Same indexed hadith bihar-19748; it ends on this printed page after beginning on pages 184-185.
Show complete hadith text
يج : روي أن وليد بن صبيح قال :
Show clickable narrator chain
كنا عند أبي عبدالله في ليلة إذ طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم خلت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي فقال : أدخليه ، وقال لنا : ادخلوا البيت ، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسا ظننا أن الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ، فلما دخل أقبل على أبي عبدالله [١]العريض : بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره ضاد. قنة منقادة بطرف البئر ، بئر بنى غاضرة « المراصد ». فلم يدع شيئا من القبيح إلا قاله في أبي عبدالله ، ثم خرج وخرجنا ، فأقبل يحدثنا من الموضع الذي قطع كلامه ، فقال بعضنا : لقد استقبلك هذا بشئ ما ظننا أن أحدا يستقبل به أحدا ، حتى لقدهم بعضنا أن يخرج إليه فيوقع به ، فقال : مه لاتدخلوا فيما بيننا. فلما مضى من الليل ما مضى ، طرق الباب طارق فقال للجارية : انظري من هذا؟ فخرجت ثم عادت فقالت : هذا عمك عبدالله بن علي قال لنا : عودوا إلى مواضعكم ، ثم أذن له فدخل بشهيق ونحيب وبكاء وهو يقول : يا ابن أخي اغفر لي غفر الله لك ، اصفح عني صفح الله عنك ، فقال : غفر الله لك يا عم ، ما الذي أحوجك إلى هذا؟ قال : إني لما أويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي ثم قال أحدهما للآخر : انطلق به إلى النار ، فانطلق بي فمررت برسول الله فقلت : يا رسول الله لا أعود ، فأمره فخلى عني ، وإني لاجد ألم الوثاق ، فقال أبوعبدالله 7 : أوص قال : بم اوصي مالي مال ، وإن لي عيالا كثيرا ، وعلي دين فقال أبوعبدالله 7 : دينك علي وعيالك إلى عيالي فأوصى ، فما خرجنا من المدينة حتى مات ، فضم أبو عبدالله 7 عياله إليه ، وقضى دينه ، وزوج ابنه ابنته [١].