Usul16

Hadith record

bihar-19968

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب مقتضب الاثر في النص على الاثني عشر لابن عياش ، عن عبدالصمد ابن علي ، عن أحمد بن موسى ، عن داود الرقي قال : دخلت على جعفر بن محمد 8 فقال : ما الذي أبطأبك عنا يا داود؟ فقلت : حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك ، فقال لي : ماذا رأيت بها؟ قلت : رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا وقد حف به فقهاء الكوفة ، وهو يقول : يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى ، قد عرفت ما في كتاب الله من ناسخه ومنسوخه ، فقال أبوعبدالله : يا سماعة بن مهران أئتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة [١]أمالى الصدوق ص ٣٩٢.

bihar-19968

وقوله : إذ فتحوا أي قال ذلك حين أصابهم فتح أو أنه 7 ملكه وفوض إليه عند كل الفتوح اختيارطرفي كنزها وغنائمها لكونها على يده وعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الجنة يحتمل أن يكون المراد فتح بابها ، ويحتمل أن يكون إذ قبحوا على المجهول من التقبيح أي مدحه حين ذمهم ، والادعاء لنبذ عهد المشركين يمكن حمله على زمان النبي 9 وبعده ، فعلى الاول المراد أنه لما أراد النبي 9 طرح عهد المشركين والمحاربة معهم كان هو المدعى والمقدم عليه وقد نكل غيره عن ذلك فيكون إشارة إلى تبليغ سورة براءة وقراءتها في الموسم و نقض عهود المشركين وإيذانهم بالحرب وغير ذلك مما شا كله ، وعلى الثاني إشارة إلى العهود التي كان عهدها النبي 9 على المشركين فنبذ خلفاء الجور تلك العهود وراءهم فادعى 7 إثباتها وإبقاءها والاول أظهر ، قوله 7 :

Show clickable narrator chain

ليلة الحصار أي محاصرة ، المشركين النبي 9 في بيته. ٨. * ( باب ) * * ( ( احوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم ) ) * * ( ( وما جرى بينه 7 وبينهم ) ) *

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 46, Page 319

View original source