Complete indexed hadith starts here; printed across pages 319-320.
وقوله : إذ فتحوا أي قال ذلك حين أصابهم فتح أو أنه 7 ملكه وفوض إليه عند كل الفتوح اختيارطرفي كنزها وغنائمها لكونها على يده وعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الجنة يحتمل أن يكون المراد فتح بابها ، ويحتمل أن يكون إذ قبحوا على المجهول من التقبيح أي مدحه حين ذمهم ، والادعاء لنبذ عهد المشركين يمكن حمله على زمان النبي 9 وبعده ، فعلى الاول المراد أنه لما أراد النبي 9 طرح عهد المشركين والمحاربة معهم كان هو المدعى والمقدم عليه وقد نكل غيره عن ذلك فيكون إشارة إلى تبليغ سورة براءة وقراءتها في الموسم و نقض عهود المشركين وإيذانهم بالحرب وغير ذلك مما شا كله ، وعلى الثاني إشارة إلى العهود التي كان عهدها النبي 9 على المشركين فنبذ خلفاء الجور تلك العهود وراءهم فادعى 7 إثباتها وإبقاءها والاول أظهر ، قوله 7 :
Show clickable narrator chain
ليلة الحصار أي محاصرة ، المشركين النبي 9 في بيته. ٨. * ( باب ) * * ( ( احوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم ) ) * * ( ( وما جرى بينه 7 وبينهم ) ) *