بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 159
[٢]في المصدر : خمسة.
[٣]فروع الكافى ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) : ١٨٦
Same indexed hadith bihar-18338; it ends on this printed page after beginning on pages 158-159.
كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا عن الحسن بن العباس [١] عن أبي جعفر الثاني 7 قال :
قال أبوعبدالله 7 : بينا أبي جالس 7 وعنده نفر إذا استضحك حتى اقر ورقت عيناه دموعا ، ثم قال : هل تدرون ما أضحكني؟ قال : فقالوا : لا ، قال : زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا : « ربنا الله ثم استقاموا » فقلت له : هل رأيت الملائكة يا ابن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الامن من الخوف والحزن؟ قال : فقال : إن الله تبارك وتعالى يقول : « إنما المؤمنون إخوة » وقد دخل في هذا جميع الامة ، فاستضحكت ثم قلت : صدقت يا ابن عباس أنشدك الله هل في حكم الله جل ذكره اختلاف؟ قال : فقال : لا ، فقلت : ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت ، ثم ذهب وأتى رجل آخر فأطار كفه فأتى به إليك وأنت قاض كيف أنت صانع به؟ قال : أقول لهذا القاطع : أعطه دية كفه وأقول : لهذا المقطوع : صالحه على ماشئت ، وأبعث به إلى ذوي عدل ، قلت : جاء الاختلاف في حكم الله عز ذكره ونقضت القول الاول أبى الله عز ذكره أن يحدث في خلقه شيئا من الحدود ، فليس تفسيره في الارض ، اقطع قاطع الكف أصلا ثم أعطه دية الاصابغ هكذا حكم الله ليلة [١]الحسن بن العباس بن الحريش الرازى ضعيف جدا عنونه العلامة في القسم الثانى من الخلاصة والنجاشى في رجاله وقال : « ضعيف جدا ، له كتاب انا انزلناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الالفاظ » وفي جامع الرواة ١ : ٢٠٥ « قال ابن الغضائرى : هو ابومحمد ضعيف روى عن ابى جعفر الثانى 7 فضل انا انزلناه كتابا مصنفا فاسد الالفاظ تشهد مخائله على انه موضوع ، وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه. » اقول : قد افرد الكلينى ; لما نقله الرجل في شأن انا انزلناه بابا في كتابه الكافى راجع ج ١ : ٢٤٢ ـ ٢٥٣ لكن امارات الوضع والخطاء تلوح من الاضطرابات الواقعة في طيات رواياته ، ولاجل ذلك لم نتعمق في بيان هذه الرواية وان كان بعض جملاتها آبيا عن البيان والتوضيح لكثرة اضطرابها. ينزل فيها أمره ،إن جحدتها بعد ماسمعت من رسول الله 9 فأدخلك الله النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها علي بن أبي طالب 7 ، قال : فلذلك عمي بصري ، قال : وما علمك بذلك فوالله إن عمي بصري إلا من صفقة جناح الملك ، قال : فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله ، ثم لقيته فقلت : يا ابن عباس ما تكلمت بصدق مثل أمس ، قال لك علي بن أبي طالب 7 : إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر تلك السنة ، وإن لذلك الامر ولاة بعد رسول الله 9 فقلت : من هم؟. فقال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون ، فقلت : لا أراها كانت إلا مع رسول الله فتبدا لك الملك الذي يحدثه؟ فقال : كذبت يا عبدالله ، رأت عيناي الذي حدثك به علي ولم تره عيناه ولكن وعا قلبه ووقر في سمعه ثم صفقك بجناحيه فعميت! قال : فقال ابن عباس : ما اختلفنا في شئ فحكمه إلى الله ، فقلت له : فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين؟ قال : لا ، فقلت : هيهنا هلكت وأهلكت.
[٢]سورة الحجرات : ١٠.ص 158
[٣]في المصدر : وليس.ص 158
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
كبر رسول الله 9 على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي 7 عندكم على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة ، قال : كبر خمسا خمسا ، كلما أدركه الناس قالوا : يا أميرالمؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات .
[٢]في المصدر : خمسة.ص 159
[٣]فروع الكافى ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) : ١٨٦ص 159
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 159-160.
كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد رفعه قال :
جاء أميرالمؤمنين 7 إلى الاشعث بن قيس يعزيه بأخ له يقال له عبدالرحمن ، فقال له أمير المؤمنين 7 إن جزعت فحق الرحم أتيت ، وإن صبرت فحق الله أديت ، على أنك إن صبرت جرى [١]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) : ٢٤٧ و ٢٤٨. عليك القضاء وأنت ممدوح ، [١] وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم ، فقال له الاشعث : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال أميرالمؤمنين 7. أتدري ما تأويلها؟ فقال له الاشعث : أنت غاية العلم ومنتهاه ، فقال : أما قولك : « إنا لله » فإقرار منك بالملك ، وأما قولك : « وإنا إليه راجعون » فإقرار منك بالهلاك .
[٢]فروع الكافى ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) ٢٦١.ص 160