Same indexed hadith bihar-19884; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
Show complete hadith text
يج : روي أن جماعة استأذنوا على أبي جعفر 7 قالوا :
Show clickable narrator chain
فلما صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا وما نفهم ما يقول فظننا أن عنده بعض أهل الكتاب استقرأه ، فلما انقطع الصوت دخلنا عليه فلم نرعنده أحدا ، قلنا لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين ، قال : ذكرت مناجاء اليا النبي فأبكتني [١]. ٥١ ـ قب يج : روى أبوبصير عن الصادق 7 قال : كان أبي في مجلس له ذات يوم إذا أطرق رأسه إلى الارض فمكث فيها مكثا ثم رفع رأسه ، فقال : يا قوم كيف أنتم إن جاءكم رجل يدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف حتى يستعرضكم بالسيف ثلاثة أيام فيقتل مقاتلتكم وتلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوها ، وذلك من قابل فخذوا حذركم ، واعلموا أن الذي قلت هو كائن لابد منه ، فلم يلتفت أهل المدينة إلى كلامه وقالوا : لا يكون هذا أبدا ، ولم يأخذوا حذرهم ، إلا نفر يسير وبنو هاشم ، فخرجوا من المدينة خاصة وذلك أنهم علموا أن كلامه هو الحق فلما كان من قابل تحمل أبوجعفر بعياله وبنو هاشم وجاء نافع بن الازرق حتى كبس المدينة فقتل مقاتلهم وفضح نسآءهم ، فقال أهل المدينة : لانرد على أبي جعفر شيئا نسمعه منه أبدا بعد ما سمعنا ورأينا ، فانهم أهل بيت النبوة ، وينطقون بالحق . ايضاح : قال الفيروز آبادي عرض القوم على السيف قتلهم ، وقال : استعرضهم : قتلهم ولم يسأل عن حال أحد. بشاطئ البحر يعرف دواب البحر وامهاتها وعماتها وخالاتها [١].
الهوامش3
[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٢٥.ص 254
[٣]الخرائج والجرائح ص ١٩٧.ص 254
[٤]القاموس ج ٢ ص ٣٣٤ و ٣٣٦.ص 254