Same indexed hadith bihar-19995; it ends on this printed page after beginning on pages 339-340.
Show complete hadith text
قب : بكر بن صالح ، أن عبدالله بن المبارك أتى أبا جعفر 7 فقال :
Show clickable narrator chain
إني رويت عن آبائك : أن كل فتح بضلال فهو للامام ، فقال : نعم ، قلت : جلعت فداك فإنهم أتوابي من بعض فتوح الضلال ، وقد تخلصت ممن ملكوني بسبب وقد أتيتك مسترقا مستعبدا قال 7 : قد قبلت ، فلما كان وقت خروجه إلى مكة قال : إني مذحججت فتزوجت ومسكبي مما يعطف علي أخواني ، لاشئ لي غيره ، فمرني بأمرك فقال 7 : انصرف إلى بلادك ، وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل ، ثم أتاه بعد ست سنين ، وذكر له العبودية التي ألزمها نفسه فقال : أنت حر لوجه الله تعالى ، فقال : اكتب لي به عهدا فخرج كتابه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد بن علي الهاشمي العلوي لعبدالله بن المبارك فتاه إني أعتقتك لوجه الله ، والدار الآخرة ، لارب لك إلا الله ، وليس عليك سيد و أنت مولاي ومولى عقبي من بعدي ، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائة ، و وقع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه [١]. جعفر 7 في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم فقلت له ، وأنا معه على المائدة ، وهناك جماعة من أولياء السلطان : إن والينا جعلت فداك رجل يتولاكم أهل البيت ويحبكم وعلي في ديوانه خراج ، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه بالاحسان إلي فقال : لا أعرفه فقلت : جعلت فداك إنه على ما قلت من محبتكم أهل البيت ، وكتابك ينفعني عنده ، فأخذ القرطاس فكتب بسم الله الرحمن الرحيم : أما بعد فان موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا ، وأن مالك من عملك ما أحنست فيه ، فأحسن إلى إخوانك ، واعلم أن الله عزوجل سائلك عن مثاقيل الذر والخردل قال : فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبدالله النيشابوري وهو الوالي ، فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبله ، ووضعه على عينيه وقال لي : حاجتك؟ فقلت : خراج علي في ديوانك قال : فأمر بطرحه عني ، وقال : لاتؤد خراجا ما دام لي عمل ، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم ، فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا ، فما أديت في عمله خراجا مادام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات [١].