Show clickable narrator chain
اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت : أنا أسأل أبا عبدالله 7 فلما دخلت ابتدأني فقال : رحم الله جابر الجعفي ، كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد ، كان يكذب علينا [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 46, Page 341
اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت : أنا أسأل أبا عبدالله 7 فلما دخلت ابتدأني فقال : رحم الله جابر الجعفي ، كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد ، كان يكذب علينا [١].
دخلت على أبي جعفر 7 فقال : والله يا كميت لو كان عندنا مال لاعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول الله 9 لحسان بن ثابت : لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا ، قال : قلت : خبرني عن الرجلين؟ قال : فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال : والله يا كميت ما اهريق محجمة من دم ولا اخذ مال من غير حله ، ولا قلب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما .
[٢]الكافى ج ٨ ص ١٠٢.ص 341
[٢]الكافى ج ٨ ص ١٠٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 341-342.
كنت مع أبي جعفر 7 جالسا في المسجد إذا أقبل داود ابن علي ، وسليمان بن خالد ، وأبوجعفر عبدالله بن محمد أبوالدوانيق ، فقعدوا ناحية من المسجد فقيل لهم : هذا محمد بن علي جالس فقام إليه داود بن علي وسليمان بن خالد ، وقعد أبوالدوانيق مكانه ، حتى سلموا على أبي جعفر 7 فقال لهم أبوجعفر : ما منع جباركم من أن يأتيني؟ فعذروه عنده ، فقال عند ذلك أبوجعفر محمد بن علي 8 : أما والله لا تذهب الليالي والايام ، حتى يملك ما بين قطريها ثم ليطان الرجال عقبه ، ثم ليذلن له رقاب الرجال ، ثم ليملكن ملكا شديدا. فقال له داود بن علي : وإن ملكنا قبل ملككم؟ قال : نعم يا داود إن ملككم قبل ملكنا وسلطانكم قبل سلطاننا فقال له : أصلحك الله هل له من مدة؟ [١]نفس المصدر ص ٢٠٤ وأخرجه الكشى في رجاله ص ١٢٦. فقال : نعم يا داود والله لا يملك بنو امية يوما إلا ملكتم مثليه ، ولاسنة إلا ملكتم مثليها ، ولتتلقفها الصبيان منكم ، كما تتلقف الصبيان الكرة ، فقام داود ابن علي من عند أبي جعفر 7 فرحا يريد أن يخبر أبا الدوانيق بذلك ، فلما نهضا جميعا هو وسليمان بن خالد ، ناداه أبوجعفر 7 من خلفه : يا سليمان بن خالد لايزال القوم في فسحة من ملكهم ، ما لم يصيبوا منا دما حراما ، وأو ما بيده إلى صدره ، فاذا أصابوا ذلك الدم فبطن الارض خير لهم من ظهرها ، فيومئذ لا يكون لهم في الارض ناصر ، ولافي السماء عاذر. ثم انطلق سليمان بن خالد فأخبر أبا الدوانيق ، فجاء أبوالدوانيق إلى أبي جعفر 7 فسلم عليه ثم أخبره بما قال له داود بن علي وسليمان بن خالد فقال له : نعم يا أبا جعفر ، دولتكم قبل دولتنا ، وسلطانكم قبل سلطاننا ، سلطانكم شديد عسر لا يسر فيه ، ولد مدة طويلة ، والله لا يملك بنو امية يوما إلا ملكتم مثليه ولاسنة إلا ملكتم مثليها ، ولتتلقفها صبيان منكم فضلا عن رجالكم ، كما تتلقف الصبيان الكرة أفهمت؟ ثم قال : لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه ، مالم تصيبوا منا دما حراما ، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب الله عزوجل عليكم فذهب بملككم وسلطانكم ، وذهب بريحكم ، وسلط الله عليكم عبدا من عبيده أعور ، و ليس بأعور من آل أبي سفيان ، يكون استئصالكم على يديه وأيدي أصحابه ، ثم قطع الكلام [١].