Usul16

Hadith record

bihar-19886

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19886

يج : روي عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : لئن ظننتم أنا لانراكم ، ولا نسمع كلامكم ، لبئس ما ظننتم ، لو كان كما تظنون أنا لانعلم ما أنتم فيه وعليه ما كان لنا على الناس فضل ، قلت : أرني بعض ما أستدل به قال : وقع بينك وبين زميلك بالربذة حتى عيرك بنا وبحبنا ومعرفتنا ، قلت : إي والله لقد كان ذلك قال : فتراني قلت باطلاع الله ، ما أنا بساحر ولا كاهن ولا بمجنون لكنها من علم النبوة ، ونحدث بما يكون ، قلت : من الذي يحدثكم بما نحن عليه؟ قال : أحيانا ينكت في قلوبنا ، ويوقر في آذاننا ، ومع ذلك فإن لنا خدما من الجن مؤمنين وهم لنا شيعة ، وهم لنا أطوع منكم ، قلت : مع كل رجل واحد منهم؟ قال : نعم ، يخبرنا بجميع ما أنتم فيه وعليه [٣].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 255

View original source