بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 321
Same indexed hadith bihar-20515; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
قب : المناقب لابن شهرآشوب الأغاني قال
عباد بن صهيب كنت عند جعفر بن محمد فأتاه نعي السيد فدعا له وترحم عليه فقال له رجل يا ابن رسول الله وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة فقال 7 حدثني أبي عن جدي أن محبي آل محمد لا يموتون إلا تائبين وقد تاب ورفع مصلى كان تحته فأخرج كتابا من السيد [١]الخرائج والجرائح ص ٢٦٤. يعرفه أنه قد تاب ويسأله الدعاء. وفي أخبار السيد أنه ناظر معه مؤمن الطاق في ابن الحنفية فغلبه عليه فقال : تركت ابن خولة لا عن قلى وإني لكالكلف الوامق وإني له حافظ في المغيب أدين بما دان في الصادق هو الحبر حبر بني هاشم ونور من الملك الرازق به ينعش الله جمع العباد ويجري البلاغة في الناطق أتاني برهانه معلنا فدنت ولم أك كالمائق كمن صد بعد بيان الهدى إلى حبتر وأبي حامق فقال الطاقي أحسنت الآن أتيت رشدك وبلغت أشدك وتبوأت من الخير موضعا ومن الجنة مقعدا [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 321-322.
قب : المناقب لابن شهرآشوب وأنشد فيه : امدح أبا عبد الإله فتى البرية في احتماله سبط النبي محمد حبل تفرع من حباله تغشى العيون الناظرات إذا سمون إلى جلاله عذب الموارد بحره يروي الخلائق من سجاله بحر أطل على البحور يمدهن ندى بلاله سقت العباد يمينه وسقى البلاد ندى شماله يحكي السحاب يمينه والودق يخرج من خلاله الأرض ميراث له والناس طرا في عياله يا حجة الله الجليل وعينه وزعيم آله [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٣٧٠ وأخرجها عنه في الغدير ج ٢ ص ٢٥٠. وابن الوصي المصطفى وشبيه أحمد في كماله أنت ابن بنت محمد حذوا خلفت على مثاله فضياء نورك نوره وظلال روحك من ظلاله فيك الخلاص من الردى وبك الهداية من ضلاله أثني ولست ببالغ عشر الفريدة من خصاله [١].