Same indexed hadith bihar-18958; it ends on this printed page after beginning on pages 106-107.
Show complete hadith text
د ، كشف : لما خرج حوثر الاسدي على معاوية ، وجه معاوية إلى الحسن 7 يسأله أن يكون هو المتولي لقتاله ، فقال : والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين ، وما أحسب ذلك يسعني أن اقاتل عنك قوما أنت والله أولى بقتالي منهم. وقيل له 7 : فيك عظمة ، قال : لا ، بل في عزة قال الله تعالى « ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين » . وقال معاوية : إذا لم يكن الهاشمي جوادا لم يشبه قومه ، وإذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه قومه ، وإذا لم يكن الاموي حليما لم يشبه قومه ، وإذا لم يكن المخزومي تياها لم يشبه قومه ، فبلغ ذلك الحسن 7 فقال : ما أحسن [١]فقد أشرعت في المنايا أكفها. ظ. وما في الصلب مطابق للاصل والمصدر. ما نظر لقومه : أراد أن يجود بنو هاشم بأموالهم فيفتقروا ، ويزهى بنو مخزوم فتبغض وتشنأوتحارب بنو الزبير فيتفانوا ، وتحلم بنوا امية فتحب.
الهوامش1
[٤]المنافقون : ٨ راجع كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٠ و ١٥١.ص 106