م : تفسير الإمام 7 قال الإمام عليه السلام ولما امتحن الحسين عليه السلام ومن معه بالعسكر الذين قتلوه وحملوا رأسه قال لعسكره أنتم في حل من بيعتي فالحقوا بعشائركم ومواليكم وقال لأهل بيته قد جعلتكم في حل من مفارقتي فإنكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقواهم وما المقصود غيري فدعوني والقوم فإن الله عز وجل يعينني ولا يخليني من حسن نظره كعاداته في أسلافنا الطيبين فأما عسكره ففارقوه وأما أهله الأدنون من أقربائه فأبوا وقالوا ـ لا نفارقك ويحزننا ما يحزنك ويصيبنا ما يصيبك وإنا أقرب ما نكون إلى الله إذا كنا معك فقال لهم فإن كنتم قد وطنتم أنفسكم على ما وطنت نفسي عليه فاعلموا أن الله إنما يهب المنازل الشريفة لعباده باحتمال المكاره وأن الله وإن كان خصني مع من مضى من أهلي الذين أنا آخرهم بقاء في الدنيا من الكرامات بما يسهل علي معها احتمال المكروهات فإن لكم شطر ذلك من كرامات الله تعالى [١]في المصدر : سبعا وثلاثين سنة ومع أخيه الحسن سبع وأربعين سنة. واعلموا أن الدنيا حلوها ومرها حلم والانتباه في الآخرة والفائز من فاز فيها والشقي من شقي فيها.
Hadith record
bihar-19249
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٤ ـ كتاب النوادر لعلي بن أسباط ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن زياد العطار قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة » [٢] قال : نزلت في الحسن بن علي 8 أمره الله بالكف قال : قلت : « فلما كتب عليهم القتال » قال : نزلت في الحسين بن علي 8 كتب الله عليه وعلى أهل الارض أن يقاتلوا معه. قال علي بن أسباط : ورواه بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر 7 وقال ، لو قاتل معه أهل الارض كلهم لقتلوا كلهم.
No. ٢٩vol. 45 · pages 90-91
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 45, Page 90