بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 320
[٢]المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٧٠.
[٣]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٧٠.
Same indexed hadith bihar-20512; it ends on this printed page after beginning on pages 319-320.
يج : الخرائج والجرائح روي أن الباقر عليه السلام دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد أخذه وإهلاكه وكان متواريا فخرج في ظلمة الليل هاربا وقد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه إذا ما خرج في خفية فلما وصل الكميت إلى الفضاء وأراد أن يسلك طريقا فجاء أسد منعه من أن يسري منها فسلك جانبا آخر فمنعه وقصيدته الرائية مشهورة أخرجها أو بعضها كل من أبى جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٣٤٣ والقاضي نور الله في مجالسه ج ٢ ص ٥٠٦ وصاحب الروضات ص ٢٩ والطبرسي في إعلام الورى ص ٢٧٩ وابن شهرآشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٧١ والشيخ المفيد في الفصول المختارة ص ٩٤ طبع النجف الطبعة الأولى. وأشار الى القصيدة الكشي في رجاله ص ١٨٦ وابن حجر في لسان الميزان ج ١ ص ٤٣٦ والمسعودي في مروج الذهب ج ٢ ص ١٠٢ طبع مصر سنة ١٣٤٦ وأبو الفرج في الأغاني ج ٧ ص ٢٣١ ، وغيرهم. أما قصيدته البائية فقد ذكرها المرزبانى في أخبار السيد ص ٤٣ وذكر بعضها الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٤٥٠ والطبرسي في إعلام الورى ص ٢٧٩ وابن شهرآشوب في المناقب ج ٣ ص ٣٧١ وأبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٣٤٣ وأخرجها عن بعضهم السيد الأمين في الأعيان ج ١٢ ص ١٥٧ والشيخ الامينى في الغدير ج ٢ ص ٢٤٦. منه أيضا وكأنه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه ومضى الأسد في جانب الكميت إلى أن أمن وتخلص من الأعداء وكذلك كان حال السيد الحميري دعا له الصادق 7 لما هرب عن أبويه وقد حرشا السلطان عليه لنصبهما فدله سبع على طريق ونجا منهما [١].
قب : المناقب لابن شهرآشوب داود الرقي بلغ السيد الحميري أنه ذكر عند الصادق 7 فقال
السيد كافر فأتاه وقال يا سيدي أنا كافر مع شدة حبي لكم ومعاداتي الناس فيكم قال وما ينفعك ذاك وأنت كافر بحجة الدهر والزمان ثم أخذ بيده وأدخله بيتا فإذا في البيت قبر فصلى ركعتين ثم ضرب بيده على القبر فصار القبر قطعا فخرج شخص من قبره ينفض التراب عن رأسه ولحيته فقال له الصادق 7 من أنت قال أنا محمد بن علي المسمى بابن الحنفية فقال فمن أنا قال جعفر بن محمد حجة الدهر والزمان فخرج السيد يقول تجعفرت باسم الله فيمن تجعفرا .
[٢]المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٧٠.ص 320
قب : المناقب لابن شهرآشوب عثمان بن عمر الكواء في خبر أن السيد قال
له اخرج إلى باب الدار تصادف غلاما نوبيا على بغلة شهباء معه حنوط وكفن يدفعها إليك قال فخرجت فإذا بالغلام الموصوف فلما رآني قال يا عثمان إن سيدي جعفر بن محمد يقول لك ما آن أن ترجع عن كفرك وضلالك فإن الله عز وجل اطلع عليك فرآك للسيد خادما فانتجبك فخذ في جهازه .
[٣]نفس المصدر ج ٣ ص ٣٧٠.ص 320
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 320-321.
قب : المناقب لابن شهرآشوب الأغاني قال
عباد بن صهيب كنت عند جعفر بن محمد فأتاه نعي السيد فدعا له وترحم عليه فقال له رجل يا ابن رسول الله وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة فقال 7 حدثني أبي عن جدي أن محبي آل محمد لا يموتون إلا تائبين وقد تاب ورفع مصلى كان تحته فأخرج كتابا من السيد [١]الخرائج والجرائح ص ٢٦٤. يعرفه أنه قد تاب ويسأله الدعاء. وفي أخبار السيد أنه ناظر معه مؤمن الطاق في ابن الحنفية فغلبه عليه فقال : تركت ابن خولة لا عن قلى وإني لكالكلف الوامق وإني له حافظ في المغيب أدين بما دان في الصادق هو الحبر حبر بني هاشم ونور من الملك الرازق به ينعش الله جمع العباد ويجري البلاغة في الناطق أتاني برهانه معلنا فدنت ولم أك كالمائق كمن صد بعد بيان الهدى إلى حبتر وأبي حامق فقال الطاقي أحسنت الآن أتيت رشدك وبلغت أشدك وتبوأت من الخير موضعا ومن الجنة مقعدا [١].