بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 43, Page 275
شا : كان الحسن بن علي 8 يشبه بالنبي 9 من صدره إلى رأسه والحسين يشبه من صدره إلى رجليه ، وكانا 8 حبيبي رسول الله 9 من بين جميع أهله وولده.
Same indexed hadith bihar-18821; it ends on this printed page after beginning on pages 273-275.
يج : عن الحسين بن الحسن ، عن أبي سمينة محمد بن علي ، عن جعفر ابن محمد ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي إبراهيم 7 قال :
خرج الحسن والحسين حتى أتيا نخل العجوة للخلاء فهو يا إلى مكان وولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه ، فرمى الله بينهما بجدار يستر أحدهما عن صاحبه ، فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار وارتفع عن موضعه ، وصار في الموضع عين ماء وجنتان [١] فتوضئا وقضيا ما أرادا. ثم انطلقا حتى صارا في بعض الطريق عرض لهما رجل فظ غليظ فقال لهما : ما خفتما عدوكما؟ من أين جئتما؟ فقالا إنهما جاءا من الخلاء فهم بهما فسمعوا صوتا يقول : يا شيطان أتريد أن تناوي ابني محمد ، وقد علمت بالامس ما فعلت وناويت امهما ، وأحدثت في دين الله ، وسلكت عن الطريق ، وأغلظ له الحسين أيضا فهوى بيده ليضرب به وجه الحسين ، فأيبسها الله من منكبه ، فأهوى باليسرى ففعل الله به مثل ذلك فقال : أسألكما بحق أبيكما وجدكما لما دعوتما الله أن يطلقني ، فقال الحسين : اللهم أطلقه واجعل له في هذا عبرة ، واجعل ذلك عليه حجة ، فأطلق الله يده. فانطلق قد امهما حتى أتيا عليا وأقبل عليه بالخصومة فقال : أين دسستهما وكان ـ هذا بعد يوم السقيفة بقليل ـ فقال علي 7 : ما خرجا إلا للخلاء ، وجذب رجل منهم عليا حتى شق رداءه فقال الحسين للرجل : لا أخرجك الله من الدنيا حتى تبتلي بالدياثة في أهلك وولدك ، وقد كان الرجل قاد ابنته إلى رجل من العراق. فلما خرجا إلى منزلهما قال الحسين للحسن : سمعت جدي يقول : إنما مثلكما مثل يونس إذا أخرجه الله من بطن الحوت ، وألقاه بظهر الارض ، وأنبت عليه شجرة من يقطين ، وأخرج له عينا من تحتها ، فكان يأكل من اليقطين ، و يشرب من ماء العين ، وسمعت جدي يقول : أما العين فلكم ، وأما اليقطين فأنتم عنه أغنياء ، وقد قال الله في يونس « أرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون فآمنوا افمتعناهم [١]اجانتان ( خ ل ) والاجانة ـ بالكسر أناء تغسل فيه الثياب إلى حين » [١] ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتناإلى العين فخرجهالنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمعون إلى حين فقال الحسن : قد سمعت هذا.
[٢]انناجئنا خ ل.ص 274
[٣]أى نبكت عن الصراط المستقيم وعدلت عنه.ص 274
شا : روى زاذان عن سلمان قال :
سمعت رسول الله 9 يقول في الحسن والحسين 8 : اللهم إني احبهما فأحبهماوأحبب من أحبهما وقال 9 : من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار. وقال 9 : إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا.
شا : روى زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، قال :
كان النبي 9 يصلي فجاء الحسن والحسين فارتدفاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا فلما عاد ، فلما انصرف أجلس هذا على فخذه الايمن ، وهذا على فخذه الايسر ثم قال : من أحبني فليحب هذين ، وكانا 8 حجة الله لنبيه 9 في المباهلة وحجة الله من بعد أبيهما أمير المؤمنين 7 على الامة في الدين والمنة لله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 275-276.
شا : ابن لهيعة ، عن أبي عوانة يرفعه إلى النبي 9 قال :
قال رسول الله 9 : إن الحسن والحسين شنفا العرش وإن الجنة قالت : يارب أسكنتني [١]الصافات : ١٤٧. الضعفاء والمساكين ، فقال لها الله تعالى : ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين قال : فماست يكما تميس العروس فرحا.