Same indexed hadith bihar-18206; it ends on this printed page after beginning on pages 31-32.
Show complete hadith text
م : قال علي بن الحسين صلوات الله عليه:كان جد بن قيس تالي عبدالله في النفاق،كما أن عليا 7 كان تالي رسول الله 9 في الكمال والجلال والجمال وتفرد جد مع عبدالله بن ابي بعد ما سم الرسول 9 ولم يؤثر فيه ، فقال له : إن محمدا 9 ماهر في السحر وليس علي كمثله ، فاتخذ أنت يا جد لعلي دعوة بعد أن تتقدم في تنبيش أصل حائط بستانك ، ثم توقف رجالا خلف الحائط بخشب يعتمدون بها على الحائط ويدفعونه على علي ومن معه ليموتوا تحته ، فجلس علي 7 تحت الحائط فتلقاه بيساره وأوقفه ، وكان الطعام بين أيديهم ، فقال 7 : كلوا بسم الله ، وجعل يأكل معهم حتى أكلوا وفرغوا ، وهو يمسك الحائط بشماله والحائط ثلاثون ذراعا طوله في خمسة عشر سمكة في ذراعين غلظة ، فجعل أصحاب علي 7 يأكلون وهم يقولون : يا أخا رسول الله 9 أفتحامي هذا وأنت تأكل؟ فإنك تتعب في حبسك هذا الحائط عنا ، فقال علي 7 : إني لست أجد له من المس بيساري إلا أقل مما أجد من ثقل هذه اللقمة بيميني ، وهرب جد بن قيس ، وخشي أن يكون علي قد مات وصحبه ، وإن محمدا يطلبه لينتقم منه ، واختفى عند عبدالله بن ابي ، فبلغهم أن عليا 7 قد أمسك الحائط بيساره وهو يأكل بيمينه وأصحابه تحت الحائط لم يموتوا ، فقال : أبوالشرور وأبوالدواهي اللذان أصل التدبير في ذلك : إن عليا قد مهر بسحر محمد فلا سبيل لنا عليه ، فلما فرغ القوم أقام [١]تفسير الامام : ٦٤ ـ ٦٦. علي 7 الحائط بيساره فأقامه وسواه وأرأب صدعه وألم شعبه [١] وخرج هو والقوم من تحته ، فلما رآه رسول الله 9 قال : يا أبا الحسن ضاهيت اليوم أخي الخضر لما أقام الجدار ، وما سهل الله ذلك له إلا بدعائه بنا أهل البيت .
الهوامش2
[٢]السمك ـ بسكون الميم ـ : القامة من كل شئ ثخن صاعد.ص 31
[٢]تفسير الامام : ٧٦ و ٧٧.ص 32