤. ولم نجده في الفضائل المطبوع.
[٣]أخشنهم : ظ.
[٤]في المصدر : دعوة خ ل.
Same indexed hadith bihar-18334; it ends on this printed page after beginning on pages 155-156.
الروضة : ٦. أخوك في الدنيا والآخرة. ويوم خيبر حين انهزم أبوبكر وعمر فغضب رسول الله 9 وقال : ما بال قوم يلقون المشركين ثم يفرون؟ لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه ، فلما كان من الغد قال رسول الله 9 : علي بعلي ، فجاءه أرمد العين ، فوضع كريمه [١] في حجره وتفل في عينيه ، وعقد له راية ودعا له ، فما انثنى حتى فتح خيبرا ، وأتاه بصفية بنت حيي بن أخطب ، فأعتقها رسول الله 9 ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها ، وأعظم من ذلك يوم غدير خم أخذ رسول الله 9 بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب والحر العبد .
[٢]الروضة : ٢٣ و ٢٤. ولم نجده في الفضائل المطبوع.ص 156
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 156-157.
يا اويس هذا أميرالمؤمنين ، فرفع رأسه ثم قال : يا أميرالمؤمنين أفاعل ذلك قال : نعم يا اويس ، فأدخلني في شفاعتك ، فأخذ الناس في طلبه والتمسح به ، فقال يا أميرالمؤمنين شهرتني وأهلكتني ، وكان يقول : كثيرا ما لقيت من عمر ، ثم قتل [١]في ( ك ) : كريميه. والظاهر : كريمته. والمراد رأسه. بصفين في الرجالة مع أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7.
[٣]أخشنهم : ظ.ص 156
[٤]في المصدر : دعوة خ ل.ص 156