Same indexed hadith bihar-19280; it ends on this printed page after beginning on pages 171-172.
Show complete hadith text
أقول : روى في كتاب المناقب القديم عن علي بن أحمد العاصمي عن إسماعيل بن أحمد البيهقي عن أبيه عن أبي عبد الله الحافظ عن يحيى بن محمد العلوي عن الحسين بن محمد العلوي عن أبي علي الطرسوسي عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن يعمر عن إسحاق بن عباد عن المفضل بن عمر الجعفي عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن علي بن الحسين عليهم السلام قال :
Show clickable narrator chain
لما قتل الحسين بن علي جاء غراب فوقع في دمه ثم تمرغ ثم طار فوقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين ابن علي عليهما السلام وهي الصغرى فرفعت رأسها فنظرت إليه فبكت بكاء شديدا وأنشأت تقول : نعب الغراب فقلت من تنعاه ويلك يا غراب قال الإمام فقلت من قال الموفق للصواب إن الحسين بكربلاء بين الأسنة والضراب فابكي الحسين بعبرة ترجي الإله مع الثواب [١]بل ذكروه على ما في أقرب الموارد قال : والجمع جون قال عبد الله بن الدمينة : وأنت التي كلفتنى دلج السرى وجون القطا بالجلهتين جثوم ولكن الظاهر كما أثبتناه « الجؤن » بالهمز ، وقد لا يهمز ـ على وزن صرد : جمع جونة وهي جونة العطار : سليلة مغشاة بالادم يجعلون فيها الغالية ، ولذلك قالت : « لسنا في عرس فما نصنع بها » أي ما نصنع بالطيب والغالية؟ وقوله « ثم أمرت بهن » أي امرت بالنسوة التي أهدت الجؤن فأخرجن من الدار. وأما اهداء الطيب والغالية ليتسعن بها على المأتم ، فهو أمر صحيح حيث ان الإنسان إذا بكى كثيرا غشى عليه ، وإذا تغلى بالغالية أفاق وقوى ونشط على البكاء ثانيا. قلت الحسين فقال لي حقا لقد سكن التراب ثم استقل به الجناح فلم يطق رد الجواب فبكيت مما حل بي بعد الدعاء المستجاب قال محمد بن علي فنعته لأهل المدينة فقالوا قد جاءتنا بسحر عبد المطلب فما كان بأسرع أن جاءهم الخبر بقتل الحسين بن علي عليهما السلام.