Same indexed hadith bihar-19248; it ends on this printed page after beginning on pages 89-90.
Show complete hadith text
يج : الخرائج والجرائح من معجزاته صلوات الله عليه أنه لما أراد العراق قالت له أم سلمة ـ لا تخرج إلى العراق فقد سمعت رسول الله يقول يقتل ابني الحسين بأرض العراق وعندي تربة دفعها إلي في قارورة فقال إني والله مقتول كذلك وإن لم أخرج إلى العراق يقتلوني أيضا وإن أحببت أن أراك [ أريك ] مضجعي ومصرع أصحابي ثم مسح بيده على وجهها ففسح الله عن بصرها حتى رأيا ذلك كله وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضا في قارورة أخرى وقال عليه السلام إذا فاضت دما فاعلمي أني قتلت. فقالت أم سلمة فلما كان يوم عاشوراء نظرت إلى القارورتين بعد الظهر فإذا هما قد فاضتا دما فصاحت . ولم يقلب في ذلك اليوم حجر ولا مدر إلا وجد تحته دم عبيط. ومنها ما روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال :
Show clickable narrator chain
لما كانت الليلة التي قتل الحسين في صبيحتها قام في أصحابه فقال عليه السلام إن هؤلاء يريدوني دونكم ولو قتلوني لم يصلوا إليكم فالنجاء النجاء وأنتم في حل فإنكم إن أصبحتم معي قتلتم كلكم فقالوا لا نخذلك ولا نختار العيش بعدك فقال عليه السلام إنكم تقتلون كلكم حتى لا يفلت منكم أحد فكان كما قال عليه السلام. قال : خرجنا مع الحسين فما نزل منزلا وما ارتحل منه إلا ذكر يحيى بن زكريا وقتله وقال يوما ومن هوان الدنيا على الله عز وجل أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. ومضى الحسين عليه السلام في يوم السبت العاشر من المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة بعد صلاة الظهر منه قتيلا مظلوما ظمآن صابرا محتسبا وسنه يومئذ ثمان وخمسون سنة أقام بها مع جده سبع سنين ومع أبيه أمير المؤمنين ثلاثين سنة [١] ومع أخيه الحسن عشر سنين وكانت مدة خلافته بعد أخيه إحدى عشرة سنة. وكان عليه السلام يخضب بالحناء والكتم وقتل عليه السلام وقد نصل الخضاب من عارضيه .
الهوامش3
[٢]فصحت ظ.ص 89
[٢]نصل الخضاب أي خرج.ص 90
[٣]كتاب الإرشاد ص ٢٣٦.ص 90